اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

cop charafat

  أنشطة مكثفة ولقاءات مثمرة للوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، خلال مشاركتها في أشغال قمة المناخ.

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء برواق المغرب تظاهرة تحت شعار: “قطاع الماء في المغرب والتكيف مع التغيرات المناخية”. على هامش أشغال الدورة 21 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن التغييرات المناخية. (COP 21).

ودعت الوزيرة شرفات أفيلال ،خلال كلمتها ، المجتمع الدولي إلى تكريس قضية الماء ضمن أولويات المفاوضات حول المناخ. “الماء هو القضية الرئيسية، والتحدي الأول وكذا الضحية الأولى للتغيرات المناخية”.

ومكنت هذه التظاهرة من فسح المجال لمختلف الجهات الفاعلة في مجال الماء بالمغرب، لتبادل خبراتهم فيما يتعلق بالتكيف مع التغيرات المناخية. الحدث عرف تعبئة قوية، إذ تميز بمشاركة كل من وزير الإسكان وسياسة المدينة، السيد نبيل بن عبد الله، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، السيدة حكيمة الحيطي، والرئيس الشرفي للمنتدى العالمي للماء، السيد لويك فوشتون، إلى جانب شخصيات أخرى.

وتم  للانضمام إلى “ميثاق باريس” حول الماء والتكيف مع التغيرات المناخية. في إطار مبادرة تم إطلاقها من طرف الشبكة الدولية لمنظمات الأحواض (RIOB). “هذا الاتفاق هو مبادرة نموذجية من شأنها أن تعطي للماء المكانة التي يستحقها في مفاوضات باريس” .و نوهت الوزيرة شرفات أفيلال، خلال توقيعها على الوثيقة، إلى جانب سيغولين رويال، وزيرة البيئة الفرنسية. بهذا الميثاق الذي يشجع على وضع تدابير من أجل تكيف أمثل مع التغيرات المناخية على مستوى الأحواض. ذلك أن  “ميثاق باريس”  تم توقيعه من طرف أكثر من 290 منظمة ولجنة دولية، سلطات أحواض ووزارات تمثل 87 بلدا.

وأبرزت للوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء التجربة المغربية في مجال  التدبير المندمج واللاممركز للموارد المائية على مستوى الأحواض، خلال مداخلتها في محور النقاش حول “الماء والتكيف مع التغيرات المناخية” المنظم من طرف الشبكة الدولية لمنظمات الأحواض (RIOB).

يشار أن اليوم المخصص للماء، تخلله عدة أنشطة من قبيل انعقاد الندوة الدولية: “المناخ هو الماء: حلول من أجل المستقبل”، المنظمة من طرف المنتدى العالمي للماء. كما ضم هذا المؤتمر الجهات المختلفة المعنية بالماء والتي حملت رسالة مشتركة مفادها أن المجتمع الدولي يتوفر على الحلول الكفيلة بضمان التكيف مع التغيرات المناخية.

وأضاف الوزيرة “إنه لمن الضروري، بل ومن الحيوي، أن تتظافر جهود المجتمع الدولي من أجل دعم الماء كأولوية رئيسية في مسلسل المفاوضات المناخية” معلنة  عن استضافة المغرب لتظاهرة دولية حول الماء والمناخ، خلال سنة  2016.،في أفق إعطاء دفعة جديدة لمفاوضات القمة المقبلة للمناخ، والتي ستعقد أشغالها بمراكش في العام المقبل.

ويذكر أن هذه التظاهرة كانت محور محادثات ثنائية جمعت كلا من الوزيرة ورئيس التعاون الفرنسي للماء، هنري بيجور، على هامش قمة باريس. 

اترك تعليقاً