اخر المقالات: التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط ||

Cover_177

العدد 177 من مجلة “البيئة والتنمية”

للمرة الأولى يتوافر للبدان العربية أطلس يحدد بصمتها البيئية، أي حجم طلبها على الموارد الطبيعية مقارنة بالإمدادات المتوافرة. هذه هي المبادرة الجديدة للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، الذي يتضمن تقريره لسنة 2012 أطلس البصمة البيئية في البلدان العربية. ومن أهم استنتاجاته أن العرب يستهلكون ضعفي ما لديهم من موارد طبيعية متجددة، وقد هبطت هذه الموارد الى أقل من النصف خلال السنوات الخمسين الماضية، ورافق ذلك تدهور متسارع في الأوضاع البيئية، ما جعل المنطقة على شفير الإفلاس في الأنظمة الإيكولوجية. وقد سجلت قطر أعلى بصمة بيئية للفرد في العالم، تليها الكويت والإمارات. وسيكون هذا أطلس مرجعاً لكل دولة عربية من أجل الإدارة المستدامة للموارد. ويتضمن موضوع غلاف عدد كانون الأول (ديسمبر) من مجلة “البيئة والتنمية” أبرز ما جاء في تقرير “أفد” من أرقام وتحليلات.

وفي العدد أربعة مقالات لشخصيات بارزة في مجالات البيئة والتنمية والتكنولوجيا. الأول لرئيس شبكة البصمة البيئية العالمية ماتيس واكرناغل عن محدوديات الموارد، حيث تستهلك البشرية من الموارد المتجددة ما يتجاوز قدرة المحيط الحيوي على التجديد والتعويض. والثاني لمدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية سليمان الحربش حول مشاريع الصندوق المتعلقة بأمن المياه والطاقة والغذاء. وتناول فاروق الباز مدير أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن دور الشباب العربي في إدارة الموارد. أما إبراهيم عبدالجليل أستاذ كرسي الشيخ زايد للبيئة والطاقة في جامعة الخليج العربي فقد عالج موضوع كفاءة الطاقة كسياسة مناخية للبلدان العربية.

ويطَّلع القراء على أبرز المستجدات البيئية عربياً وعالمياً، من مبادرات هيئة البيئة في أبوظبي، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والخرافي ناشيونال، الى مشروع ديزرتك لإنتاج الطاقة المتجددة من الصحارى العربية لتلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض الى أوروبا. ويتضمن كتاب الطبيعة ضمن العدد تحقيقين مصورين، الأول عن حماية الموارد الطبيعية في أبوظبي، والثاني عن الحيوانات والنباتات الأكثر تعرضاً لخطر الانقراض في العالم. ومن المواضيع الأخرى: لماذا “فشلت” الإنارة الشمسية في ظهر البيدر؟ منتجات من النفايات، غرينلاند تزدهر مع تغير المناخ، سدود نهر الميكونغ تحرم السكان من البروتين، عودة الحياة الى مدينة كندية مدمرة بيئياً، على خطى ثورو، فضلاً عن الأبواب الثابتة: البيئة في شهر، عالم العلوم، المكتبة الخضراء، سوق البيئة، المفكرة البيئية، إضافة الى ملحق عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “التنمية ليست سرقة للمستقبل”، يشير نجيب صعب الى أن الخلل بين الامدادات المحلية والطلب على الموارد في البلدان العربية يشكل تهديداً لفرص النمو ونوعية الحياة في المستقبل، “لذا فإن خيار البقاء الوحيد لهذه الدول هو التعاون الإقليمي والإدارة المتوازنة للموارد. وفي ما عدا ذلك، تكون برامج التنمية سرقة لحق الأجيال الطالعة في المستقبل”. 

اترك تعليقاً