اخر المقالات: طريق الصين الى صافي صفر من الانبعاثات || مهمة التنمية المستدامة || حماية النظم الايكولوجية للمياه الجوفية والسطحية العذبة واستصلاحها || فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية ||

 

فضاء لتثمين التراث الفلاحي الوطني

 

arfoud2014

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن المعرض الدولي للتمور بأرفود (جنوب المغرب ) في نسخته الخامسة (سيدات 2014). والمنظم من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري، بتعاون مع جمعية المعرض الدولي للتمور بالمغرب تحت شعار ” الماء مصدر حياة واحاتنا..من أجل تدبير مستدام” وتحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس .

تمحورت أروقة المعرض حول ثمانية أقطاب موضوعاتية هي قطب الجهات وقطب المؤسسات والقطب الدولي وقطب وسائل الإنتاج الفلاحية وقطب رحبة التمر وقطب المنتوجات المحلية وفضاء الواحات والمعرض الثقافي .

ومكن قطب الجهات بالتعريف بالخصوصيات الجغرافية والمناخية لجهات مكناس تافيلالت وسوس ماسة درعة وكلميم السمارة والجهة الشرقية، وبمنتوجاتها المحلية والسياسات والبرامج الرائدة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وكذا فضاء لاكتشاف موروثها في مجال الطبخ والثقافة والسياحة.كما شكل قطب المؤسسات مناسبة للتعريف بالمؤسسات العمومية والخاصة المساندة والداعمة للمعرض الدولي للتمور بالمغرب. في حين عكس القطب الدولي انفتاح المغرب على التعاون مع دول أخرى وإرادته على تدعيم وتثمين علاقاته التجارية معها، حيث ضم المقاولات الأجنبية العاملة في قطاع التمور والهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية والتي تمثل 15 دولة (تونس والجزائر وليبيا والعراق والاردن وموريتانيا ومصر والعربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والكويت والسودان واليمن وقطر والبحرين). ويعد قطب المنتوجات المحلية واجهة لعرض أصناف التمور، ومعرضا لمشتقات التمور.

وفي ما يتعلق بقطب وسائل الإنتاج الفلاحية والخدمات، فعرف مشاركة مجموع المقاولات الفلاحية الصغرى والمتوسطة والكبرى بالمغرب وكذا تلك العاملة في مجال الصناعات الغذائية والتي تقدم منتوجات وخدمات مرتبطة بزراعة النخيل .

ومن جهته، شكل قطب الآلات الفلاحية مناسبة للمهنيين لعرض المعدات والتجهيزات المخصصة لمجال الاستغلال الفلاحي، حيث عرضت هذه الآلات بهدف الاستجابة لانتظارات الفلاحين سواء على مستوى المردودية أو الإنتاجية أو على مستوى تخفيض كلفة الإنتاج.

وخصص قطب “رحبة التمر” (سوق التمور) للتعريف بأنشطة الجمعيات والتعاونيات الفلاحية بالمغرب ومجهوداتها في سبيل النهوض بزراعة النخيل وإنتاج التمور والمنتوجات المحلية.

ووفر قطب المعرض الثقافي للزوار مناسبة للوقوف عند العديد من التظاهرات والعروض والورشات الخاصة بالاكتشاف والفضاءات الترفيهية.

كما تخللت هذه التظاهرة الفلاحية تنظيم أنشطة علمية وثقافية وفنية، تتعلق باشكالية تدبير الموارد المائية بالنظام البيئي للواحات يقوم بتنشيطها خبراء وطنيون ودوليون تدارسوا الحلول الكفيلة بالتدبير المعقلن والمستدام لتلك الموارد.

وتضمن برنامج المعرض مختلف الأنشطة الثقافية والفنية اشتملت على فقرات فنية وكرنفال ومسابقات رياضية ومعرض للمنتجات المحلية وتنظيم جولات سياحية بهدف الاطلاع واكتشاف مدينتي ارفود والريصاني وما تزخران به من مؤهلات تراثية..

ويعمل المعرض الدولي للتمور، على تكريس الاهتمام الكبير ل”مخطط المغرب الأخضر” بقطاع الواحات. حيث عكس المعرض التطور الجلي الذي شهده القطاع الفلاحي بالواحات المغربية.

يشارالمعرض استقطبت 60 ألف زائر. وشارك نحو 190 عارضا من مختلف البلدان المنتجة للتمور .

ويذكر أن هذه التظاهرة السنوية شكلت بالنسبة للمهنيين والمنتجين فرصة بين المهنيين ومنتجي التمور بالقطاع لتبادل التجارب والخبرات وعقد شراكات من أجل تثمين التراث الفلاحي الوطني .

اترك تعليقاً