اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020:

مساهمة حوض المتوسط في الدورة الثانية والعشرين

لمؤتمر الأمم المتحدة للأطراف بشأن المناخ (COP22)

swim-h2020-projet

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انعقد خلال مؤتمر مراكش بشأن تغير المناخ / الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ (COP 22) في التاسع من نوفمبر 2016 ، تحت عنوان “تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات وتغيرات المناخ من خلال مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020”

ثمة إشارة واضحة ومدوية مفادها كيف يزود مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في الأوقات الصعبة التي تمر بها بلدان حوض المتوسط منصة مفتوحة وشاملة للعمل الملموس وأوجه التآزر المعززة لمعالجة تغير المناخ في جميع أنحاء المنطقة.

 في هذا السياق  ركز السيد راؤول دو ليزنبيرغر، نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى مؤتمر مراكش كيف أن الـ 100 نشاط الممولة من الاتحاد الأوربي في مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق  2020 “مدفوعة بالطلب، ومطلوبة من قبل البلدان الشريكة، وسوف تعزز قدرة الدوائر الحكومية والهيئات المحلية وأصحاب المصلحة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في التعامل مع الجوانب الفنية والمنهجية والحوكمة والمعلوماتية/ التواصل في تعزيز التكيف مع ظاهرة تغير المناخ في منطقة البحر المتوسط “.

وركز الدكتور جمال جاب الله، مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة في الجامعة العربية، على أهمية ربط البلدان العربية بالمشروع، لكون هذه الدول نموذج محاكاة . ولأن المشروع يركز على التكيف دون إهمال الانشطة التي تساهم في التخفيف من حدة ظاهرة تغير المناخ. مضيفا أن “التوازن بين الاثنين أمر مهم للعالم العربي”.

وأشار السيد عمر بنجلون، رئيس الوفد المكلف بشئون المياه في المؤتمر، إلى دور مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في دعم جهود البلدان لإدارة مواردها المائية بطريقة صحيحة وجهود المنطقة المتجددة للإستراتيجية المتوسطة للمياه وذلك تعزيزًا للرسالة الصوتية التي وجهها  السيد ميجيل غراشيا-هاريز، نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط لشئون المياه التي قادت العملية  ، أدت هذه الجهود المتضافرة إلى الاتفاق على عقد اجتماع وزاري لمناقشة هذه القضية في أبريل 2017 في مالطا.

وتناول كل  البروفسور مايكل سكولوس- رئيس فريق مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 والدكتور عماد عدلي الخبير في إشراك أصحاب المصلحة في مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 ، طرقًا معينة يمكن من خلالها جدولة أنشطة مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 للسنتين ونصف القادمتين لتعزيز قدرة البلدان بشكل خاص ومنطقة حوض البحر المتوسط بشكل عام على التكيف مع ظاهرة تغير المناخ، من خلال خفض اعتماد هذه البلدان على توافر المياه وتطوير موارد مائية غير تقليدية ثم دمج السياسات والإبلاغ والتثقيف وإشراك المواطنين في صنع القرارات وتنظيم حملات لخفض استهلاك الطاقة والطلب على المياه وتطوير أنماط إنتاجية مستدامة، وتدوير النفايات وممارسات الإدارة التي تخفف الضغوط على الموارد الطبيعية بشكل بارز وكذا توظيف مشاريع وقائية لإدارة الجفاف. 

وقدمت الأردن، وهي بلد شريك في المرحلة الأولى من المشروع التطبيقي للإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه – مبادرة تكيّف النظم الزراعيّة المتوسطيّة مع التغيّر المناخيّ العامّ – أكليماس (ACLIMAS) من خلال د. يحيى شخاتره من المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذي عرض أمثلة على تقنيات زراعية جديدة وتقليدية “منقحة” من بين تلك التقنيات الملائمة لإجراءات التكيف مع المناخ.

وبعد العروض القصيرة، تم إجراء مداولات معززة بمقترحات قوية تدعو لمشاركة أوسع حتى من الفاعلين غير الحكوميين وتعزيز الظواهر المرئية ورفع مستوى الوعي وتوفير روابط إضافية لإجراء المزيد من البحوث، وعلى الأخص البحوث المتعلقة بمشروع آفاق 2020.

وبوجه عام، نجح الحدث الجانبي في إظهار إمكانيات “تيسير” مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 في توفير الأدوات وإنشاء أو تعزيز أوجه التآزر مع برامج ومنظمات إقليمية ذات صلة لتعزيز هذه الطريقة من الكم المهم من النشاطات ذات الصلة ومضاعفة التأثير الإيجابي لزيادة التكيف مع المناخ.

ويذكر أن  مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومشروع آفاق 2020 يقدم أدوات التواصل تشمل 23 اجتماعًا سنويًا في 8 بلدان شريكة.

 

اترك تعليقاً