اخر المقالات: دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً ||

دأب المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إصدار شريط وثائقي بيئي موازي لتقرير علمي سنوي  يتناول قضايا العصر حيث  أصدر على الفيلمين المتميزين  “شهادة بيئية على العصر” سنة 2008 و”البحر والصحراء” سنة 2008  ليعقبهما “القطرة الأخيرة ” . 

ويعرض الشريط ، في 12 دقيقة، واقع أزمة شح المياه في الدول العربية التي تقع في أكثر المناطق جفافاً في العالم ويعرف عنها فقرها المدقع بإمدادات المياه العذبة. ويظهر الوثائقي تزايد تعرّض الدول العربية للتأثيرات الكارثية الناجمة عن التغير المناخي، التي يزيد من حدتها النمو السكاني المتسارع وغياب استراتيجيات إدارة المياه المستدامة. كما يسلط الضوء على تراجع حصة الفرد العربي من المياه اليوم إلى ربع ما كانت عليه عام 1960.

ويفيد أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية نجيب صعب في  الشريط بالتحذير من أن العالم العربي مقبل على العطش والجوع ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمواجهة شح المياه. ويضيف أن “من بين أسوأ 19 دولة في شح المياه هناك 13 دولة عربية، بينما لن يبقى فوق خط الشح المائي سنة 2025 سوى العراق والسودان، هذا إذا استمرت الإمدادات من تركيا وأثيوبيا على مستواها اليوم“.

ويشير رئيس المجلس العربي للمياه، وزير المياه المصري السابق الدكتور محمود أبو زيد إلى أن “مساحة العالم العربي تبلغ 5 في المئة من مساحة الأراضي في العالم كله، بينما لا تمثل المياه العذبة الموجودة فيه أكثر من 1 في المئة”. ويتحدث مدير مختبر المناخ الزراعي في القاهرة الدكتور أيمن أبو حديد عن معالجة المياه وإعادة استخدامها، عارضاً محاولات جيدة في دول عربية لتحسين كفاءة استخدام المياه، فيما يؤكد الدكتور حمو العمراني، منسق برنامج المياه الإقليمي في مركز التنمية الدولي الكندي، على أهمية الكفاءة ووقف الهدر وإدارة الطلب على المياه، كبديل عن التركيز على زيادة الإمدادات فقط.

ويشدد أستاذ الري في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور موسى نعمة على اعتماد مفهوم “المياه الافتراضية”، بحيث يتم زراعة المحاصيل التي تتطلب مياهاً أقل واستيراد تلك التي تحتاج كميات أكبر، وذلك للحفاظ على الأمن المائي. ويشرح الدكتور حامد عساف آثار تغير المناخ على إمدادات المياه، محذراً من انخفاض الموارد المائية بنسبة 30 في المئة خلال القرن الحالي نتيجة ذلك.

ويختتم صعب الوثائقي بحثّ الحكومات العربية على ترشيد استخدام المياه وتطبيق سياسات مستدامة، لأن “العرب لا يحتملون خسارة قطرة ماء واحدة“.

“القطرة الأخيرة” من إنتاج “أفد” بالتعاون مع تلفزيون المستقبل. وبث على محطات فضائية عربية ومحلية، كما وزع على المدارس كمادة تعليمية.

لمشاهدة هذا الفيلم إضغط هنا

اترك تعليقاً