اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

 

أكادير : محمد التفراوتي

تتواصل بمدينة أكادير (جنوب غرب المغرب ) ، أشغال قمة “فرصة المناخ” (CLIMATE CHANCE)  للفاعلين غير الحكوميين في مجال مكافحة التغيرات المناخية  من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري 2017 و المنظم تحت رعاية العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس .

وتشكل القمة فرصة تأمل  بين “كوب 22″  و”كوب 23”  ، تتغيى تعبئة المنظمات الغير الحكومية كي ترافع لفائدة المناخ، وتعرض مختلف المبادرات والبرامج التي تواجه آفات تغير المناخ.

واكد السيد إبراهيم الحافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، خلال الجلسة الافتتاحية ،على  أهمية الملتقى مشيرا إلى أن المغرب يعتبر رائدا  في العديد من المبادرات التي تنشد التخفيف من آثار تغير المناخ و الحد من ظاهرة الإحتباس الحراري، من قبيل إنجاز 140 سدا و تأسيس المركز الوطني للطاقات المتجددة  و مختلف المبادرة الوطنية كمخطط المغرب الأخضر و مخطط الصيد البحري ثم مخططات التنمية الجهوية و غيرها  ، وذكر الحافيدي بأن القارة الأفريقية هي التي تتأثر بشكل كبير من  ظاهرة تغير المناخ ، رغم مساهمتها إلا بنسبة 4 بالمائة من الانبعاثات الغازية، مما يستوجب دعم   القارة الافريقية ماديا و تقنيا  رفعا للتحديات المطروحة.

وأوضح السيد “غونان دانتيك” رئيس جمعية  ” فرصة المناخ” ، مختلف المجالات الايجابية للقمة في أفق بلورة مخططات عملية تسعى لمكافحة تجليات تغير المناخ .

وأبرزت السيدة “باتريسيا إسبينوزا ” ، السكرتيرة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، مساعي المغرب في مجال مواجهة  تغير المناخ  على المستوى الافريقي  والعالمي. وأثنت  على المشاركة المكثفة للمنظمات الغير الحكومية في القمة، مما سيدعم  أجرأت نتائج قمة “كوب 22 ” بمراكش. على أمل مساهمة المنظمات الغير الحكومية والمؤسسات المنتخبة والقطاع الخاص في إنجاح قمة “كوب 23” المزمع عقدها في ألمانيا.

ومن جهنه ذكر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش باستراتيجية “مخطط المغرب الأخضر” الذي أطلقته الوزارة في سنة 2008  وبالاتفاقيات شراكة الموقعة مع العديد من الشركاء في نفس السياق، خصوصا الفاعلين منهم في مجال الفلاحة التضامنية ، والتي تشكل الدعامة الثانية  للمخطط  .كما تناول مساعي المغرب في دعم عدة مبادرات تجاه بعض الدول الإفريقية قصد مساعدتها على ملائمة مخططاتها الزراعية وجعلها متأقلمة مع تغير المناخ و جعلها تتجاوب مع أهداف التنمية المستدامة.

وأكد السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة أن قمة “ فرصة المناخ ” تشكل فرصة تاريخية لتعزيز العمل بين الهيئات غير الحكومية وغيرها من الفاعلين الآخرين المنخرطين في مسلسل مكافحة التغيرات المناخية. مشيرا إلى سياسة السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه ، وتأسيس المركز المغربي لتنمية الطاقات المتجددة خلال ثمانينيات القرن الماضي.لتنضاف هده الرؤية مع فترة حكم العاهل المغربي الملك محمد السادس من خلال إطلاق العديد من المخططات الوطنية و التي تدمج في معايير التنمية المستدامة .

وأكد السيد صلاح الدين مزوار  رئيس قمة “كوب 22″، أن قمة مراكش تعد من أقوى المحطات التاريخية في مسار تحرك المجتمع الدولي من أجل التصدي لتغير المناخ ، خصوصا كونها شكلت محطة الدخول الفعلي لاتفاق باريس حيز التنفيذ.

وطالب السيد مزوار بضرورة الإلتزام بالأهداف التي تم طرحها من قبل مختلف المتدخلين من حكومات ،أو قطاع خاص وفاعلين غير حكوميين ، مشيرا إلى  وجوب إيجاد حل لإشكالية التمويل خصوصا  للدول الأفريقية  .

يشار أن الملتقى شهد مشاركة 5000 شخصية من حوالي 80 دولة . وسيشهد عدة لقاءات عامة ، وورشات موضوعاتية ، ستناقس بالدرس والتحليل مختلف الاشكالات المرتبطة بالنظم البيئية و المواد الطبيعية  والزراعة والمحيطات والموارد المائية  والتنوع الإحيائي  والغابات والسياحة البيئية .و تمويلات مظاهر المناخ

 

 

 

اترك تعليقاً