اخر المقالات: القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات ||

أفد” يوقع اتفاقية مع الصندوق الإيطالي

Photo-11

آفاق بيئية : أبوظبي

وقّع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) وصندوق الوديعة الإيطالي مذكرة تفاهم لتطوير حلول اقتصادية خضراء في المنطقة العربية. ويأتي هذا في إطار برنامج “منتدى الأعمال للنمو الأخضر”، الذي أطلقته وزارة البيئة الإيطالية.

وقّع الاتفاق أمين عام “أفد” نجيب صعب ورئيسة صندوق الوديعة ستيفانيا رومانو، خلال حفل استضافه الجناح الإيطالي في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي أنهت أعمالها في أبوظبي أمس. وحضر المناسبة السفير الإيطالي جورجيو استاراس، ومدير الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية الإماراتية الدكتور ثاني الزيودي، ومديرة التنمية المستدامة والإنتاجية في “الاسكوا” رلى مجدلاني.

وفي كلمة عقب التوقيع، شدد السفير استاراس على أهمية التعاون بين إيطاليا وشركائها في المنطقة العربية، لضمان إدارة رشيدة للموارد تؤدي إلى استدامة التنمية في المستقبل. وأكد الزيودي إيمان دولة الإمارات بفوائد اعتماد الاقتصاد الأخضر، منوهاً بدور “أفد” كشريك إقليمي لهذه المبادرة.

وتحدثت رومانو عن أهمية الاتفاقية في تحفيز سياسات وممارسات اقتصادية صديقة للبيئة، عبر الشراكات والتطبيقات العملية التي تستقطب قادة الأعمال ومتخذي القرار. وأبدى صعب ثقته بأن اتفاقية التعاون ستساعد مجتمع الأعمال في تطوير أجندة تحقق النمو مع التزام مبادئ المسؤولية البيئية. وقال إن اختيار الإمارات لتوقيع هذه الاتفاقية الإقليمية ليس صدفة، فهي الدولة الأولى في المنطقة التي طورت استراتيجية متكاملة للاقتصاد الأخضر.

وكان المنتدى العربي للبيئة والتنمية شارك في “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، الذي شهد الدورة الرابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والقمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه. وفي كلمة افتتاحية في قمة المياه، قال نجيب صعب إن “المياه المجانية هي مياه مهدورة، والدعم الكبير لخدمات المياه هو السبب الرئيسي لتدني الكفاءة والاستهلاك المفرط والتلوث المتزايد والتدهور البيئي”، منبهاً إلى أن معظم الدعم يذهب الى الأغنياء وليس الفقراء. ودعا إلى إدارة صحيحة للمياه تعتمد خططاً سليمة للتسعير وفق الشرائح، تلبي الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية معاً. وختم أنه “قبل استثمار رساميل كبيرة في زيادة الامدادات، يجب تنفيذ تدابير أقل كلفة لتعزيز الكفاءة وتخفيف الهدر”.

اترك تعليقاً