اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : المغرب

تعتمد بلدان كثيرة، ولا سيما الدول الجزرية الصغيرة النامية، اعتمادا كبيرا على موارد التونة من أجل الأمن الغذائي والتغذية والتنمية الاقتصادية والعمالة والإيرادات الحكومية وسبل العيش.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي الأول لسمك التونة، في الثاني من أيار/مايو، لإبراز أهمية الأرصدة السمكية التي تدار بصورة مستدامة في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 كما قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة. “في الوقت الحاضر، توجد مصايد لأسماك تونة في أكثر من 80 بلدا، ولا تزال آلاف سفن صيد التونة تعمل في جميع المحيطات، مما يجعل التجارة في التونة مساهما كبيرا في الاقتصاد العالمي. غير أن تزايد التهديدات الناجمة عن الأنشطة البشرية، مثل الإفراط في صيد الأسماك، وآثار تغير المناخ وتحمض المحيطات، على النحو المبين في التقييم البحري العالمي المتكامل الأول، يؤثر سلبا على حفظ مخزون أسماك التونة واستخدامها المستدام.” وبمناسبة الاحتفال الأول باليوم العالمي لسمك التونة منذ اعتماده  من قبل الجمعية العامة في العام الماضي، دعا أنطزنيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، الجميع إلى “الالتزام بحماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها واستخدام هذه الموارد على نحو مستدام للأجيال القادمة” لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وفي هذا الصدد، أكد الأهمية الحاسمة للتنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي، على النحو المبين في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي عززها اتفاق الأمم المتحدة للأرصدة السمكية، وتوصيات مؤتمر استعراض المعاهدة، والقرارات السنوية للجمعية العامة بشأن مصائد الأسماك المستدامة، فضلا عن الجهود الأخرى التي يبذلها المجتمع الدولي على الصعد العالمية والإقليمية والوطنية. هذا وسيتيح مؤتمر المحيطات، الذي سيعقد في الشهر المقبل، فرصة قيمة للدول وجميع أصحاب المصلحة الآخرين لدعم تنفيذ الأهداف الواردة في الهدف 14 من خطة عام 2030 للتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً