اخر المقالات: “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث || البعد البيئي لمشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها || ماستر ” الدين والسياسة والمواطنة” بجامعة بادوفا، إيطاليا || افتتاح موسم القنص بجهة الشمال الغربي-القنيطرة بعد غد الأحد || جائزة إنقاذ الغابات لناشط بيئي من بوروندي || التأهب لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة || الملتقى الثالث لاغاثة المستغوير يدرس عمليات الإنقاذ في الكهوف || انطلاق مشروع دعم المياه والبيئة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط || الإجماع الأجوف بشأن الأمازون || إنقاذ سكان جزر المحيط الهادئ من الهندسة المناخية || كيفية تمويل التحول الأخضر || الدولة والجماعات الترابية: إشكالية الديمقراطية التشاركية المحلية || على قطاع الغذاء بذل المزيد من الجهد لدعم الأغذية الصحية || شبكة العمل المناخي العربية تدعو قادة الدول الالتزام بالتزاماتها في تخفيض الانبعاثات الدفيئة || قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 || جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ ||

الدكتور موح رجدالي

في ورشة بأثينا حول التكيف مع تغير المناخ

في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

mohe rjdali

نظمت ، مؤخرا ، بأثينا ورشة عمل إقليمية لأعضاء البرلمانات والإعلام والمعنيين حول التكيف مع تغير المناخ في المنطقة  الساحلية المتوسطية وشارك البرلماني والخبير العلمي موح الرجدالي في الورشة منشطا معظم محاورها .قال رجدالي عن دواعي مشاركته مؤخرا ، كفاعل سياسي ، في الورشة أنه من خلال المعطيات الحالية هناك حاجة ماسة لتغيير عادات الانسان وإجراء أبحاث معمقة من أجل الوصول إلى تنمية مستدامة.

وأوضح أن موضوع مؤتمر أثينا  له راهنيته ونحن على مشارف اتفاقية الأطراف “كوب 21″ إذ يشكل فرصة لاجتماع مجموعة من المتخصصين والمدافعين عن البيئة وكذا البرلمانيين وفعاليات المجتمع المدني واللإعلام من  أجل هدف نبيل هو حماية الحوض المتوسطي من التلوث. إذ أن هناك العديد من الانجازات لكن تبقى الأسئلة أكثر من الأجوبة، حيث  ” تبادلنا خلال الملتقى أبحاث معمقة من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة  وفق حوار جاد وفعال” .

وبات جليا وجود مد جسر التواصل بين السياسيين والخبراء والباحثين بغية تلاقح الأفكار والخروج بحلول جادة وبناءة. ويضيف الرجدالي أنه لا بد من استحضار التأقلم البطيء جدا ،على العموم ،للكائنات الحية يقابله سرعة التغيرات المناخية مما يسبب في اندثار بعض الكائنات الحية و الفصائل النباتية والحيوانية والموارد الطبيعية لعدم قدرتها على تسريع التأقلم مع هذه الأوضاع.

وتبعا للأبحاث والمشاورات التي تم تداولها بملتقى أثينا أوصى موح الرجدالي بوجوب استثمارات كبرى لتجنب وتخفيف اثار التغيرات المناخية وذلك على مستوى التدبير و الحكامة  فضلا عن البنيات الأساسية الضرورية.

كما تم الوقوف على البرامج والأنشطة الإقليمية التي تهم تقلب المناخ وتغيره وكذلك صلاتهم مع برامج المياه والبيئة الساحلية. ثم شاركنا  معية النائب المحترم السيد عبد اللطيف أعمو بفعالية في الاجتماع ال11 لدائرة برلماني البحر المتوسط للتنمية المستدامة  (COMPSUD) بدعم مكتب معلومات البحر المتوسط للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة (MIO-ECSDE) مما مكن من تبادل الخبرات والآراء بين أعضاء البرلمان والإعلام وغيرها من أصحاب المصلحة حول كيفية دور النواب البرلمانيين من تعزيز دورها ومساهمتها في تشكيل أجندات السياسات وتعزيز العمل على المستوى الإقليمي والوطني، مع التركيز على تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة، وإمدادات الغذاء والطاقة والبيئة …

اترك تعليقاً