اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020:

مساهمة حوض المتوسط في الدورة الثانية والعشرين

لمؤتمر الأمم المتحدة للأطراف بشأن المناخ (COP22)

swim-h2020-projet

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انعقد خلال مؤتمر مراكش بشأن تغير المناخ / الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ (COP 22) في التاسع من نوفمبر 2016 ، تحت عنوان “تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات وتغيرات المناخ من خلال مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020”

ثمة إشارة واضحة ومدوية مفادها كيف يزود مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في الأوقات الصعبة التي تمر بها بلدان حوض المتوسط منصة مفتوحة وشاملة للعمل الملموس وأوجه التآزر المعززة لمعالجة تغير المناخ في جميع أنحاء المنطقة.

 في هذا السياق  ركز السيد راؤول دو ليزنبيرغر، نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى مؤتمر مراكش كيف أن الـ 100 نشاط الممولة من الاتحاد الأوربي في مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق  2020 “مدفوعة بالطلب، ومطلوبة من قبل البلدان الشريكة، وسوف تعزز قدرة الدوائر الحكومية والهيئات المحلية وأصحاب المصلحة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في التعامل مع الجوانب الفنية والمنهجية والحوكمة والمعلوماتية/ التواصل في تعزيز التكيف مع ظاهرة تغير المناخ في منطقة البحر المتوسط “.

وركز الدكتور جمال جاب الله، مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة في الجامعة العربية، على أهمية ربط البلدان العربية بالمشروع، لكون هذه الدول نموذج محاكاة . ولأن المشروع يركز على التكيف دون إهمال الانشطة التي تساهم في التخفيف من حدة ظاهرة تغير المناخ. مضيفا أن “التوازن بين الاثنين أمر مهم للعالم العربي”.

وأشار السيد عمر بنجلون، رئيس الوفد المكلف بشئون المياه في المؤتمر، إلى دور مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في دعم جهود البلدان لإدارة مواردها المائية بطريقة صحيحة وجهود المنطقة المتجددة للإستراتيجية المتوسطة للمياه وذلك تعزيزًا للرسالة الصوتية التي وجهها  السيد ميجيل غراشيا-هاريز، نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط لشئون المياه التي قادت العملية  ، أدت هذه الجهود المتضافرة إلى الاتفاق على عقد اجتماع وزاري لمناقشة هذه القضية في أبريل 2017 في مالطا.

وتناول كل  البروفسور مايكل سكولوس- رئيس فريق مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 والدكتور عماد عدلي الخبير في إشراك أصحاب المصلحة في مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 ، طرقًا معينة يمكن من خلالها جدولة أنشطة مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 للسنتين ونصف القادمتين لتعزيز قدرة البلدان بشكل خاص ومنطقة حوض البحر المتوسط بشكل عام على التكيف مع ظاهرة تغير المناخ، من خلال خفض اعتماد هذه البلدان على توافر المياه وتطوير موارد مائية غير تقليدية ثم دمج السياسات والإبلاغ والتثقيف وإشراك المواطنين في صنع القرارات وتنظيم حملات لخفض استهلاك الطاقة والطلب على المياه وتطوير أنماط إنتاجية مستدامة، وتدوير النفايات وممارسات الإدارة التي تخفف الضغوط على الموارد الطبيعية بشكل بارز وكذا توظيف مشاريع وقائية لإدارة الجفاف. 

وقدمت الأردن، وهي بلد شريك في المرحلة الأولى من المشروع التطبيقي للإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه – مبادرة تكيّف النظم الزراعيّة المتوسطيّة مع التغيّر المناخيّ العامّ – أكليماس (ACLIMAS) من خلال د. يحيى شخاتره من المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذي عرض أمثلة على تقنيات زراعية جديدة وتقليدية “منقحة” من بين تلك التقنيات الملائمة لإجراءات التكيف مع المناخ.

وبعد العروض القصيرة، تم إجراء مداولات معززة بمقترحات قوية تدعو لمشاركة أوسع حتى من الفاعلين غير الحكوميين وتعزيز الظواهر المرئية ورفع مستوى الوعي وتوفير روابط إضافية لإجراء المزيد من البحوث، وعلى الأخص البحوث المتعلقة بمشروع آفاق 2020.

وبوجه عام، نجح الحدث الجانبي في إظهار إمكانيات “تيسير” مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في توفير الأدوات وإنشاء أو تعزيز أوجه التآزر مع برامج ومنظمات إقليمية ذات صلة لتعزيز هذه الطريقة من الكم المهم من النشاطات ذات الصلة ومضاعفة التأثير الإيجابي لزيادة التكيف مع المناخ.

ويذكر أن  مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 يقدم أدوات التواصل تشمل 23 اجتماعًا سنويًا في 8 بلدان شريكة.

 

اترك تعليقاً