اخر المقالات: إنجاز مشروع تلسكوب بحري بالمغرب في أفق 2020 || مكتبة الإسكندرية تنظم الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي “بيوفيجن الإسكندرية 2018” || إدراج منطقين رطبتين بالمغرب ضمن لائحة “رامسار” ذات الأهمية الإيكولوجية || عواصف الغبار تزداد 50 في المائة || عجائب مؤشر الأداء البيئي || ما هي سياسات تدبير حركة المرور التي تناسب المدن الكبرى؟ || تطبيقات بيئية لتقنيات مفتوحة المصدر || الحقائق البيئية والوقائع الاقتصادية || تقرير الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية غير نهائي || الجوع يتفاقم في مناطق النزاع || التكامل العربي في إدارة الموارد المائية || الحفاظ على موارد المياه والأحكام التنظيمية للمقذوفات الصناعية السائلة || التنمية القروية والهجرة || آثار ظاهرة النينيا على أربعة بلدان هذه السنة || ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض || دعم قدرات الساكنة القروية للتأقلم مع التغيرات المناخية || فرصة الصين الخضراء || مراحيض إيكولوجية بمدارس تربوية || تعبئة شاملة لمواجهة موجات البرد بمنطقة الأطلس الكبير || حماية أربعة أنواع من الشعاب المرجانية ضد النشاط البشري ||

آفاق بيئية : أمستردام – غرينبيس

في معرض رفضها لقرار ترامب بالتخلّي عن اتّفاقية باريس بشأن المناخ، أعلنت منظّمة غرينبيس الدولية أنّ القرار سيكلّف الولايات المتّحدة مكانتها القيادية العالمية وحصّتها من الفوائد الاقتصادية للتحوّل إلى الطاقة النظيفة.

أفادت المديرة التنفيذية لمنظّمة غرينبيس الدولية جينيفر مورغان بأنّ:

“الانسحاب من اتّفاق باريس سيحطّ من موقع أميركا الريادي على الأجندة المناخية العالمية ويقصيها عن سائر دول العالم. إنّه قرارٌ يفتقر للحس الأخلاقي وسيندم عليه ترامب بدون أيّ شكّ. فالعمل المناخي العالمي ليس سجالاً قانونيًا أو سياسيًا، بل هو واجب حتميّ بحماية الإنسان والكوكب.

يتنازل ترامب عن الموقع القيادي العالمي للولايات المتّحدة لصالح قادة العالم الواقعي الذين ينتهزون هذه الفرصة لحماية بلادهم والمناخ عبر تحويل اقتصاداتهم إلى الطاقة النظيفة. إنّنا نشهد نقلة نوعية في النظام العالمي، مع أوروبا والصين وغيرها في الصدارة”.

وأشارت الى أن “حوالى 200 دولة التزمت بالعمل من أجل حماية المناخ في باريس، ودولةٌ واحدة فقط قرّرت الانسحاب. لهذه الدرجة يبدو ترامب بعيدًا عن باقي العالم. نشهدُ إذًا على تغييرٍ في مواقع الريادة العالمية – فها هي الولايات المتّحدة تتنحّى، لكنّ قادة العالم والرؤساء التنفيذيين وسائر الناس يمكنهم، بل باشروا فعليًا، في المضيّ قُدُمًا نحو المستقبل”.

من جهته، أشار المسؤول الأعلى في شؤون السياسة العالمية لمنطقة شرق آسيا لدى غرينبيس، لي شو إلى أنّ:

“الرئيس ترامب يأخذ إدارته بالاتّجاه المعاكس للتوجّه الذي تسلكه باقي دول العالم. ففي حين تزمع الصين على إغلاق محطّات توليد الطاقة العاملة بالفحم، ها هو ترامب يلغي العمل المناخي. لن تنجح محاولة ترامب لتعطيل التحوّل العالمي نحو مستقبلٍ أكثر أمانًا يقومُ على الطاقة النظيفة. ولن يؤدّيَ ذلك سوى إلى تهميش الولايات المتّحدة وسيزوّد الصين بفرصة لجني الفوائد الاقتصادية من انسحاب أميركا.”

وأكّدت مديرة برنامج غرينبيس المتوسط في العالم العربي، غالية فياض أنّ:

“هذه الإدارة الأمريكية قد خذلت بقية دول العالم. فتغيّر المناخ هو حقيقة مريرة تطال كلّ كائن حيّ على هذا الكوكب.”

وأكملت: “منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باعتبارها واحدة من أكثر المناطق عرضةً لتغيّر المناخ، لا تستطيع الوقوف مكتوفة اليدَين. بدأ فعليًا عددٌ من الدول مثل المغرب والإمارات العربية المتّحدة بالتحوّل نحو الطاقة المتجدّدة. وعلى الدول العربية الأخرى، سواء كانت منتجة للنفط أم لا، أن تحذو حذو هاتَين الدولتَين، ولا يجدر بها الامتثال بقرار الدولة الواقعة خلف المحيط الأطلسي.”

“ان ثورة إنقاذ المناخ ماضية، ولن نتوانى عن الاستمرار في هذا المسعى مهما حصل”.  

اترك تعليقاً