اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||
 Clean water is a goal for many Americans.
آفاق بيئية : محمد التفراوتي
يعتبر بناء السدود الصغرى على مشارف الأحواض المائية في المغرب من بين الحلول التنموية المتعددة الوظائف فكونها تسمح بتجميع مياه الأمطار بهدف تغذية الفرشاةالمائية والوقاية من الفيضانات وتوفير المياهخصوصا في المناطق الجافة وشبه الجافة،فاستعمالها يمتد بشكل كبير إلى القطاعاتالإنتاجية كالفلاحة وتربية الماشية أو التزويد بالماء لاستعمالات منزلية أو ترفيهية.
وللسدود الصغرى امتيازات متعددة التأثيرات على المستوى المعيشي للساكنةالمستفيد الأول من خلال مساهمتها في تحسينالأمن الغذائي والوقاية من الأمراض وبالتالي الرفع من المستوى الصحي للساكنة وللمنظومة البيئية ككل . غير أن لهده السدود مجموعة من المعيقات والسلبيات ، كارتباط بعض الحشرات الممرضة بوجودها . وكذلك الترسبات التي تقلص من مدتها ومردوديتها . تحميل التتمة

اترك تعليقاً