اخر المقالات: 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 ||

 آفاق بيئية : الوكالات

ضرب إعصار قوي شرق الفلبين محملا بأمطار  غزيرة ورياح قوية أسقطت الأشجار ودمرت أسطح المباني وخطوط الكهرباء في مناطق سبق أن ضربها إعصار آخر قبل 13 شهرا، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وقد تدفق نحو مليون شخص على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصارُ المسمى “هاغوبيت” اليابسةَ، واعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة إحدى أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.

وأدى الإعصار إلى انقطاع الكهرباء في معظم جزيرة سامار بالوسط وإقليم ليتي القريب، بما في ذلك تاكلوبان سيتي التي شهدت الإعصار المدمر “هايان” العام الماضي.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن الإعصار مصحوب برياح بلغت سرعتها القصوى 175 كيلومترا في الساعة وزوابع بسرعة 210 كيلومترات في الساعة عندما ضرب اليابسة في مدينة دولوريس في إقليم سامار الشرقية على بعد 550 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا.

وأضافت الهيئة أن شدة “هاغوبيت” تراجعت إلى إعصار من الفئة الثالثة، أي أقل بدرجتين من فئة الإعصار المدمر، لكنه لا يزال قادرا على إحداث دمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة واحتمال ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب العواصف إلى نحو 4.5 أمتار.

في ما لي تقرير قناة الجزيزة في الموضوع

اترك تعليقاً