اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

دأب المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إصدار شريط وثائقي بيئي موازي لتقرير علمي سنوي  يتناول قضايا العصر حيث  أصدر على الفيلمين المتميزين  “شهادة بيئية على العصر” سنة 2008 و”البحر والصحراء” سنة 2008  ليعقبهما “القطرة الأخيرة ” . 

ويعرض الشريط ، في 12 دقيقة، واقع أزمة شح المياه في الدول العربية التي تقع في أكثر المناطق جفافاً في العالم ويعرف عنها فقرها المدقع بإمدادات المياه العذبة. ويظهر الوثائقي تزايد تعرّض الدول العربية للتأثيرات الكارثية الناجمة عن التغير المناخي، التي يزيد من حدتها النمو السكاني المتسارع وغياب استراتيجيات إدارة المياه المستدامة. كما يسلط الضوء على تراجع حصة الفرد العربي من المياه اليوم إلى ربع ما كانت عليه عام 1960.

ويفيد أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية نجيب صعب في  الشريط بالتحذير من أن العالم العربي مقبل على العطش والجوع ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمواجهة شح المياه. ويضيف أن “من بين أسوأ 19 دولة في شح المياه هناك 13 دولة عربية، بينما لن يبقى فوق خط الشح المائي سنة 2025 سوى العراق والسودان، هذا إذا استمرت الإمدادات من تركيا وأثيوبيا على مستواها اليوم“.

ويشير رئيس المجلس العربي للمياه، وزير المياه المصري السابق الدكتور محمود أبو زيد إلى أن “مساحة العالم العربي تبلغ 5 في المئة من مساحة الأراضي في العالم كله، بينما لا تمثل المياه العذبة الموجودة فيه أكثر من 1 في المئة”. ويتحدث مدير مختبر المناخ الزراعي في القاهرة الدكتور أيمن أبو حديد عن معالجة المياه وإعادة استخدامها، عارضاً محاولات جيدة في دول عربية لتحسين كفاءة استخدام المياه، فيما يؤكد الدكتور حمو العمراني، منسق برنامج المياه الإقليمي في مركز التنمية الدولي الكندي، على أهمية الكفاءة ووقف الهدر وإدارة الطلب على المياه، كبديل عن التركيز على زيادة الإمدادات فقط.

ويشدد أستاذ الري في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور موسى نعمة على اعتماد مفهوم “المياه الافتراضية”، بحيث يتم زراعة المحاصيل التي تتطلب مياهاً أقل واستيراد تلك التي تحتاج كميات أكبر، وذلك للحفاظ على الأمن المائي. ويشرح الدكتور حامد عساف آثار تغير المناخ على إمدادات المياه، محذراً من انخفاض الموارد المائية بنسبة 30 في المئة خلال القرن الحالي نتيجة ذلك.

ويختتم صعب الوثائقي بحثّ الحكومات العربية على ترشيد استخدام المياه وتطبيق سياسات مستدامة، لأن “العرب لا يحتملون خسارة قطرة ماء واحدة“.

“القطرة الأخيرة” من إنتاج “أفد” بالتعاون مع تلفزيون المستقبل. وبث على محطات فضائية عربية ومحلية، كما وزع على المدارس كمادة تعليمية.

لمشاهدة هذا الفيلم إضغط هنا

اترك تعليقاً