اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

Dr. Ibhi examine la météorite d'Imilchil (1)

عبد الله أوسار

عندما عرض الباحث الأمريكي أنظوني إرفين صورة لأمازيغ مغاربة يطلعون على مجلة علمية متخصصة في دراسة النيازك، كان يتوقع أن تقاطعه ضحكات الحاضرين في المؤتمر العلمي السنوي حول الأقمار والكواكب بولاية تكساس الأمريكية، غير أن تلك الضحكات ستتبدد وتستحيل اندهاشا بعد أن يخبرهم إرفين بأن المغاربة الذين يعيشون في المناطق التي تعرف سقوط أعداد كبيرة من النيازك أصبحوا «مواطنين علماء» بفضل إدراكهم للقيمة العلمية لتلك الأحجار.
تقول الباحثة الأمريكية إيميلي لاكداوالا، في مقال على موقع (planetary.org): «لقد ضحك الجميع (بمن فيهم أنا)، لأن الصورة كانت مفاجئة لنا. لكن لم تكن السخرية مقصده [تقصد أنطوني إرفين]، لقد قال إن العديد من المغاربة الذين يعيشون في الصحراء التي تحتفظ بالأحجار النيزكية يتعلمون الكثير عن هذا النوع من الأحجار، ليس فقط على مستوى قيمتها المالية، بل أيضا على مستوى قيمتها العلمية، ويهتمون بالعمليات العلمية التي تستهدف العثور على الأحجار النيزكية وتحديد طبيعتها، بل ويشاركون في تلك العمليات. إنهم مواطنون علماء.»
وتبقى الإشارة إلى أن الجنوب المغربي يعرف باستمرار سقوط أحجار نيزكية، لعل أشهرها نيزك «تالسينت» الذي كشف للعلماء وجود آثار لكائنات مجهرية على سطح المريخ، ونيزك «شمال غرب إفريقيا 7034»، المعروف علميا برمز (NWA7034)، والملقب ب «الجمال الأسود»، والذي كشف العلماء على احتوائه على كمية من المياه تعادل عشر مرات ضعف الكمية المكتشفة في مجموع النيازك التي سبق أن سقطت من المريخ على سطح الأرض، والبالغ عددها 100 نيزك.

الاتحاد الاشتراكي

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. لدي ما يقارب 30 نوع من الحجارة النيزك النادر جدا

اترك تعليقاً