اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تستضيف حامد أحمد الحامد

مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية بالإمارات في محاضرة افتراضية

بحضور 117 خبير وفني يمثلون 18 دولة

نَظَّمَت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء الاثنين 27 سبتمبر 2021 محاضرة علمية افتراضية بعنوان الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي، قدمها سعادة المستشار حامد أحمد الحامد مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية، بحضور 117 من الخبراء والمختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور بشكل عام، يمثلون 18 دولة. وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام الجائزة، بأن هذه المحاضرة تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية المتخصصة بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.

حيث استعرض المستشار حامد الحامد في بداية المحاضرة بالقول إنه يدين بالفضل في قصة نجاحه إلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، الذي غرس في نفوس أبناء الوطن حب الأرض والإيمان الراسخ بأن لا أساس لقاعدة المستحيل في زراعة محاصيل وتحويل الصحراء إلى جنة خضراء، فنحن نستمد قوتنا من عزيمة الشيخ زايد لتحدي المستحيل، ولنشر اللون الأخضر، خصوصاً عندما قال “أعطوني زراعة أعطيكم حضارة”. وعمد المحاضر منذ العام 2012، إلى خلق مشروع متكامل يتضمن مزارع للثروة الحيوانية والزراعية بتقنيات تشمل الزراعة بالمياه والزراعة العضوية والزراعة التقليدية، فضلاً عن منشأة لإنتاج المواد الغذائية من المشتقات الزراعية والحيوانية، وتوسع الحامد في مشروعه ليشمل مركزاً للبرمجيات والتكنولوجيا الزراعية لابتكار وتطوير بيوت بلاستيكية بأحدث التقنيات، فضلاً عن مركز لتدريب الأفراد والطلاب على أحدث النظم الزراعية.

وأضاف حامد الحامد في محاضرته على أن “غراسيا” عملت منذ البداية على مواجهة التحديات الزراعية، بالتركيز على مفهوم الابتكار الزراعي عملاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي وفر البنية التحتية وشجع أبناء الامارات على الاستثمار في الابتكار الزراعي، حيث ابتكرت “غراسيا” النموذج الأول من نوعه لما يسمى بالمزرعة الشاملة، كنموذج يرسم مفاهيم الاستثمار الزراعي بكل أركانه، ويحقق نجاحات متعددة يستطيع المزارع حصدها، وفق ممارسات عالمية حديثة تتناسب مع طبيعة منطقتنا، وبخطط استراتيجية مدروسة على مفاهيم التميز المؤسسي، لتحقق المزرعة إيرادات من كل متر مربع بها، وطرح كافة الحلول للتحديات بشكل دقيق.

وأشار الحامد في المحاضرة إلى توظيف الابتكار في خدمة الأمن الغذائي، فالابتكار اليوم هو ما يميز الشركات عن بعضها البعض. للمساعدة مواجهة تحديات القطاع الزراعي، وتغيير مفهوم المزرعة التقليدي الذي تم اختزاله في إنتاج الخضروات فقط الى نشر مفهوم دور المزرعة وأثرها في حياتنا وأثرها الاقتصادي والبيئي والمجتمعي والتعليمي فالعمق الشمولي كان الركيزة الأولى للنجاح والتميز وتوسيع نطاق الأثر وهنا تمكنا من تقديم باقة تحاكي كل فئات المجتمع لبلوغ الغايات بأقصر الطرق كما أننا عملنا على تطويع التكنولوجيا واستثمارها لخدمة القطاع الزراعي بكل أقسامه.

وفي ختام المحاضرة أشاد المحاضر المستشار حامد أحمد الحامد مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية بابوظبي، بالدور الكبير الذي تقوم به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة.

اترك تعليقاً