اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

 آفاق بيئية : الوكالات

ضرب إعصار قوي شرق الفلبين محملا بأمطار  غزيرة ورياح قوية أسقطت الأشجار ودمرت أسطح المباني وخطوط الكهرباء في مناطق سبق أن ضربها إعصار آخر قبل 13 شهرا، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وقد تدفق نحو مليون شخص على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصارُ المسمى “هاغوبيت” اليابسةَ، واعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة إحدى أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.

وأدى الإعصار إلى انقطاع الكهرباء في معظم جزيرة سامار بالوسط وإقليم ليتي القريب، بما في ذلك تاكلوبان سيتي التي شهدت الإعصار المدمر “هايان” العام الماضي.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن الإعصار مصحوب برياح بلغت سرعتها القصوى 175 كيلومترا في الساعة وزوابع بسرعة 210 كيلومترات في الساعة عندما ضرب اليابسة في مدينة دولوريس في إقليم سامار الشرقية على بعد 550 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا.

وأضافت الهيئة أن شدة “هاغوبيت” تراجعت إلى إعصار من الفئة الثالثة، أي أقل بدرجتين من فئة الإعصار المدمر، لكنه لا يزال قادرا على إحداث دمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة واحتمال ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب العواصف إلى نحو 4.5 أمتار.

في ما لي تقرير قناة الجزيزة في الموضوع

اترك تعليقاً