آفاق بيئية :  روما 

على مدى السنوات الخمس الماضية، استمر الجوع بالارتفاع البطيء والمطرد في جميع أنحاء العالم، وسط توقعات بتحول خطير نحو الأسوأ بسبب جائحة كوفيد-19. لا يستطيع المليارات من الناس تحمل تكاليف حتى أرخص نظام غذائي صحي، إذ تتجاوز تكلفته بدرجة كبيرة الخط العالمي للفقر. وقد ساهم هذا جزئياً في استمرار سوء التغذية، وبقاء تقزم الأطفال عند مستويات غير مقبولة، وانتشار السمنة بين البالغين في البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء. 

تقرير هذا العام، الذي تعده منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، سوف  يعرض أحدث التقديرات لعدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية في جميع أنحاء العالم.ويبيّن حجم الآثار الجسيمة لجائحة كوفيد-19 على حالة الجوع في العالم..كما  يحدد حجم التكاليف الصحية والبيئية المرتبطة بالأنظمة الغذائية غير الصحية والوفورات التي يمكن تحقيقها عند التحول إلى الأنظمة الصحية.و يضع توصيات سياساتية لجعل النظم الغذائية الصحية في متناول الجميع.

اترك تعليقاً