اخر المقالات: الصحفيون الشباب من أجل البيئة نسخة2021 || القيمة النفيسة للأحياء البرية || لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية ||

file-page1

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) والجامعة الأميركية في بيروت(AUB)  عن انعقاد مؤتمر “أفد” السنوي التاسع في 10 و11 نوفمبر 2016 في حرم الجامعة الأميركية، وذلك في إطار برنامج الاحتفالات بالذكرى الـ150 لتأسيسها. وسوف يستكشف المؤتمر تحديات وإمكانات تحقيق أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030 في عالم عربي مضطرب.

وكدأبه دائما في طريق إرساء بنية أساسية تروم تشييد صرح بيئي متماسك وتنمية مستدامة تستشرف رؤى حثيثة نحو مستقبل واعد يركز على العلاقة التلازمية بين المياه والطاقة والغذاء، ويستكشف طرقاً قابلة للتنفيذ لتمويل التنمية، والظروف المطلوبة لتحقيق الأهداف المحددة لسنة 2030 ، سيتم خلال المؤتمر إطلاق ومناقشة تقرير “أفد” السنوي عن حالة البيئة العربية وعنوانه “نحو 2030: تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مناخ متغير”.

وأفاد الاستاذ نجيب صعب أمين عام “أفد” أن المؤتمر سيحاول رسم خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية، في ضوء اتفاقية باريس المناخية، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في المنطقة.  و”يدعو أفد إلى دمج مبادئ الاستدامة في خطط التنمية عموماً، وفي جهود إعادة الإعمار في بلدان تمزقها الحروب والصراعات”، يضيف نجيب صعب .

وأعرب صعب عن اعتزاز “أفد” بأن يكون جزءاً من فعاليات الذكرى الـ150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت، خصوصاً أن عدداً كبيراً من أعضاء مجلس أمنائه وأمانته العامة هم خريجو الجامعة.

ورحب رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري بالشراكة مع “أفد” باعتباره المنظمة الإقليمية الرائدة المكرسة للبيئة. ونوَّه بأهمية المواءمة بين المنتدى ومؤسسة للتعليم العالي مثل الجامعة الأميركية في بيروت. وقال: “كانت الجامعة دائماً جزءاً من مجتمعها. ونحن نعتزم تأدية دور محوري في الارتقاء بالتعليم النوعي الذي هو هدف رئيسي من أهداف التنمية المستدامة، فضلاً عن توفير الدعم المحترف للتنمية في أفق 2030 في منطقتنا، وإعادة الإعمار في أعقاب النزاعات المأسوية التي نشهدها اليوم”.

ويشارك في إعداد التقرير والمتحدثين في المؤتمر شخصيات رائدة، مثل عدنان بدران رئيس مجلس أمناء جامعة الأردن والرئيس الأسبق للحكومة الأردنية، ومحمود محيي الدين نائب رئيس البنك الدولي، وعبدالرحمن العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) ووزير الصحة سابقاً في الكويت، وإنغر أندرسون المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، وسكوت فوغان رئيس المعهد الدولي للتنمية المستدامة (IISD)، وأسمهان الوافي المديرة العامة للمركز الدولي للزراعة الملحية، وعبدالسلام ولد أحمد المدير والممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، وعدنان شهاب الدين المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وعبدالله الدردري نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا، ومحمود الصلح المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، وكوزيمو لاسيرينيولا الأمين العام للمركز الدولي المتوسطي للدراسات الزراعية (CIHEAM)، وعبدالكريم صادق كبير الاقتصاديين في الصندوق الكويتي للتنمية. ويشارك في المؤتمر عدد من الوزراء من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتشكل فريق عمل تقرير أفد” حول التنمية المستدامة نحو 2030 من كبار الخبراء والعلماء والباحثين وصانعي السياسات .

 ويشارك في كتابة فصول التقرير الدكتور عبدالكريم صادق، الخبير الاقتصادي في الصندوق الكويتي للتنمية، الدكتور محمد العشري، زميل أول في مؤسسةالأمم المتحدة، حسين أباظة، مستشار وزير البيئة في مصر والرئيس السابق لشعبة التجارة والبيئة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الدكتور إبراهيم عبدالجليل،أستاذ في جامعة الخليج العربي ومدير برنامج الطاقة وتغير المناخ في “أفد”، الدكتور محمود الصلح، المدير العام، المركز الدولي للبحوث الزراعية فيالمناطق الجافة ) إيكاردا(، الدكتور إيمان نويهض، عميد كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتورة ريما حبيب، رئيسة قسم الصحةالبيئية، الجامعة الأميركية في بيروت.

ومن ضمن الكتاب المشاركين عبد الوهاب البدر، مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية، سليمان الحربش، مدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية ) اوفيد(، رزان المبارك، الأمينة العامة، هيئة البيئة  أبوظبي، الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور محمود محيى الدين، النائب الأول لرئيسالبنك الدولي لأجندة التنمية لسنة 2030 ، ريم نجداوي، رئيسة قسم سياسات الغذاء والبيئة، الأسكوا، منية براهام، مسؤولة الشؤون الاقتصادية، الأسكوا،الدكتور صوما بوجودة، أستاذ علوم التربية، الجامعة الأميركية في بيروت.

وتشارك في المؤتمر جهات إقليمية ودولية بينها منظمة الأغذية  والزراعة (فاو) و لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا  (اسكوا) والمركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر المتوسط (CIHEAM)  والصندوق الكويتي للتنمية،وصندوق الأوبك للتنمية الدولية) أوفيد (ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة  (إيكاردا).

ويشار أن التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت و”أفد” قائم منذ عدة سنوات. والجامعة عضو أكاديمي في “أفد”، وقد ساهم عدد من أساتذة الجامعة كمؤلفين مشاركين في جميع تقارير “أفد” السابقة، وشاركوا كمحاورين ومتحدثين في مؤتمرات “أفد” السنوية. ويتضمن تقرير 2016 بحثاً حول الصحة المستدامة، مؤلفه الرئيسي هو الدكتور إيمان نويهض عميد كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية، بالإضافة إلى مساهمات من أساتذة الجامعة كمؤلفين مساعدين ومحررين. ويشارك طلاب من عدة كليات في الجامعة في منتدى قادة المستقبل البيئيين (FELF)، الذي يتيح للطلاب الجامعيين المساهمة في تقارير ومؤتمرات “أفد” والتعبير عن وجهات نظرهم حيال قضايا تتعلق بمستقبلهم.

ويذكر أن تقارير اكتسبت “أفد” السنوية حول حالة البيئة العربية، التي تصدر منذ العام 2008، سمعة النزاهة والمصداقية وباتت مراجع رئيسية للمواضيع التي تتناولها. وهي توفر بيانات وتحليلات علمية ساعدت في اتخاذ قرارات واعية تتعلق بالسياسات في البلدان العربية. وقد تطور مؤتمر “أفد” السنوي ليصبح الحدث البيئي الرئيسي في المنطقة، جامعاً أكثر من 500 صانع قرار وأكاديمي إلى جانب قادة الأعمال والمجتمع المدني ووسائل الإعلام من البلدان العربية والعالم.

اترك تعليقاً