اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

Cover _194-_195

الكلفة الحقيقية لدعم الطاقة والمياه في دول الخليج

طاقة عطشى أم مياه جائعة؟

آفاق بيئية : بيروت

حققت الثروة النفطية «معجزة» في منطقة الخليج: مدن عصرية وأبنية فخمة ومستهلكون مسرفون في أرض فقيرة التربة وشحيحة الأمطار. لكن التمدد الحضري والمشاريع الترفيهية والزراعية والمجمعات الصناعية تبدد الثروات الكامنة بوتيرة متزايدة. يركز موضوع غلاف العدد الجديد من مجلة “البيئة والتنمية” الذي كتبته غلايدا لاهن، من المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتهام هاوس) في لندن، على أن المياه والطاقة الرخيصتين عززتا هذه الطفرة، محذراً من أن الاتجاهات الراهنة للاستهلاك تجعل البلدان الخليجية تضخ حصة متزايدة من عائدات النفط لتمويل الفجوة بين المنتجات المستوردة والأسعار المحلية على حساب إرث الأجيال المقبلة.

من هذا المنطلق أيضاً، كتب أشوك خوسلا، مؤسس مجموعة «بدائل التنمية» في الهند والرئيس السابق لنادي روما والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، مقالاً بعنوان «أعطني قطرة وخذ مملكتي»، يركز فيه على أن المياه تسعَّر أدنى كثيراً من قيمتها الحقيقية، والنتيجة شحّ متسارع ونزاعات محلية وإقليمية تظهر تباعاً. وهذا هو الأول في سلسلة مقالات يكتبها خوسلا خصيصاً لمجلة «البيئة والتنمية».

ومن مواضيع العدد تداعيات تغير المناخ على بيئة الدول العربية كما وردت في التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، الذي يشوبه فقر عربي في البيانات،  والوضع المائي الكارثي في قطاع غزة، واعتماد مبادئ العمارة الخضراء في مجمع الملك عبدالله للدرسات والبحوث البترولية في الرياض. وفي مواكبة ليوم البيئة العالمي تحت شعار “ارفعوا أصواتكم لا مستوى البحار”، مقال يضم أحدث الأرقام والوقائع حول الجزر الصغيرة المهددة بالغرق نتيجة تغير المناخ.

ويضم العدد الحلقة الخامسة من مذكرات مصطفى كمال طلبه، مهندس البيئة العالمية، التي يروي فيها مفاوضات شائكة لاتفاقيتين دوليتين حول تغير المناخ والتنوع البيولوجي. وفي قسم “كتاب الطبيعة” موضوعان مصوران عن منتزه تلاسمطان في المغرب وقرى كمبوديا العائمة على بحيرة تونلي ساب. ويروي مقال طريف ضمن سلسلة “العمل الشخصي” تاريخ الحلاقة منذ الأزمنة العابرة وصولاً إلى أفضل الخيارات الحالية بين الحلاقة اليدوية والكهربائية. ومن المواضيع الأخرى: الإنارة الكفوءة في المنطقة العربية، الاقتصاد الأخضر في مؤتمر للشراكة الدولية في دبي، بحثاً عن الذهب في الأمازون، سبع مدن متفوقة، محنة السلمون، فضلاً عن أخبار المنتدى العربي للبيئة والتنمية، ومساحات لتعليقات بيئية ضمن قسم “أليس في بلاد العجائب”.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “طاقة عطشى أم مياه جائعة؟” يتناول نجيب صعب تقريراً للبنك الدولي عن الإنتاج العالمي للطاقة والضغط الذي يفرضه على الموارد المائية. يقول صعب: “إذا أردنا إصدار تقرير عن هذا الموضوع خاص بالمنطقة العربية، فمن الأصح أن نطلق عليه عنوان المياه الجائعة، إذ ان تحلية المياه وضخها وتوزيعها تأكل نصف استهلاك الطاقة في بعض البلدان العربية، مقارنة مع 8 في المئة على مستوى العالم”.

ومع العدد هدية بوستر “الجريدة الخضراء” التي تستهدف نشر المعرفة البيئية.

اترك تعليقاً