اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

 آفاق بيئية : الوكالات

ضرب إعصار قوي شرق الفلبين محملا بأمطار  غزيرة ورياح قوية أسقطت الأشجار ودمرت أسطح المباني وخطوط الكهرباء في مناطق سبق أن ضربها إعصار آخر قبل 13 شهرا، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وقد تدفق نحو مليون شخص على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصارُ المسمى “هاغوبيت” اليابسةَ، واعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة إحدى أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.

وأدى الإعصار إلى انقطاع الكهرباء في معظم جزيرة سامار بالوسط وإقليم ليتي القريب، بما في ذلك تاكلوبان سيتي التي شهدت الإعصار المدمر “هايان” العام الماضي.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن الإعصار مصحوب برياح بلغت سرعتها القصوى 175 كيلومترا في الساعة وزوابع بسرعة 210 كيلومترات في الساعة عندما ضرب اليابسة في مدينة دولوريس في إقليم سامار الشرقية على بعد 550 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا.

وأضافت الهيئة أن شدة “هاغوبيت” تراجعت إلى إعصار من الفئة الثالثة، أي أقل بدرجتين من فئة الإعصار المدمر، لكنه لا يزال قادرا على إحداث دمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة واحتمال ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب العواصف إلى نحو 4.5 أمتار.

في ما لي تقرير قناة الجزيزة في الموضوع

اترك تعليقاً