اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

livre rajab

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 صدر عن المركز القومي للترجمة كتاب “مناخ إفريقيا يتغير” وهو تقرير يتحدث عن الآثار التي تترتب على تغير المناخ في القارة السوداء، كتبته الخبيرة الإنجليزية في الشئون الأفريقية” كاميلا تولمين” وترجمه بمهارة الكاتب المصري رجب سعد السيد .

وأفاد رجب السيد في حسابه على الفايس بوك أن ” التقرير ( الكتاب) مهم جداً، ليس لأنني مترجمه، ولكن لأن به معلومات يمكن تساعدنا في الترتيب لاستعادة علاقتنا بأفريقيا، أو للتسهيل لأفريقيا أن تستعيدنا أرجو أن يلتفت إليه أولو الأمر .. وإن كنت أشك في ذلك” ..

ويقول في مقدمة الكتاب أنه “أمامنا جميعا تحد كبير هو تغير المناخ لكنه يمثل تهديدا من نوع خاص لدول إفريقيا ، التي تحتمل أن يتلقى سكانها من أفقر البشر أقسى ضرباته .

تدرس ” كاميلا تولمين” في هذا الكتاب الذي هو بمثابة المقدمة الميسرة والموثوق بها لهذه الناحية من الشأن البيئي التي يتم إهمالها في أغلب الاحيان قضايا تبدأ من الكوارث الطبيعية إلى الوقود الجيوي العضوي ومن الصراع إلى صناعة النفط .

إن كتاب ” تغير المناخ في إفريقيا ” يتعرض لما قد يحمله المستقبل للقارة السوداء !

وستعاني إفريقيا بشدة من عواقب تغير المناخ ، على الرغم من عدم مسئوليتها عنه ومع ذلك فإن الضحية البريئة لا تكاد تسمع لها صوتا في مفاوضات المناخ الجارية.

اترك تعليقاً