اخر المقالات: سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية ||

النزاعات والصدمات المناخية تعيق تحقيق الأمن الغذائي وسط تزايد انتاج الغذاء عالمياً

تقرير للفاو يشير إلى انتعاش المحاصيل في معظم الدول ذات الدخل المنخفض التي تعاني من نقص الأغذية

 آفاق بيئية ، روما

قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في النسخة الجديدة من تقريرها “التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية” أن انتعاش المحاصيل في أمريكا اللاتينية وتحسن الظروف الزراعية في جنوب أفريقيا سيسهمان في تحسين حالة إمدادات الغذاء العالمية، إلا أن النزاعات الأهلية المتواصلة والصدمات المناخية تؤثر على التقدم باتجاه خفض الجوع.

وأشار التقرير إلى أن الأعاصير التي ضربت منطقة الكاريبي والفيضانات في غرب أفريقيا ستضر على الأرجح بمنتجات المزارع المحلية، إلا أن التوجهات الأوسع لإنتاج الغذاء إيجابية، وتعززها التوقعات بإنتاج قياسي من الحبوب في العديد من الدول.

وجاء في التقرير الفصلي أن نحو 37 بلداً، 28 منها في أفريقيا، تحتاج إلى مساعدات غذائية خارجية.

وهذه الدول هي: افغانستان، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، جمهورية الكونغو الديموقراطية، جيبوتي، اريتريا، أثيوبيا، غينيا، هايتي، العراق، كينيا، ليسوثو، ليبيريا، ليبيا، مدغشقر، مالاوي، مالي، موريتانيا، موزمبيق، ميانمار، النيجر، نيجيريا، باكستان، سيراليون، الصومال، جنوب السودان، السودان، سوازيلاند، سوريا، أوغندا، اليمن، زيمبابوي. ولم يتغير وضع هذه الدولة منذ تقرير حزيران/يونيو.

وأشار التقرير إلى أن النزاعات لا تزال تؤثر بشكل كبير على الزراعة والأمن الغذائي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديموقراطية، والعراق، وشمال نيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، وسوريا، واليمن كما أن لها غالباً تأثيرات إضافية في مناطق أخرى بسبب نزوح السكان وزيادة انعدام الأمن الأهلي.

وقد تسببت الصدمات المناخية في 2017 بما في ذلك موجات الجفاف في تفاقم التأثيرات في عدد من الدول وخاصة الصومال وجنوب أثيوبيا.

التعافي من النينيو

يتوقع أن يبلغ الإنتاج العالمي من الحبوب مستوى قياسيا في 2017 حيث يتوقع أن يصل إلى 2611 مليون طن. وتعود هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ارتفاع الإنتاج في الأرجنتين والبرازيل، كما يتوقع أن يزيد إجمالي المحصول في أفريقيا بأكثر من 10 في المائة هذا العام تقوده الزيادة في محاصيل الذرة في دول أفريقيا الجنوبية حيث تضرر المزارعون بشكل كبير بظاهرة النينيو المناخية العام الماضي، كما تقوده زيادة إنتاج القمح في دول شمال أفريقيا.

كما يتوقع أن يرتفع إجمالي إنتاج الحبوب في الدول ذات الدخل المنخفض التي تعاني من نقص الغذاء بنسبة 2.2 في المائة هذا العام، وهو ما يقلل الحاجة إلى الاستيراد، بحسب تقديرات الفاو الجديدة.

اترك تعليقاً