اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

 

تورونتو:وجدت دراسة كندية جديدة أن المسنين الذين يتناولون الأغذية الغنيّة بالملح ولا يمارسون

17959alsh3er

الرياضة يعانون بشكل أسرع من تراجع في صحتهم العقلية ويزيد خطر إصابتهم بالخرف.

وذكرت صحيفة “تورونتو صان” الكندية أن الباحثين في “مستشفى بايكرس” وجدوا دليلاً على أن الأغذية التي تحتوي على كميات عالية من الملح، مع قلة النشاط الجسدي، يمكن أن تؤدي لتراجع بالصحة العقلية لدى من يزيد عمرهم عن 65 عاماً.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة الكساندرا فيوكو، إن “نتائجنا تظهر أن الغذاء الغني بالملح مع قلة النشاط الجسدي يتسببان بتراجع بالوظائف الإدراكية.. والرسالة هي أنك إن كنت غير نشيط، عليك أن تتأكد من خفض الملح بغذائك”.

وتابع العلماء 1262 شخصاً بين عمر 67 و84 عاماً، بما يتعلق باستهلاكهم للملح ونشاطهم الجسدي على مدى 3 سنوات.

وتبيّن أن المشاركين يتناولون بين 2263 ميليغراماً و8098 ميليغراماً من الملح يومياً.

وخضع المشاركون لاختبار يقيس تراجع قدراتهم الإدراكية، وتبيّن أن من يستهلكون الكمية الأقل من الملح يعانون بشكل أقل من تراجع القدرات الإدراكية مقارنة بمن يتناولون كميات عالية من الملح.

وأوصى الباحثون من يزيد عمرهم عن 14 عاماً أن يستهلكوا 2300 ميليغراماً من الملح يومياً كحد أقصى. “يو بي اي”.

اترك تعليقاً