اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

 

our-home

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ساهمت الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بإصدار نشيد مميز من تأليف و تلحين وأداء المطربة المغربية فردوس بمناسبة انعقاد مؤتمر اطراف “كوب22  “المزمع عقده من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، تحت عنوان “بيتنا” ومدته  4 دقائق. و ألف باللغتين العربية والانجليزية.

ويتناول النشيد جمال الطبيعة ومنافعها، ويشير إلى الاضرار تطال كوكبنا بفعل النشاط البشري، حاثا على وجوب حمايته و محاربة الاثار السلبية للتغير المناخي. 

و يتضمن النشيد  إيقاعات عصرية، بصوت الفنانة فردوس التي تحكي عن العلاقة الحميمية الموجودة ما بين انسان والطبيعة كفكرة المحورية لنشيد كوب22 ، وذلك على مستوى الكتابة الشعرية أو الصورة الفنية.

ويستعرض النشيد صورا لمشاهد طبيعية من خلال كليب من إخراج خالد دواش، وإنتاج الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بشراكة مع “سيني تليما”، استعملت فيها تقنيات متطورة تعتمد على جمالية الصورة وتقنية الاستعراض المزدوج. وهو يشكل إنتاجا من المستوى الرفيع شارك فيه قرابة خمسة عشر مبدعا وتقنيا.  كما تناول النشيد مشاريع وإنجازات تتعلق بالبيئة المسؤولة، لاسيما بالمغرب، على غرار محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

ويحوي النشيد بعض الملامح الطبيعية الجميلة من مختلف جهات المغرب والتي تتجلى في جبال وغابات اطلس، السواحل اطلسية، بيداء الصحراء، فضلا عن بعض مشاريع وإنجازات المغرب  من قبيل محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

اترك تعليقاً