اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

Economic and Social Survey

الدردري: النمو في المنطقة العربية إلى تراجع

 بيروت:  رأى اليوم الدكتور عبدالله الدردري، كبير الاقتصاديين في الإسكوا ورئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في اللجنة، أن آفاق النمو المتواضعة لبلدان آسيا والمحيط الهادئ سوف تؤثر على الاقتصادات العربية من خلال الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الأقاليم والتي أصبحت مصيرية بالنسبة للتنمية في المنطقة العربية. وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن النمو في المنطقة العربية سوف يتراجع تدريجياً في عام 2013 حيث من المتوقع أن يختفي الطلب القوي على الموارد الطبيعية في المستقبل القريب. كلام الدردري جاء في مناسبة إطلاق الدراسة الرئيسية الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك-تايلند لعام 2013 والتي حملت عنوان “تطلعات سياسات الاقتصاد الكلي من أجل التنمية الشاملة والمستدامة”.

 ولفت الدردري أيضاً في هذا المجال إلى أن انتعاش النمو المتواضع في الصين والهند يمكن أن يؤثر إيجاباً على المنطقة العربية بحيث أنها تمثل منفذاً لاستمرار وتوسيع الروابط الاجتماعية والاقتصادية في هاتين المنطقتين. وقال إنه وفقاً لتقديرات الإسكوا، فإن إجمالي صادرات الاقتصادات العربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد ارتفع بنسبة 12 في المائة أي ما يعادل 638 مليار دولار تقريباً في عام 2012، في حين ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 15 في المائة أي بحوالي 291 مليار دولار. وأكّد الدردري أنه بذلك تبقى منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر مقصد لصادرات دول مجلس التعاون الخليجي وموريتانيا والسودان واليمن، كما تتمثل الروابط الاقتصادية بين هذه الأقاليم أيضا في مجالات الاستثمار الأجنبي المباشر والتمويل الإسلامي. وختم بالقول إن دينامية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تؤثر مباشرة على أسواق العمل في المنطقة العربية باعتبار أن جزءاً كبيراً  من العمال الأجانب الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي هم من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 ووفقاً لدراسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، يقدّر أن تسجل الصين زيادة معتدلة في النمو من 7.8 في المائة في عام 2012 إلى 8 في المائة، في حين أنه من المتوقع أن يتحسن النمو في الهند عن العام الماضي من نسبة 5 في المائة إلى 6.4 في المائة في عام 2013. وتشير توقعات الدراسة إلى أن اقتصادات آسيا والمحيط الهادي ستشهد نمواً ملحوظاً في عام 2013 بعد التباطؤ الحاد في العام السابق الناجم عن التأثر بالعوامل الخارجية.

 لتحميل الدراسة:

 http://www.unescap.org/pdd/publications/survey2013/download/index.asp

اترك تعليقاً