اخر المقالات: إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية || من أجل تدبير ناجع لقطاع التنمية المستدامة بالمغرب || التكاليف المنخفضة لاقتصاد خالي من الكربون || الفاو تطلق نداءً لتوفير المساعدات لدعم لاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش || الاستثمار البديل || دور مؤسسات التنمية العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول العربية  || موارد العرب المائية في خطر || أنهار الجليد تتلاشى || تقرير يحذر من الخطر بشأن تلوث التربة || لماذا نحمي الأنواع الحية من الانقراض؟  || تراجع خطير في موارد العرب المائية ضمن السدود وفي باطن الأرض || دليل تدريبي لحملات الطاقة المتجددة || المياه والصرف الصحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص || الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال ||

 

تورونتو:وجدت دراسة كندية جديدة أن المسنين الذين يتناولون الأغذية الغنيّة بالملح ولا يمارسون

17959alsh3er

الرياضة يعانون بشكل أسرع من تراجع في صحتهم العقلية ويزيد خطر إصابتهم بالخرف.

وذكرت صحيفة “تورونتو صان” الكندية أن الباحثين في “مستشفى بايكرس” وجدوا دليلاً على أن الأغذية التي تحتوي على كميات عالية من الملح، مع قلة النشاط الجسدي، يمكن أن تؤدي لتراجع بالصحة العقلية لدى من يزيد عمرهم عن 65 عاماً.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة الكساندرا فيوكو، إن “نتائجنا تظهر أن الغذاء الغني بالملح مع قلة النشاط الجسدي يتسببان بتراجع بالوظائف الإدراكية.. والرسالة هي أنك إن كنت غير نشيط، عليك أن تتأكد من خفض الملح بغذائك”.

وتابع العلماء 1262 شخصاً بين عمر 67 و84 عاماً، بما يتعلق باستهلاكهم للملح ونشاطهم الجسدي على مدى 3 سنوات.

وتبيّن أن المشاركين يتناولون بين 2263 ميليغراماً و8098 ميليغراماً من الملح يومياً.

وخضع المشاركون لاختبار يقيس تراجع قدراتهم الإدراكية، وتبيّن أن من يستهلكون الكمية الأقل من الملح يعانون بشكل أقل من تراجع القدرات الإدراكية مقارنة بمن يتناولون كميات عالية من الملح.

وأوصى الباحثون من يزيد عمرهم عن 14 عاماً أن يستهلكوا 2300 ميليغراماً من الملح يومياً كحد أقصى. “يو بي اي”.

اترك تعليقاً