اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

أفد” يوقع اتفاقية مع الصندوق الإيطالي

Photo-11

آفاق بيئية : أبوظبي

وقّع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) وصندوق الوديعة الإيطالي مذكرة تفاهم لتطوير حلول اقتصادية خضراء في المنطقة العربية. ويأتي هذا في إطار برنامج “منتدى الأعمال للنمو الأخضر”، الذي أطلقته وزارة البيئة الإيطالية.

وقّع الاتفاق أمين عام “أفد” نجيب صعب ورئيسة صندوق الوديعة ستيفانيا رومانو، خلال حفل استضافه الجناح الإيطالي في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي أنهت أعمالها في أبوظبي أمس. وحضر المناسبة السفير الإيطالي جورجيو استاراس، ومدير الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية الإماراتية الدكتور ثاني الزيودي، ومديرة التنمية المستدامة والإنتاجية في “الاسكوا” رلى مجدلاني.

وفي كلمة عقب التوقيع، شدد السفير استاراس على أهمية التعاون بين إيطاليا وشركائها في المنطقة العربية، لضمان إدارة رشيدة للموارد تؤدي إلى استدامة التنمية في المستقبل. وأكد الزيودي إيمان دولة الإمارات بفوائد اعتماد الاقتصاد الأخضر، منوهاً بدور “أفد” كشريك إقليمي لهذه المبادرة.

وتحدثت رومانو عن أهمية الاتفاقية في تحفيز سياسات وممارسات اقتصادية صديقة للبيئة، عبر الشراكات والتطبيقات العملية التي تستقطب قادة الأعمال ومتخذي القرار. وأبدى صعب ثقته بأن اتفاقية التعاون ستساعد مجتمع الأعمال في تطوير أجندة تحقق النمو مع التزام مبادئ المسؤولية البيئية. وقال إن اختيار الإمارات لتوقيع هذه الاتفاقية الإقليمية ليس صدفة، فهي الدولة الأولى في المنطقة التي طورت استراتيجية متكاملة للاقتصاد الأخضر.

وكان المنتدى العربي للبيئة والتنمية شارك في “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي شهد الدورة الرابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والقمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه. وفي كلمة افتتاحية في قمة المياه، قال نجيب صعب إن “المياه المجانية هي مياه مهدورة، والدعم الكبير لخدمات المياه هو السبب الرئيسي لتدني الكفاءة والاستهلاك المفرط والتلوث المتزايد والتدهور البيئي”، منبهاً إلى أن معظم الدعم يذهب الى الأغنياء وليس الفقراء. ودعا إلى إدارة صحيحة للمياه تعتمد خططاً سليمة للتسعير وفق الشرائح، تلبي الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية معاً. وختم أنه “قبل استثمار رساميل كبيرة في زيادة الامدادات، يجب تنفيذ تدابير أقل كلفة لتعزيز الكفاءة وتخفيف الهدر”.

اترك تعليقاً