اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

Cover_177

العدد 177 من مجلة “البيئة والتنمية”

للمرة الأولى يتوافر للبدان العربية أطلس يحدد بصمتها البيئية، أي حجم طلبها على الموارد الطبيعية مقارنة بالإمدادات المتوافرة. هذه هي المبادرة الجديدة للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، الذي يتضمن تقريره لسنة 2012 أطلس البصمة البيئية في البلدان العربية. ومن أهم استنتاجاته أن العرب يستهلكون ضعفي ما لديهم من موارد طبيعية متجددة، وقد هبطت هذه الموارد الى أقل من النصف خلال السنوات الخمسين الماضية، ورافق ذلك تدهور متسارع في الأوضاع البيئية، ما جعل المنطقة على شفير الإفلاس في الأنظمة الإيكولوجية. وقد سجلت قطر أعلى بصمة بيئية للفرد في العالم، تليها الكويت والإمارات. وسيكون هذا أطلس مرجعاً لكل دولة عربية من أجل الإدارة المستدامة للموارد. ويتضمن موضوع غلاف عدد كانون الأول (ديسمبر) من مجلة “البيئة والتنمية” أبرز ما جاء في تقرير “أفد” من أرقام وتحليلات.

وفي العدد أربعة مقالات لشخصيات بارزة في مجالات البيئة والتنمية والتكنولوجيا. الأول لرئيس شبكة البصمة البيئية العالمية ماتيس واكرناغل عن محدوديات الموارد، حيث تستهلك البشرية من الموارد المتجددة ما يتجاوز قدرة المحيط الحيوي على التجديد والتعويض. والثاني لمدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية سليمان الحربش حول مشاريع الصندوق المتعلقة بأمن المياه والطاقة والغذاء. وتناول فاروق الباز مدير أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن دور الشباب العربي في إدارة الموارد. أما إبراهيم عبدالجليل أستاذ كرسي الشيخ زايد للبيئة والطاقة في جامعة الخليج العربي فقد عالج موضوع كفاءة الطاقة كسياسة مناخية للبلدان العربية.

ويطَّلع القراء على أبرز المستجدات البيئية عربياً وعالمياً، من مبادرات هيئة البيئة في أبوظبي، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والخرافي ناشيونال، الى مشروع ديزرتك لإنتاج الطاقة المتجددة من الصحارى العربية لتلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض الى أوروبا. ويتضمن كتاب الطبيعة ضمن العدد تحقيقين مصورين، الأول عن حماية الموارد الطبيعية في أبوظبي، والثاني عن الحيوانات والنباتات الأكثر تعرضاً لخطر الانقراض في العالم. ومن المواضيع الأخرى: لماذا “فشلت” الإنارة الشمسية في ظهر البيدر؟ منتجات من النفايات، غرينلاند تزدهر مع تغير المناخ، سدود نهر الميكونغ تحرم السكان من البروتين، عودة الحياة الى مدينة كندية مدمرة بيئياً، على خطى ثورو، فضلاً عن الأبواب الثابتة: البيئة في شهر، عالم العلوم، المكتبة الخضراء، سوق البيئة، المفكرة البيئية، إضافة الى ملحق عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “التنمية ليست سرقة للمستقبل”، يشير نجيب صعب الى أن الخلل بين الامدادات المحلية والطلب على الموارد في البلدان العربية يشكل تهديداً لفرص النمو ونوعية الحياة في المستقبل، “لذا فإن خيار البقاء الوحيد لهذه الدول هو التعاون الإقليمي والإدارة المتوازنة للموارد. وفي ما عدا ذلك، تكون برامج التنمية سرقة لحق الأجيال الطالعة في المستقبل”. 

اترك تعليقاً