اخر المقالات: التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال || رواد فن التصوير الفوتوغرافي يتوجون في مسابقة النخلة في عيون العالم || منظومة بيئية رشيدة لسقي المساحات الخضراء || مكسب ثلاثي للمحيطات والمناخ ولنا ||

Dr. Ibhi examine la météorite d'Imilchil (1)

عبد الله أوسار

عندما عرض الباحث الأمريكي أنظوني إرفين صورة لأمازيغ مغاربة يطلعون على مجلة علمية متخصصة في دراسة النيازك، كان يتوقع أن تقاطعه ضحكات الحاضرين في المؤتمر العلمي السنوي حول الأقمار والكواكب بولاية تكساس الأمريكية، غير أن تلك الضحكات ستتبدد وتستحيل اندهاشا بعد أن يخبرهم إرفين بأن المغاربة الذين يعيشون في المناطق التي تعرف سقوط أعداد كبيرة من النيازك أصبحوا «مواطنين علماء» بفضل إدراكهم للقيمة العلمية لتلك الأحجار.
تقول الباحثة الأمريكية إيميلي لاكداوالا، في مقال على موقع (planetary.org): «لقد ضحك الجميع (بمن فيهم أنا)، لأن الصورة كانت مفاجئة لنا. لكن لم تكن السخرية مقصده [تقصد أنطوني إرفين]، لقد قال إن العديد من المغاربة الذين يعيشون في الصحراء التي تحتفظ بالأحجار النيزكية يتعلمون الكثير عن هذا النوع من الأحجار، ليس فقط على مستوى قيمتها المالية، بل أيضا على مستوى قيمتها العلمية، ويهتمون بالعمليات العلمية التي تستهدف العثور على الأحجار النيزكية وتحديد طبيعتها، بل ويشاركون في تلك العمليات. إنهم مواطنون علماء.»
وتبقى الإشارة إلى أن الجنوب المغربي يعرف باستمرار سقوط أحجار نيزكية، لعل أشهرها نيزك «تالسينت» الذي كشف للعلماء وجود آثار لكائنات مجهرية على سطح المريخ، ونيزك «شمال غرب إفريقيا 7034»، المعروف علميا برمز (NWA7034)، والملقب ب «الجمال الأسود»، والذي كشف العلماء على احتوائه على كمية من المياه تعادل عشر مرات ضعف الكمية المكتشفة في مجموع النيازك التي سبق أن سقطت من المريخ على سطح الأرض، والبالغ عددها 100 نيزك.

الاتحاد الاشتراكي

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. لدي ما يقارب 30 نوع من الحجارة النيزك النادر جدا

اترك تعليقاً