اخر المقالات: مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة || إدارة هندسة المناخ وضبطها ||

faucon

بيان حقيقة للرأي العام

حول  مقال’صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح‘

تداولت بعض المنابر الاعلامية الوطنية مؤخرا مقالا تحت عنوان صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح، يستهجن فيه  أحد الباحثين في علم الطيور، حاوره كاتب المقال، لعملية إقامة مشروع استثماري  سياحي داخل جزيرة موكادور  التي تعتبر موقعا إيكولوجيا هشا.

و بعد البحث والتحري تبين أن هذه المعلومة الواردة في المقال مجانبة للصواب ولا أساس لها من الصحة، مما يستوجب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تنوير الرأي العام وتوضيح كل اللبس المتعلق بهذا الموضوع. 

 بداية، يتعلق الامر بورشة تدريبية تم تنظيمها على مستوى أرخبيل الصويرة شارك فيها العديد من ممثلي الجامعات والمؤسسات والمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالبيئة من المغرب  والجزائر  وتونس وفرنسا ،وذلك بهدف تقريبهم من  تقنيات تدبير المجالات الطبيعية الجزرية الصغيرة التي يتوافد عليها الزوار .ولقد اختيرت هذه الجزيرة  لتنظيم هذه الورشة  الدولية لكونها  تمثل نموذجا  في التدبير لمثل هذه المواقع. 

ولهذه الغاية وخلال الفترة التدريبية التي استمرت من 11 ماي وإلى حدود 18 من نفس الشهر ،تم وضع علامات تشويرية  على طول أرخبيل  الصويرة مع توضيح مسارات تنزه  ،وذلك بطرق تقنية  وعلمية تراعي كل الظوابط وتحترم توازن هذه المنظومة البيئية.

 ومن خلال ما سبق، يتضح أن ما جاء به تصريح الأستاذ الجامعي في علم الطيور بهدا المقال، ينبني على معلومات ناقصة،مجانبة للصواب وتفتقر لأدنى المواصفات للبحث العلمي والاطلاع على حقائق الأمور.

اترك تعليقاً