اخر المقالات: تنافس على حماية البيئة أم للسيطرة على الموارد؟ || جسر رقمي للوصول للدعم الاجتماعي || المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || دَقّت ساعة الحساب المناخي || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة ||

 

eau

محمد التفراوتي : بغية تعزيز أوجه التعاون بين الطرفين لتحقيق أهداف مشتركة في مجال إدارة موارد المياه في في منطقة غرب آسيا تم توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) ومنظمة الشراكة العالمية للمياه.

وتروم هذه المذكرة إلى تحقيق إدارة متكاملة لمصادر المياه في منطقة غرب آسيا. إذ سيعمل كل من الطرفين على تعزيز قدرات أصحاب المصلحة والمؤسسات الاقليمية ودون الاقليمية والوطنية في مجال اعداد وتنفيذ استراتيجيات وخطط عمل متعلقة بإدارة مصادر المياه. فضلا عن تدارك ومعالجة قضايا المياه والبيئة والتنمية المستدامة الناشئة التي تتطلب تدخلاً سريعاً، تضمنت مذكرة التفاهم عدة بنود سيعمل الطرفين على تنفيذها بحلول 2015.

و نصت مذكرة التفاهم على المواضيع التي سيعمل الطرفين على دراستها وتحديد التحديات الناتجة عنها، كالادارة المتكاملة للمياه بما فيها المناطق الساحلية والبحرية، إدارة النظم البيئية لمصادر المياه، قضايا المياه وتغير المناخ، الاستخدام غير المألوف لمصادر المياه، التربية البيئية في إطار التنمية المستدامة، إدارة المعلومات والتقييم البيئي، الحوكمة والتمويل والأمن المائي وغيرها من القضايا العابرة للحدود.

وأفاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة السيّد أخيم شتاينر أن الادارة المستدامة للمياه هي الركيزة الأساسية لتحقيق اقتصاد أخضر منخفض الكربون وذلك نظراً لأهمية إدارة المياه بالنسبة للأمن الغذائي والطاقة والنظم البيئية.

وذكر ، ممثل ومدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا د. إياد أبو مُغلي بكون الإدارة المتكاملة للمياه هي احدى انجع الوسائل لتحقيق التنمية المستدامة في عالم لن تكفي مياهه في السنوات القليلة المقبلة للجميع .

مضيفا ً: “إن منطقتنا العربية هي من أكثر المناطق التي تواجه ندرة المياه بسبب الاستهلاك الكبير لمصادرها. إذ أن حجم الطلب على المياه قد يبلغ 167 متراً مكعباً في عام 2025 مع تسجيل انخفاض ملحوظ لموارد المياه المتجددة. إن تنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية لم يعد خياراً في غرب آسيا بل أمراً ملزماً. ونحن نسعى من خلال مذكرة التفاهم بين يونيب ومنظمة الشراكة العالمية للمياه الى وضع برامج مستقبلية لتطوير آليات لإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد المائية المحدودة في غرب آسيا”.

يشار إلى أن البلدان المعنية هي العراق وسوريا والأردن ولبنان والسلطة الفلسطينية، ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والكويت واليمن وقطر وسلطنة عمان.

منظمة الشراكة العالمية للمياه

تأسست الشراكة العالمية للمياه سنة 1996 بدعم كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنك الدولي والوكالة السويدية للتنمية الدولية.

الشراكة العالمية للمياه هي شبكة دولية تقدم نصائح عملية حول الإدارة المستدامة للمياه وتعمل على تعزيز ودعم النشاطات التنموية على المستويين الوطني والإقليمي. إضافة إلى وكالات التنمية والدول الأعضاء تضم المنظمة أيضا المنظمات غير الحكومية ومنظمات متخصّصة بالبحث العلمي.

برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)

يقدم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) خدمات متنوعة للدول الأعضاء في منطقة غرب آسيا، بما في ذلك المشورة المتعلقة بالسياسة والمساعدة الفنية وتطوير القدرات وفرص إقامة العلاقات والتشبيك مع أصحاب المصلحة وإعداد ونشر المعرفة ونقل التقنية وتنفيذ البرامج البيئية بالإضافة إلى الاضطلاع بدور فعال في عقد الفعاليات من أجل إجراء المناقشات والمفاوضات المتعلقة بالمسائل البيئية.

اترك تعليقاً