اخر المقالات: جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ ||

 

our-home

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ساهمت الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بإصدار نشيد مميز من تأليف و تلحين وأداء المطربة المغربية فردوس بمناسبة انعقاد مؤتمر اطراف “كوب22  “المزمع عقده من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، تحت عنوان “بيتنا” ومدته  4 دقائق. و ألف باللغتين العربية والانجليزية.

ويتناول النشيد جمال الطبيعة ومنافعها، ويشير إلى الاضرار تطال كوكبنا بفعل النشاط البشري، حاثا على وجوب حمايته و محاربة الاثار السلبية للتغير المناخي. 

و يتضمن النشيد  إيقاعات عصرية، بصوت الفنانة فردوس التي تحكي عن العلاقة الحميمية الموجودة ما بين انسان والطبيعة كفكرة المحورية لنشيد كوب22 ، وذلك على مستوى الكتابة الشعرية أو الصورة الفنية.

ويستعرض النشيد صورا لمشاهد طبيعية من خلال كليب من إخراج خالد دواش، وإنتاج الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بشراكة مع “سيني تليما”، استعملت فيها تقنيات متطورة تعتمد على جمالية الصورة وتقنية الاستعراض المزدوج. وهو يشكل إنتاجا من المستوى الرفيع شارك فيه قرابة خمسة عشر مبدعا وتقنيا.  كما تناول النشيد مشاريع وإنجازات تتعلق بالبيئة المسؤولة، لاسيما بالمغرب، على غرار محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

ويحوي النشيد بعض الملامح الطبيعية الجميلة من مختلف جهات المغرب والتي تتجلى في جبال وغابات اطلس، السواحل اطلسية، بيداء الصحراء، فضلا عن بعض مشاريع وإنجازات المغرب  من قبيل محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

اترك تعليقاً