اخر المقالات: الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال || الحل المهمل لأزمة مرض السل || مدن مستدامة للمستقبل  || دروس من سنغافورة || كيف يساهم تسعير الكربون في حماية البيئة ؟ || تصميم أنظمة تدبير المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة عند طوارئ اللاجئين || أبحاث علمية رائدة تعرض بالمؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر || انخراط المغرب من أجل إنجاح مبادرة “ساعة الارض” || ارتفاع مستويات الجوع الحاد و استمرار الأزمات الغذائية || التهديد المهمَل للتلوث || المياه تعني وظائف || مدن أكثر امتلاكا للأشجار || الغابات والمدن المستدامة || العثور بالمغرب على جينات عمرها 15 ألف سنة || الفاو تجدد دعمها لإنتاج نخيل التمر || الشبكة المغربية للميثاق العالمي : منصة لتبادل أفضل الممارسات الناشئة ||

العدد 214 من مجلة “البيئة والتنمية”

Cover #214-#215بيروت: آفاق بيئية

صدر العدد الجديد من مجلة “البيئة والتنمية”، وفيه تحقيق خاص عن المواقع الإلكترونية لوزارات البيئة العربية، مع تقييم لموقع كل وزارة من حيث المحتوى والتصميم والتفاعل والإغناء والتحديث. وقد حلت مواقع وزارات الإمارات ومصر والمغرب في الطليعة. وفي العدد تغطية لمؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) حول الاستهلاك المستدام، ومواكبة لاتفاقية باريس المناخية التي تعتبر خطوة قوية نحو تخفيض الانبعاثات الكربونية وإنقاذ البشرية من التأثيرات الكارثية لتغير المناخ، مع صور مؤثرة من أنحاء العالم توضح العواقب الحاصلة فعلاً.

وفي نموذجين للنقل المستدام، مقال حول ترام دبي الكهربائي، وآخر من ريو دي جانيرو في البرازيل حيث حافلات سريعة وتلفريك لمجتمعات منعزلة ومسارات لدراجات هوائية. ويتضمن العدد كلمة لنائب رئيس البنك الدولي الدكتور حافظ غانم حول مواجهة مشاكل البيئة العربية باستغلال أفضل للموارد. كما كتب أليساندرو غالي وماتيس واكرناغل من شبكة البصمة البيئية العالمية عن عجز آخر لليونان هو العجز البيئي إلى جانب العجز المالي. وفي “كتاب الطبيعة” موضوعان مصوران، عن حديقة التجارب في عاصمة الجزائر، وصراع البقاء في أجمل صور الطبيعة لسنة 2015. ومن المواضيع الأخرى في العدد: نفايات لبنان من كارثة إلى أخرى، كيف يواجه أهل الريف في المغرب أزمة العطش؟ فضلاً عن تعليقات بيئية ضمن قسم “أليس في بلاد العجائب”، وعرض لأحداث ونشاطات إقليمية ودولية شارك فيها المنتدى العربي للبيئة والتنمية.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “اتفاقية المناخ حقيقة على العرب التعامل معها”، يرى نجيب صعب أن الاتفاقية سيكون لها أثر كبير على الدول المصدرة للبترول لأن التحول إلى اقتصاد لا يعتمد أساساً على الوقود الأحفوري قد يكون أسرع مما كان متوقعاً. وأضاف أن على هذه الدول أن تنوع اقتصاداتها سريعاً وتجري تعديلات على أهداف النمو التي تعتمدها حالياً، فلديها هذه الدول القدرة والمناعة للعمل خلال الفترة الانتقالية على تحويل اقتصاداتها وخططها التنموية في اتجاه مستدام، وبناء اقتصاد يتوخى تعزيز نوعية الحياة ويعتمد على الإنتاج والخدمات المتقدمة، وليس على تسييل الأصول الطبيعية والمالية. بل في استطاعتها أيضاً أن تتحول إلى بلدان رائدة في إنتاج الطاقات المتجددة وتصديرها، خصوصاً الطاقة الشمسية. وخلص صعب إلى أن “اتفاقية باريس أصبحت حقيقة وأمراً واقعاً، ولا بد من التعامل معها بجدية وحكمة”.

اترك تعليقاً