اخر المقالات: المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة || فتح باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الرابعة عشرة 2022 || الغابة المغربية تحديات وآفاق || مأساة تغير المناخ ||

تكشف عن أسماء الفائزين من ضمن 318 شاعراً وشاعرة من 16 دولة عربية

آفاق بيئية  : أبوظبي

 أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن أسماء الفائزين بمسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” بدورتها الخامسة 2021 التي تنظمها الجائزة برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وجاءت النتائج على النحو التالي :

المركز الأول فاز به الشاعر سعيد بن سليم بن صروخ الصلتي. عن قصيدة بعنوان “بنت الكرام”

المركز الثاني الشاعر فاز به سعد عبد الراضي عن قصيدة بعنوان “وجه السعادة”

المركز الثالث فازت به الشاعرة إيمان عبد الكريم الرزوق عن قصيدة بعنوان “شجرة الحياة”

 حيث بلغ عدد المشاركين الإجمالي في المسابقة بدورتها الخامسة 318 شاعراً وشاعرة يمثلون 16 دولة عربية نَظَمُوا قصائدهم باللغة العربية الفصحى وباللهجة النبطية في حب النخلة وفضلها وأثرها. جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عقب استلام نتائج تقييم الأعمال الشعرية المشاركة من قبل لجنة تحكيم متخصصة بالشعر النبطي والنقد الأدبي.

 وأضاف أمين عام الجائزة أن مسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” تهدف الى توظيف الشعر النبطي كوسيلة مهمة في تنمية وعي الجمهور لأهمية شجرة نخيل التمر من الناحية التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية. وتعزيز ثقافة نخيل التمر لإحياء أحد أغراض الشعر (وصف شجرة النخيل) ورفد المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد في حب النخلة، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.

 

اترك تعليقاً