اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

livre rajab

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 صدر عن المركز القومي للترجمة كتاب “مناخ إفريقيا يتغير” وهو تقرير يتحدث عن الآثار التي تترتب على تغير المناخ في القارة السوداء، كتبته الخبيرة الإنجليزية في الشئون الأفريقية” كاميلا تولمين” وترجمه بمهارة الكاتب المصري رجب سعد السيد .

وأفاد رجب السيد في حسابه على الفايس بوك أن ” التقرير ( الكتاب) مهم جداً، ليس لأنني مترجمه، ولكن لأن به معلومات يمكن تساعدنا في الترتيب لاستعادة علاقتنا بأفريقيا، أو للتسهيل لأفريقيا أن تستعيدنا أرجو أن يلتفت إليه أولو الأمر .. وإن كنت أشك في ذلك” ..

ويقول في مقدمة الكتاب أنه “أمامنا جميعا تحد كبير هو تغير المناخ لكنه يمثل تهديدا من نوع خاص لدول إفريقيا ، التي تحتمل أن يتلقى سكانها من أفقر البشر أقسى ضرباته .

تدرس ” كاميلا تولمين” في هذا الكتاب الذي هو بمثابة المقدمة الميسرة والموثوق بها لهذه الناحية من الشأن البيئي التي يتم إهمالها في أغلب الاحيان قضايا تبدأ من الكوارث الطبيعية إلى الوقود الجيوي العضوي ومن الصراع إلى صناعة النفط .

إن كتاب ” تغير المناخ في إفريقيا ” يتعرض لما قد يحمله المستقبل للقارة السوداء !

وستعاني إفريقيا بشدة من عواقب تغير المناخ ، على الرغم من عدم مسئوليتها عنه ومع ذلك فإن الضحية البريئة لا تكاد تسمع لها صوتا في مفاوضات المناخ الجارية.

اترك تعليقاً