اخر المقالات: هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي || شراكة اوروبية افريقية جديدة || “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث ||

Ressource en eau du Maroc

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصدر الأستاذ الباحث الدكتور: إدريس الحافيظ كتابا بعنوان “الموارد المائية بالمغرب، الإمكانات والتدبير والتحديات” وهو كتاب من الحجم المتوسط (24X17)، ويتألف الكتاب من 448 صفحة، ويضم 132 جدولا و180 شكلا و38 صورة، وينتظم في 18 فصلا.

يطرح الكتاب إشكالية التوزيع الجغرافي للموارد المائية بالمغرب، وتحديد الإمكانات المائية المتاحة حسب الأحواض المائية والجهات، حيث توجد المملكة في وضعية مريحة مقارنة ببعض الدول العربية الأخرى، لكن مياهه غير كافية، وتتوزع بشكل غير متكافئ بين مختلف الجهات والأحواض المائية عبر التراب الوطني. ويعرض الكتاب لتأثير التغايرية التي يعرفها مناخ المغرب على الحصيلة المائية السنوية إذ يتميز مناخ المغرب بعدم انتظام التساقطات المطرية في الزمان حيث تعاقب لسنوات جافة وأخرى رطبة مما يجعل الاختلاف والتباين في الحصيلة المائية من سنة لأخرى. ويناقش المؤلف مسألة تدبير قطاع الماء بالمغرب، ودور مختلف المتدخلين في تثمين التراث المائي ويحاول تحديد مختلف التحديات والإكراهات التي تساهم في تراجع المخزون المائي الذي يعول عليه في المشاريع الاقتصادية وفي المخططات التنموية. ويعتبر الماء في المغرب محورا أساسيا في عمليات التنمية والأنشطة الاقتصادية رهينة به حيث تتعدد استعمالات الماء في الفلاحة لأجل تحقيق الأمن الغذائي، ويستهلك هذا القطاع أزيد من 80% من حجم الموارد المائية الوطنية والكميات المتبقية تستغل في الأنشطة الصناعية والسياحية والاستعمالات المنزلية.

تعليق واحد لحد الان.

  1. السلام عليكم ورحمة الله المرجو، ام تزودوني بالنسخةالمحمولة لكتاب الموارد المائية بالمغرب ، الإمكانات والتدبير والتحديات ادا كانت متوفرة وشكرا

اترك تعليقاً