اخر المقالات: فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب ||

تباطؤ فقدان الغابات على الصعيد العالمي مع تزايد الإدارة المستدامة

الفاو تنشر النتائج الرئيسية للتقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية

آفاق بيئية :  روما

 وفقاً للنتائج الرئيسية لتقرير تقييم تجريه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) كل خمس سنوات، فإن إزالة الغابات ما تزال مستمرة على الصعيد العالمي، وإن كان بمعدل أبطأ، إذ يتم تحويل 10 ملايين هكتار سنوياً إلى استخدامات أخرى منذ عام 2015، بانخفاض من 12 مليون هكتار سنوياً في السنوات الخمس التي سبقت ذلك. 

وقد صدرت النتائج الرئيسية للتقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية 2020 اليوم إلى جانب تقرير تفاعلي بعنوان “منظور جديد: التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية 2020”. وسيتم إصدار التقرير الكامل، مع البيانات القطرية في وقت لاحق.

وبحسب التقرير، تمتد الغابات اليوم على مساحة تبلغ 4.06 مليار هكتار، أي ما يعادل 0.52 هكتار لكل شخص على سطح الأرض. وانخفض صافي مساحة الغابات في العالم بمقدار 4.7 مليون هكتار سنوياً منذ عام 2010، وذلك يشمل  توسعات الغابات.

وتغطي الغابات ما يقرب من ثلث مساحة اليابسة في العالم، وتوفر مجموعة كبيرة من المواد والخدمات، والراحة المستمدة من الجمال، وتدعم ملايين سبل العيش.

وتعليقاً على ذلك قالت ماريا هيلينا سيميدو، نائب المدير العام للفاو المعنية بالمناخ والموارد الطبيعية: “تشكل الغابات جزءً كبيراً من حياتنا، وتنعكس في طعامنا وأثاثنا المنزلي، ونشعر بها في الهواء النظيف الذي نتنفسه بفضل وجودها، لذلك يجب أن نعمل معاً وبجد في قطاعات الغابات والزراعة لإبطاء وتيرة إزالة الغابات بسرعة. ومن المفرح معرفة أن عدد المناطق الحرجية التي تخضع لخطط الإدارة طويلة المدى مستمر بالإزدياد، وهو الأمر الضروري لتحقيق هدف التنمية المستدامة”.

يدعو الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة إلى حماية النُظم الإيكولوجية البرّية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، أي تعزيز “الحياة على الأرض”. ويعد التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية عنصراً أساسياً في رعاية الفاو لمؤشرات الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال جمع البيانات الموثوقة بشأن الاتجاهات في النسبة المئوية لمساحة الغابات، وقياس التقدم المحرز في الإدارة المستدامة للغابات والإبلاغ عنها. واليوم، تخضع 2.05 مليار هكتار من الغابات، أكثر من نصف المساحة الإجمالية، لخطط الإدارة المستدامة.

ومن جانبها قالت السيدة ميتي ويلكي، مديرة شعبة سياسات وموارد الغابات: “التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية هو نظرة شاملة على الغابات في العالم ،وأداة حاسمة في صياغة السياسات والممارسات والاستثمارات السليمة.”  كما أشادت بالتعاون المتميز بين الفاو وشبكة عالمية تضم أكثر من 700 خبير قاموا معاً بتوحيد الأساليب وإجراء اختبار لأكثر من 60 عاملاً في 236 دولة وإقليماً لإعداد التقييم.

تقدم ملموس

من أبرز الجوانب الإيجابية التي استخلصها التقييم الجديد هو ازدياد مساحة الغابات في المناطق المحمية على مستوى العالم بمقدار 191 مليون هكتار منذ عام 1990، وتقع الآن 18 في المائة من غابات العالم داخل المناطق المحمية، وتعد أمريكا الجنوبية موطناً لأكبر نسبة من هذه الغابات.

ويقول آنسي بيكارن، كبير مسؤولي الغابات في منظمة الفاو ومنسق التقييم، إن هذا يعني أن العالم قد حقق أكثر مما هو مطلوب من أهداف أيشي للتنوع البيولوجي بحماية 17 في المائة على الأقل من المساحات البرية بحلول عام 2020.

بعض النتائج الرئيسية

تقلصت مساحة الغابات في العالم منذ عام 1990 بمقدار 178 مليون هكتار، أي ما يعادل مساحة ليبيا تقريباً.

خلال العقد الماضي، زادت مساحة الغابات في آسيا وأوقيانوسيا وأوروبا، في حين أن أعلى معدل لصافي خسائر الغابات سجل في أفريقيا، تليها أمريكا الجنوبية.

تشكل الغابات الأولية حوالي 1.11 مليار هكتار.

يستخدم حوالي 30 في المائة من جميع الغابات بشكل أساسي لإنتاج المنتجات الحرجية الخشبية وغير الخشبية.

تتزايد حصة الغابات المخصصة في المقام الأول لحماية التربة والمياه.

معظم مناطق الغابات- 93 في المائة من المجموع- تتكون من غابات متجددة بشكل طبيعي، ويتم زراعة المساحة المتبقية.

يتناقص إجمالي مخزون الكربون في الغابات مع انخفاض مساحة الغابات على الرغم من أن كثافة مخزون الكربون قد زادت بشكل طفيف خلال العقود الثلاثة الماضية.

اترك تعليقاً