اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

 

our-home

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ساهمت الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بإصدار نشيد مميز من تأليف و تلحين وأداء المطربة المغربية فردوس بمناسبة انعقاد مؤتمر اطراف “كوب22  “المزمع عقده من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، تحت عنوان “بيتنا” ومدته  4 دقائق. و ألف باللغتين العربية والانجليزية.

ويتناول النشيد جمال الطبيعة ومنافعها، ويشير إلى الاضرار تطال كوكبنا بفعل النشاط البشري، حاثا على وجوب حمايته و محاربة الاثار السلبية للتغير المناخي. 

و يتضمن النشيد  إيقاعات عصرية، بصوت الفنانة فردوس التي تحكي عن العلاقة الحميمية الموجودة ما بين انسان والطبيعة كفكرة المحورية لنشيد كوب22 ، وذلك على مستوى الكتابة الشعرية أو الصورة الفنية.

ويستعرض النشيد صورا لمشاهد طبيعية من خلال كليب من إخراج خالد دواش، وإنتاج الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بشراكة مع “سيني تليما”، استعملت فيها تقنيات متطورة تعتمد على جمالية الصورة وتقنية الاستعراض المزدوج. وهو يشكل إنتاجا من المستوى الرفيع شارك فيه قرابة خمسة عشر مبدعا وتقنيا.  كما تناول النشيد مشاريع وإنجازات تتعلق بالبيئة المسؤولة، لاسيما بالمغرب، على غرار محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

ويحوي النشيد بعض الملامح الطبيعية الجميلة من مختلف جهات المغرب والتي تتجلى في جبال وغابات اطلس، السواحل اطلسية، بيداء الصحراء، فضلا عن بعض مشاريع وإنجازات المغرب  من قبيل محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

اترك تعليقاً