اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

faucon

بيان حقيقة للرأي العام

حول  مقال’صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح‘

تداولت بعض المنابر الاعلامية الوطنية مؤخرا مقالا تحت عنوان صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح، يستهجن فيه  أحد الباحثين في علم الطيور، حاوره كاتب المقال، لعملية إقامة مشروع استثماري  سياحي داخل جزيرة موكادور  التي تعتبر موقعا إيكولوجيا هشا.

و بعد البحث والتحري تبين أن هذه المعلومة الواردة في المقال مجانبة للصواب ولا أساس لها من الصحة، مما يستوجب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تنوير الرأي العام وتوضيح كل اللبس المتعلق بهذا الموضوع. 

 بداية، يتعلق الامر بورشة تدريبية تم تنظيمها على مستوى أرخبيل الصويرة شارك فيها العديد من ممثلي الجامعات والمؤسسات والمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالبيئة من المغرب  والجزائر  وتونس وفرنسا ،وذلك بهدف تقريبهم من  تقنيات تدبير المجالات الطبيعية الجزرية الصغيرة التي يتوافد عليها الزوار .ولقد اختيرت هذه الجزيرة  لتنظيم هذه الورشة  الدولية لكونها  تمثل نموذجا  في التدبير لمثل هذه المواقع. 

ولهذه الغاية وخلال الفترة التدريبية التي استمرت من 11 ماي وإلى حدود 18 من نفس الشهر ،تم وضع علامات تشويرية  على طول أرخبيل  الصويرة مع توضيح مسارات تنزه  ،وذلك بطرق تقنية  وعلمية تراعي كل الظوابط وتحترم توازن هذه المنظومة البيئية.

 ومن خلال ما سبق، يتضح أن ما جاء به تصريح الأستاذ الجامعي في علم الطيور بهدا المقال، ينبني على معلومات ناقصة،مجانبة للصواب وتفتقر لأدنى المواصفات للبحث العلمي والاطلاع على حقائق الأمور.

اترك تعليقاً