اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

faucon

بيان حقيقة للرأي العام

حول  مقال’صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح‘

تداولت بعض المنابر الاعلامية الوطنية مؤخرا مقالا تحت عنوان صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح، يستهجن فيه  أحد الباحثين في علم الطيور، حاوره كاتب المقال، لعملية إقامة مشروع استثماري  سياحي داخل جزيرة موكادور  التي تعتبر موقعا إيكولوجيا هشا.

و بعد البحث والتحري تبين أن هذه المعلومة الواردة في المقال مجانبة للصواب ولا أساس لها من الصحة، مما يستوجب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تنوير الرأي العام وتوضيح كل اللبس المتعلق بهذا الموضوع. 

 بداية، يتعلق الامر بورشة تدريبية تم تنظيمها على مستوى أرخبيل الصويرة شارك فيها العديد من ممثلي الجامعات والمؤسسات والمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالبيئة من المغرب  والجزائر  وتونس وفرنسا ،وذلك بهدف تقريبهم من  تقنيات تدبير المجالات الطبيعية الجزرية الصغيرة التي يتوافد عليها الزوار .ولقد اختيرت هذه الجزيرة  لتنظيم هذه الورشة  الدولية لكونها  تمثل نموذجا  في التدبير لمثل هذه المواقع. 

ولهذه الغاية وخلال الفترة التدريبية التي استمرت من 11 ماي وإلى حدود 18 من نفس الشهر ،تم وضع علامات تشويرية  على طول أرخبيل  الصويرة مع توضيح مسارات تنزه  ،وذلك بطرق تقنية  وعلمية تراعي كل الظوابط وتحترم توازن هذه المنظومة البيئية.

 ومن خلال ما سبق، يتضح أن ما جاء به تصريح الأستاذ الجامعي في علم الطيور بهدا المقال، ينبني على معلومات ناقصة،مجانبة للصواب وتفتقر لأدنى المواصفات للبحث العلمي والاطلاع على حقائق الأمور.

اترك تعليقاً