بين برنامج الامم المتحدة للبيئة و جامعة الدول العربية

JEDDA

آفاق بيئية : المملكة العربية السعودية

وقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية اليوم مذكرة تفاهم لتعزيز الجهود وتكثيف التعاون من اجل معالجة التحديات البيئية التي تواجه 22 دولة في المنطقة العربية.

وقد وقع نائب المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة إبراهيم ورئيس قسم البيئة والإسكان و المياه والتنمية المستدامة في جامعة الدول العربية جمال الدين جاب الله الاتفاق الجديد – على هامش الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الذي عقد في المملكة العربية السعودية.

تضع مذكرة التفاهم -التي تستند إلى اتفاق سابق وقع في 1986- الأسس لتعزيز التعاون بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية. اذ تعكس أولويات المنظمتين المشتركة وتستجيب لنتائج مؤتمر الأمم المتحدة ريو + 20 حول التنمية المستدامة الذي عقد في حزيران عام 2012، معززا دور برنامج الأمم المتحدة كالسلطة البيئية العالمية التي تضع جدول الأعمال البيئي العالمي.

وقد تم الاتفاق بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية على تعزيز التعاون والتنسيق في تخطيط وتنفيذ البرامج البيئية العالمية والإقليمية في المنطقة. ويشمل التعاون مجموعة واسعة من الأنشطة والبرامج والمشاريع في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل الاقتصاد الأخضر، وتقييم حالة البيئة ما بعد الصراع وسبل الاصلاحات، والصحة والتعليم، وتغير المناخ، وموارد المياه، والتنوع البيولوجي والاستهلاك والإنتاج المستدامين، وتعزيز الإدارة البيئية السليمة للمواد الكيميائية والنفايات، وزيادة الشراكات الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والوطني.

كما تم اعداد مذكرة التفاهم الجديدة وفقا للأولويات الاستراتيجية المشتركة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفترة 2013-2017، وبالاتساق مع نتائج وقرارات المجالس الوزارية العربية المتخصصة ذات الصلة واللجان التابعة لها خاصة مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، والمؤتمر الوزاري الأفريقي المعني بالبيئة .

وقد تم الاتفاق على آلية للتعاون بين برنامج الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لضمان التنفيذ الفعال للأنشطة والمبادرات المشتركة.

كان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد واصل دعمه لجامعة الدول العربية من خلال مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة خلال السنوات الماضية، مركزا على البرامج ذات الأولوية التي تحدد في الاجتماعات الوزارية السنوية.

وقد ساهمت مذكرة التفاهم التي وقعت في عام 1986 بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية من توحيد الموارد المتاحة، وتجنب الازدواجية في النشاطات والتركيز على الأنشطة الإقليمية وفقا للأولويات التي حددتها المجالس الوزارية ووفا لبرامج برنامج الامم المتحدة للبيئة العالمية.

اترك تعليقاً