اخر المقالات: مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” ||

أفد” يوقع اتفاقية مع الصندوق الإيطالي

Photo-11

آفاق بيئية : أبوظبي

وقّع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) وصندوق الوديعة الإيطالي مذكرة تفاهم لتطوير حلول اقتصادية خضراء في المنطقة العربية. ويأتي هذا في إطار برنامج “منتدى الأعمال للنمو الأخضر”، الذي أطلقته وزارة البيئة الإيطالية.

وقّع الاتفاق أمين عام “أفد” نجيب صعب ورئيسة صندوق الوديعة ستيفانيا رومانو، خلال حفل استضافه الجناح الإيطالي في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي أنهت أعمالها في أبوظبي أمس. وحضر المناسبة السفير الإيطالي جورجيو استاراس، ومدير الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية الإماراتية الدكتور ثاني الزيودي، ومديرة التنمية المستدامة والإنتاجية في “الاسكوا” رلى مجدلاني.

وفي كلمة عقب التوقيع، شدد السفير استاراس على أهمية التعاون بين إيطاليا وشركائها في المنطقة العربية، لضمان إدارة رشيدة للموارد تؤدي إلى استدامة التنمية في المستقبل. وأكد الزيودي إيمان دولة الإمارات بفوائد اعتماد الاقتصاد الأخضر، منوهاً بدور “أفد” كشريك إقليمي لهذه المبادرة.

وتحدثت رومانو عن أهمية الاتفاقية في تحفيز سياسات وممارسات اقتصادية صديقة للبيئة، عبر الشراكات والتطبيقات العملية التي تستقطب قادة الأعمال ومتخذي القرار. وأبدى صعب ثقته بأن اتفاقية التعاون ستساعد مجتمع الأعمال في تطوير أجندة تحقق النمو مع التزام مبادئ المسؤولية البيئية. وقال إن اختيار الإمارات لتوقيع هذه الاتفاقية الإقليمية ليس صدفة، فهي الدولة الأولى في المنطقة التي طورت استراتيجية متكاملة للاقتصاد الأخضر.

وكان المنتدى العربي للبيئة والتنمية شارك في “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي شهد الدورة الرابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والقمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه. وفي كلمة افتتاحية في قمة المياه، قال نجيب صعب إن “المياه المجانية هي مياه مهدورة، والدعم الكبير لخدمات المياه هو السبب الرئيسي لتدني الكفاءة والاستهلاك المفرط والتلوث المتزايد والتدهور البيئي”، منبهاً إلى أن معظم الدعم يذهب الى الأغنياء وليس الفقراء. ودعا إلى إدارة صحيحة للمياه تعتمد خططاً سليمة للتسعير وفق الشرائح، تلبي الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية معاً. وختم أنه “قبل استثمار رساميل كبيرة في زيادة الامدادات، يجب تنفيذ تدابير أقل كلفة لتعزيز الكفاءة وتخفيف الهدر”.

اترك تعليقاً