اخر المقالات: القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار الاستراتيجية الوطنية في مجال طاقة المتجددة والنجاعة الطاقية التي أطلقها العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس، ومن أجل مواكبة الفاعلين الاقتصاديين والصناعيين للتماشي مع متطلبات القانون 47.09 المتعلق بالنجاعة الطاقية ، ارتأت كلية العلم والتقنيات بالسطات بوجوب إحداث ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق الطاقي (MAE). وينشد هذا السلك التعليمي تمكين القطاع الصناعي والاقتصادي من موارد بشرية مؤهلة في مجال التدبير والتدقيق الطاقي. .وتلقى طلبة الفوج الأول لشعبة الماستر تكوينا في مجال المصادقة بشراكة مع مكتب مراقبة الجودة العالميةSGS   قصد إعداد مدققين مؤهليين في شهادة الجودة إيزو IRCA ISO 50001 . 

وعليه ستنظم كلية العلوم والتقنيات بالسطات حفل تسليم الشواهد يوم  11 فبراير 2017 ، كما سيشهد الملتقى إلقاء عروض علمية في المجال الطاقي من قبيل الاستراتيجية الوطنية في مجال النجاعة الطاقية  في أفق 2030  و دور المدققين في مواكبة المؤسسات على مستوى  مطاابقة  المتطلبات القانونية  في مجال بالنجاعة الطاقية .

 يشار أن إنجاز 42 بالمائة من القدرة الإنتاجية للكهرباء بواسطة الطاقات المتجددة في أفق 2020 ،يعد من أبرز الأولويات الرئيسية للاستراتيجية الطاقية الوطنية  ، وذلك من خلال إنجاز ما يعادل 1,7 مليون متر مربع من الألواح الشمسية الحرارية في أفق 2020. وتنشد الإستراتيجية الوطنية الطاقية، كذلك ، إنتاج الكهرباء من خلال الطاقة الريحية بقوة 2000 ميغاوات بواسطة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بحلول عام 2020. كما تم  إنشاء إطار تشريعي منظم والمتمثل في القانون رقم 13/09 بشأن الطاقات المتجددة والقانون رقم 47/09 المتعلق بتطوير النجاعة الطاقية والقانون رقم 16/09 الخاص بإنشاء الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بصفتها مؤسسة عمومية.

 

اترك تعليقاً