اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

913_EDM183

تعلو دعوات في أنحاء العالم للتقليل من نفايات الطعام، بعدما تبين أن ثلث الانتاج العالمي من الغذاء يضيع تلفاً وهدراً. ويحتفل بيوم البيئة العالمي هذا الشهر تحت شعار “فكر، كل، وفر، قلص بصمتك الغذائية”. موضوع الغلاف في حزيران (يونيو) من مجلة “البيئة والتنمية” يستعرض واقع الطعام المهدور حول العالم، البالغ نحو 300 مليون طن سنوياً، تعادل في قيمتها الغذائية نصف محصول الحبوب العالمي، ما يكفي لإطعام نحو 900 مليون جائع.
 
وفي إطار التحول الى الطاقة البديلة، يسلط العدد الضوء على نموذج جدير بالاقتداء في البلدان العربية، إذ بدأ المواطنون في الأردن يرفدون الشبكة الوطنية بكهرباء تولدها أنظمة الطاقة الشمسية على سطوح منازلهم. وفي مصر نجح الباحثون في تجارب إعادة تدوير قش الرز، وأقنعوا الحكومة والمزارعين والمستثمرين بجدوى مشاريع تحويله الى ورق وعلف ووقود، وفي ذلك حل لمشكلة السحابة السوداء التي تخيم على سماء مصر في الخريف تزامناً مع حرق قش الرز في الحقول. وفي جديد العدد مقال عن تطوير بذور تتحمل ضغوطاً مناخية، كاستراتيجية للتكيف مع عواقب تغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائي.
 
ويتضمن قسم كتاب الطبيعة تحقيقين مصورين عن إعادة إحياء أهوار العراق بعد أن فقدت 90 في المئة من نظامها الايكولوجي تجفيفاً وحرقاً، وعن منغوليا التي تجمع بين التاريخ المغرق في القدم والتقاليد البدوية والطبيعة البكر. ومن المواضيع الأخرى: الطاقة المستدامة موضوع مؤتمر (أفد) السنوي، طاقات متجددة لمركز عربي متقدم عالمياً، نحو تغيير إيجابي في بيئة الإمارات، مشروع “حصاد” يطور الزراعة في العراق، “ابن بطوطة اللبناني” على طريق القدم المخفية، حول العالم في قارب شمسي، سبع خطايا في بناء السدود، العلاج بالمياه المعدنية يزدهر في تونس.
 
وفي افتتاحية العدد بعنوان “ليست الاستدامة فورات يتبعها خمود”، يرى نجيب صعب أن المجتمعات العربية اعتادت نمط الوجبات السريعة الى حد تكراره في التنمية، التي تكاد تتحول الى فورات يتبعها خمود لافتقارها الى التخطيط البعيد الأجل ضمن معايير الاستدامة. لكن ما يدعو الى التفاؤل أن “هناك في المقابل مبادرات جدية تقوم على تحقيق نتائج تقاس بالتغيير الفعلي نحو الأفضل، في عمل مستمر وفق خطة بعيدة المدى”. ومن الأمثلة على ذلك دعوة الأمير خالد بن سلطان، رئيس المجلس العربي للمياه، الدول العربية إلى درس توصيات تقرير “أفد” لوضع الخطط والأبحاث من اجل تخفيض بصمتها البيئية. كما أعلنت الكويت مبادرة وطنية لاستقصاء اسباب ارتفاع بصمتها البيئية وسبل تخفيضها، بعدما كانت الإمارات أطلقت مبادرة مماثلة.

اترك تعليقاً