اخر المقالات: مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || التلقيح بالنحل أهم خدمات الأنظمة البيئية يستوجب جذب انتباه صانعي القرار || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية ||

environnement-magazine

مواقع عربية للتراث العالمي مهددة مناخياً

 بيروت : آفاق بيئية 

صدر عدد أيلول (سبتمبر) من مجلة “البيئة والتنمية، وفيه مقال رئيسي عن تأثيرات تغير المناخ على قطاع السياحة الذي يولد 9 في المئة من الناتج الإجمالي العالمي. وهو يتناول وادي قاديشا وغابة الأرز في لبنان، ووادي رم في الأردن، و”قصور” موريتانيا على درب القوافل في الصحراء الأفريقية، كنماذج لمواقع عربية على لائحة اليونسكو للتراث العالمي مهددة بخسارة ميزاتها السياحية بسبب تغير المناخ. ويعرض تقرير خاص سبل الوقاية من عبء الأمراض في المنطقة العربية من خلال تعزيز البيئات الصحية، خصوصاً بالتخفيف من تلوث الهواء والتعرض للنفايات والمواد الكيميائية الضارة وتوفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي.

وفي العدد مشاهد عربية تدعو إلى التفاؤل، من زيتون تونس الذي يوصف بذهبها الأخضر، إلى حصاد المياه في السودان، والمكتشفات الجيولوجية في السعودية التي أثبتت أنها كانت غابات استوطنها الإنسان أكثر من مليون سنة، ونساء الأهوار في العراق اللواتي يأملن استعادة دورهن الاقتصادي، ومبادرة “مسار” الشبابية في الأردن للسياحة البيئية في مواقع غير مألوفة. ومن العالم مواضيع مثل عواصف الرمل والغبار التي تكبد الاقتصاد العربي خسارة 13 بليون دولار سنوياً، والمساكن الكهفية العجيبة في كاندوفان وكبادوكيا، وإنتاجية الطاقة المتجددة في ألمانيا التي جعلت الاستهلاك مجانياً في بعض الأيام، وكيف يستنزف البشر في سبعة أشهر موارد الأرض المفترضة لسنة كاملة. وفيه أحدث نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) والمؤسسات الأعضاء فيه، وإضاءة على مؤتمره السنوي الذي تستضيفه الجامعة الأميركية في بيروت يومي 10 و11 تشرين الثاني (نوفمبر) وموضوعه “نحو 2030: تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مناخ متغير”.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “وزارة تائهة في عالم متغير”، يتساءل نجيب صعب عن موقع البيئة في التحولات الكبرى التي يشهدها العالم العربي، وهل تكون ضحية أخرى للحروب والنزاعات وصراع البقاء؟ ويرى أن “الاستجابة البيئية” للمتغيرات تفاوتت في دول المنطقة، “ففي حين تراجع البعض عن خيارات متطورة كانت معتمدة في الماضي، اعتمد البعض الآخر تعديلات في مهمات وزارة البيئة بما يستجيب لمتطلبات عصر جديد، وفي دول أخرى اختفت البيئة من التركيبة الحكومية أو تقلص وجودها”. ويخلص صعب إلى أن “تحديات تغيّر المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ترسم خريطة الطريق للمستقبل. هكذا، الخيار الأفضل على مستوى السياسات البيئية في عالم عربي متغيّر قد يكون دمج البيئة وتغيّر المناخ والتنمية المستدامة في وزارة واحدة، تكون مهمتها التخطيط الاستراتيجي والتنسيق والمراقبة”.

اترك تعليقاً