اخر المقالات: إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية ||

image003آفاق بيئية : بيروت

تستضيف منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة عمل اقليمية خلال (21-23 آذار 2013) في فندق الكومودور – بيروت، لاطلاق تنفيذ مشروع شامل لإدارة الآفات يهدف الى الحدّ من انتشار حافرة الطماطم التي تهدد محاصيل العائلة الباذنجانية في منطقة الشرق الأدنى.  

وقد صرّح احد خبراء ادارة الآفات في الفاو “أن حافرة الطماطم  تشكل حالياً اكبر خطر على انتاج الطماطم في الشرق الأدنى” إذ لهذه الآفة قدرة عالية جداً على التكاثر كما انها تهاجم نباتات اخرى من الفصيلة الباذنجانية الاساسية في المطبخ الشرقي كالبطاطا والباذنجان والفلفل، وانما ايضاً اللوبياء.

ويعتبر إنتاج الطماطم احد المصادر الرئيسية لدخل المزارعين في الشرق الأدنى حيث من الممكن زراعة هذه النبتة في الأراضي المروية و في المناطق غير المروية ، كما وفي الحقول المفتوحة والبيوت المحمية على حدّ سواء. ووفقاً لخبير المنظمة فإن هذه الآفة تشكل تهديداً مباشراً لفرص سبل العيش لآلافٍ من المزارعين المحليين في المنطقة.image005ويرمي مشروع المنظمة لإدارة الآفات الى دعم السلطات المحلية في جهودها الرامية إلى تحديد حافرة الطماطم  واحتواء انتشارها من خلال تحسين التعاون الإقليمي والتنسيق وتبادل المعلومات والمعرفة. وستقوم المنظمة أيضا بتنفيذ سلسلة من الخطط البيئية والحيوية لمكافحة والإدارة المتكاملة للآفة، و التي تعتبر من الطرق الاقتصادية المستدامة و الآمنة بيئيا، والتي تساعد على خفض الاستخدام الجائر للمبيدات الكيميائية و تشجع على استخدام الأعداء الطبيعية للآفة و تقنيات الجذب و القتل بواسطة المصائد الفرمونية.
                                                                                                         
وسيتم افتتاح اعمال الورشة في يوم الخميس 21 آذار /مارس في أوتيل كومودور، الحمراء، في الساعة 9:30 صباحا برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وبحضوره، بالاضافة الى  مشاركة عدد من خبراء مكافحة الآفات وممثلين من دول مصر وإيران والعراق والأردن وسوريا واليمن ولبنان.

اترك تعليقاً