اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

filipine
أعلنت السلطات الفلبينية ارتفاع حصيلة ضحايا اعصار واشي الذي ضرب جنوب الفلبين ليصل إلى أكثر من ألف شخص ما بين قتيل ومفقود حسبما ذكر بيان رسمي حكومي.

وضرب إعصار واشي جزيرة مينداناو مساء الجمعة الماضية أوقع 957 قتيلا و49 مفقودا.

وكانت الحصيلة السابقة قد تحدثت عن مقتل 662 شخصا وفقدان 82 آخرين أما الصليب الأحمر فقال إن 713 شخصا قتلوا و563 في عداد المفقودين. وسجل العدد الاكبر للضحايا في مدينتي كاغايان دي اورو وايليغان.

ومن جانبها تكافح وكالات الاغاثة للوصول إلى أكثر من 120 ألف شخص تضرروا جراء الفيضانات الناتجة عن الاعصار.

وتقوم السلطات بعمليات دفن جماعي لجثث الضحايا على الرغم من اعتراض بعض العائلات وذلك لأن بعض الجثث بدأت في التحلل بسبب حرارة الطقس.

يذكر أن الفلبين تواجه سنويا نحو 20 عاصفة استوائية او اعصارا لكن أغلبها يضرب شمالي البلاد وهو ما يفسر عدم استعداد سكان مينداناو الجنوبية لهذه الكارثة بحسب مسؤولي الاغاثة.

وكان أكثر من 100 شخص قد قتلوا جرَّاء إعصارين قويين ضربا البلاد في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي عام 2009، أدت عاصفة كيتسانا الاستوائية إلى إغراق قسم كبير من العاصمة مانيلا بالمياه، الأمر الذي أسفر عن مقتل 464 شخصا.

اترك تعليقاً