اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

Ressource en eau du Maroc

 

آفاق بيئية 

أصدر الأستاذ الباحث الدكتور: إدريس الحافيظ كتابا بعنوان “الموارد المائية بالمغرب، الإمكانات والتدبير والتحديات” وهو كتاب من الحجم المتوسط (24X17)، ويتألف الكتاب من 448 صفحة، ويضم 132 جدولا و180 شكلا و38 صورة، وينتظم في 18 فصلا.

يطرح الكتاب إشكالية التوزيع الجغرافي للموارد المائية بالمغرب، وتحديد الإمكانات المائية المتاحة حسب الأحواض المائية والجهات، حيث توجد المملكة في وضعية مريحة مقارنة ببعض الدول العربية الأخرى، لكن مياهه غير كافية، وتتوزع بشكل غير متكافئ بين مختلف الجهات والأحواض المائية عبر التراب الوطني. ويعرض الكتاب لتأثير التغايرية التي يعرفها مناخ المغرب على الحصيلة المائية السنوية إذ يتميز مناخ المغرب بعدم انتظام التساقطات المطرية في الزمان حيث تعاقب لسنوات جافة وأخرى رطبة مما يجعل الاختلاف والتباين في الحصيلة المائية من سنة لأخرى. ويناقش المؤلف مسألة تدبير قطاع الماء بالمغرب، ودور مختلف المتدخلين في تثمين التراث المائي ويحاول تحديد مختلف التحديات والإكراهات التي تساهم في تراجع المخزون المائي الذي يعول عليه في المشاريع الاقتصادية وفي المخططات التنموية. ويعتبر الماء في المغرب محورا أساسيا في عمليات التنمية والأنشطة الاقتصادية رهينة به حيث تتعدد استعمالات الماء في الفلاحة لأجل تحقيق الأمن الغذائي، ويستهلك هذا القطاع أزيد من 80% من حجم الموارد المائية الوطنية والكميات المتبقية تستغل في الأنشطة الصناعية والسياحية والاستعمالات المنزلية.

اترك تعليقاً