اخر المقالات: إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية ||

logo

سينعقد المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية من 9 إلى 01 يونيو 2013 بمراكش

 تم اختيار بلدنا بإرادة شخصية من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. ففي إطار وعيها البالغ بدور التربية في حماية البيئة، استغلت صاحبة السمو الملكي فرصة حضورها في المؤتمر الأخير المنعقد في مونتريال سنة 2009 ، لكي تقترح المغرب كبلد مستضيف. وهكذا ستشارك المؤسسة في تنظيم هذا الحدث.

ستستضيف مدينة مراكش في شهر يونيو مؤتمرا بالغ الأهمية، وهو المؤتمر العالمي للتربية البيئية الذي ينعقد كل سنتين وضم أكثر من 9000 مشارك من 801 بلدا، يأتون لمناقشة التربية والتحسيس في مجال البيئة. فبعد البرتغال، والبرازيل،وإيطاليا في سنة 9002 ، وجنوب إفريقيا وكندا، وأستراليا، سيكون المغرب أول دولة عربية مسلمة تستضيف هذا المؤتمر.

وستعرف الجلسات العامة لهذا المؤتمر مشاركة مؤسسات دولية كبرى مثل اليونسكو والإيسيسكو، ومؤسسة التربية البيئية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ممثلة بمديريها العامين التنفيذيين، إضافة إلى شخصيات بارزة في مجال البيئة (من أساتذة وكتاب وناشطين …)ولمدة أسبوع كامل، سيمكن هذا الحدث من تسليط الضوء على المملكة المغربية، حيث سيقوم المشاركون بتقديم العروض ومناقشة خبراتهم وتبادلها، وذلك في موضوع رئيسي يخص “الرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”، إضافة إلى أحد عشر موضوعا متخصصا ستناقِش مجالاتٍ مثل الاتصالات، وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية، والحركات الاجتماعية، وبناء المجتمعات الخضراء. كما ستقترح هذه المواضيع أفكارا حول الاقتصادات البيئية والاقتصادات الخضراء، أو كيفية التوفيق بين الاقتصاد والبيئة.

وتأمل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن يشكل هذا المؤتمر فرصة لتعزيز مهمتها. وعلى هامش المؤتمر، وطيلة أسبوع كامل، ستقوم بتنظيم أنشطة ومعارض ستعيش خلالها المدينة تحت شعار البيئة.

وقد تم اختيار منظمات غير حكومية وجمعيات في جميع أنحاء البلاد بفضل الجهود التي تبذلها في مجال البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، حيث ستأتي إلى مدينة مراكش لتقديم عملها وتعبئة المجتمع ووسائل الإعلام من أجل الدفاع عن قضاياها.

وفي هذا الإطار، سيستفيد أهل المدينة وزوارها من معارض فنية قائمة على المواد المسترجعة، إضافة إلى ورشات عمل تربوية في مجال إعادة تدوير النباتات العطرية وتقطيرها.

وستمكن النسخة السابعة من المؤتمر العالمي للتربية البيئية من تسليط الضوء على المدينة الحمراء، والتعريف بالأسباب البيئية عبر وسائل الإعلام في بلادنا، وخاصة الجهود المستمرة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، منذ سنة 9009 ، والتي تقوم اليوم بتنسيق عشرين مشروعا تولي أهمية بالغة لقضايا التربية. ومن أجل تثمين التنوع الثقافي، سيتم عقد المؤتمر بأربع لغات رسمية: العربية، والفرنسية، والإنجليزية والإسبانية. كما سيتم تنظيمه تماشيا مع المبادئ البيئية، وهي: بدون كربون،بدون نفايات، والتغذية المحلية.

اترك تعليقاً