اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

VIC_36999

مؤتمر للأمم المتحدة و”ليبان باك” بشأن تغليف المنتجات الغذائية  

بيروت: عقدت اليوم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والمركز اللبناني للتغليف (ليبان باك) مؤتمراً حول تغليف المنتجات الغذائية برعاية وزير الصناعة اللبناني فريج صابونجيان في مبنى عدنان قصّار في بيروت.  

تلا الوزير السابق الياس حنّا كلمةً بالنيابة عن الوزير صابونجيان قال فيها إن “لبنان يتفوق في قطاع التغليف الذي يتميّز بالابتكار والأفكار التسويقية الإبداعية. ويتبيّن ذلك من خلال شركات الإعلان التي يتكامل عملها مع المؤسسات التي تعنى بالتغليف”. وأضاف أن التقنيات الحديثة المعتمدة في التغليف أصبحت وسيلة أساسية للمحافظة على سلامة المنتجات الغذائية، وللحدّ من استخدام المواد الحافظة، والتقليل من الهدر الغذائي، إذ أن التغليف الدقيق والملتزم الشروط الصحية والبيئية يطيل مدة صلاحية المادة الغذائية المعبأة. وأشار حنّا إلى أهمية الأفكار الشابة والعصرية التي تحاكي الحداثة والتطور والتكنولوجيا في قطاع التغليف والتسويق، وتوجه بالشكر إلى القيّمين على المركز اللبناني للتغليف الذين ساهموا في توسع خدمات المركز خارج الحدود اللبنانية لتشمل عددا من الدول العربية أبرزها مصر وفلسطين والعراق والأردن والسودان وسلطنة عمان. كما شكر الحكومة السويسرية الممثلة بالسفيرة روث فلينت على مساهمتها في تمويل المركز سنوياً منذ انطلاقته، ومنظمة اليونيدو التي تواكب عمل المركز بكل جدية ومسؤولية. 

تحدث أيضاً الممثل الإقليمي لليونيدو خالد المقود قائلاً إن ليبان باك تناول قضية الشباب والعمل من خلال تنظيمه مسابقة ستارباك للإبداع التي فتحت المجال أمام طلاب الجامعات لطرح أفكارهم من خلال تصاميمهم المبتكرة لعبوات منتجاتهم الوطنية، الأمر الذي دفع بعدد من الصناعيين إلى توفير فرص لهؤلاء الشباب في بداية حياتهم العملية. ورحّب المقود بالخطوات التي اتخذتها وزارة الصناعة اللبنانية لضم المركز إلى قائمة المراكز والمؤسسات المتخصصة التي ترعاها، مثل معهد البحوث الصناعية ومؤسسة المقاييس والمواصفات والمركز اللبناني للاعتماد، الأمر الذي يعزز الملكية الوطنية للمركز.  

VIC_37033

كما ألقى رئيس المركز اللبناني للتغليف ونقيب أصحاب الصناعات الورقية فادي الجميل كلمة قال فيها إنه لم تعد غافلة على أحد العلاقة الاستراتيجية التي تربط التصنيع الغذائي بقطاع التغليف، وإن التغليف يؤدي دوراً بارزاً جداً على المستوى اللوجستي للسلع، ودوراً بديهياً في عملية المحافظة على جودة السلعة الغذائية وعلى الالتزام بالمقاييس الدولية للتصدير. وأشار الجميّل إلى أن التغليف الحديث أضاف إلى هذا الدور بعداً جديداً وهو عملية الترويج والتسويق والقدرة التنافسية للسلعة أيضاً.   

من جهته، رأى رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمة افرام أن قطاع التغليف في لبنان قطع أشواطاً مهمة في خدمة الغذاء والصناعة الغذائية، مطوراً تقنيات رفيعة المستوى، ومجهزاً أبحاثه ومشاريعه لمصلحة تأمين منافسة رائدة في النوعية ومجاراة للمواصفات العالمية، وهو في عمله المحترف قدم نماذج رائعة ساهمت في تنشيط إيجاد أسواق جديدة لانتاجنا الوطني على الشواطىء الغربية للبحر الأبيض المتوسط وداخل أفريقيا وأوروبا وفي الأمريكيتين، بالإضافة إلى سوقنا العربية الطبيعية. وأضاف قائلا: “نحن مدعوون إلى تعزيز هذه المسيرة، لما تحمل من مسؤولية متجددة، تسخّر عوامل التصنيع وطرق التعليب والتخزين والحفظ والنقل بطرق وأساليب مبدعة، في خدمة انتاج غذائي طيب المذاق بنكهة لبنانية أصيلة، عالي الجودة، آمن، ووفق أفضل شروط السلامة الصحية.” 

وفي كلمته بالجلسة الإفتتاحية، قال رئيس نقابة الصناعات الغذائية جورج نصراوي: “نحن واعون لأهمية التعبئة والتغليف كقيمة مضافة أساسية للمنتج الغذائي اللبناني وأحد أهم ميزاته التفاضلية في الأسواق المحلية والعالمية. من هنا كانت مباركة نقابة الصناعات الغذائية اللبنانية لإنشاء المركز اللبناني للتغليف ومشاركتها في نشاطاته وانجازاته من دون إغفال حقيقة أن أكثر من 60 في المائة من أعضاء الهيئة العامة للمركز وحوالي 80 في المائة من المستفيدين من خدماته هم من صناعيي الغذاء في لبنان“. 

 أما سفيرة سويسرا في لبنان روث فلينت فلفتت إلى تمويل حكومة بلادها المركز منذ انطلاقته عام 2007. وقالت: “نحن سعداء جداً بأننا واكبناه لما حققه من انجازات وصلت إلى تقديم خدماته للصناعيين في الدول العربية، مما يعطيه مصداقية ويجعله مرجعية موثوقة في قطاع التغليف والاستشارات المتعلقة بهذا العمل الضروري لتطوير القطاع الصناعي وزيادة قدرته التنافسية ورفع حجم التصدير“. 

وكانت قد ألقت مديرة مركز ليبان باك سهى عطالله كلمة ترحيبية في بداية المؤتمر مثمّنة الثقة الكبيرة الممنوحة لفريق عمل المركز اللبناني للتغليف. وقالت: “استطاع المركز خلال فترة قصيرة أن يستحصل على اعتماد من المركز البريطاني للصحة العامة، وهو من أهم الهيئات الأوروبية المتخصصة في هذا المجال، مما يتيح لنا المجال لإقامة دورات تدريبية في مجال التغليف الغذائي ويحصل المشاركون نتيجتها على شهادات معتمدة ومعترف بها من قبل الهيئة البريطانية المذكورة“. 

يشار إلى ان المؤتمر شهد مشارك سفراء ومسؤولون حكوميون وصناعيون وخبراء وإعلاميون في المؤتمر.  

ويذكر أن ليبان باك  تأسس بوصفه جمعية خاصة لا تبغى الربح في عام 2008 وذلك من خلال الدعم المشترك المقدم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” ضمن نطاق مشروع “ماكل” الذي تموله أمانة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية، ومن قبل جمعية الصناعيين اللبنانيين. حتى تاريخ اليوم، أصبح للمركز 85 عضوا “معظمهم من الصناعات الغذائية وصناعات التغليف. يهدف ليبان باك إلى زيادة القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية من خلال تحسين تغليفها والتأكد من مطابقتها المعايير الدولية. يقدم المركز العديد من الخدمات في مجال التغليف مثل التصميم المرئي والهيكلي، والمعلومات التقنية الإلزامية الواجب ذكرها على الغلافات لتطابقها، بالإضافة إلى تقديم استشارات في مجال سلامة الغذاء والتغليف لتأمين المطابقة للمواصفات الدولية والمحلية.

اترك تعليقاً