اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

livre rajab

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 صدر عن المركز القومي للترجمة كتاب “مناخ إفريقيا يتغير” وهو تقرير يتحدث عن الآثار التي تترتب على تغير المناخ في القارة السوداء، كتبته الخبيرة الإنجليزية في الشئون الأفريقية” كاميلا تولمين” وترجمه بمهارة الكاتب المصري رجب سعد السيد .

وأفاد رجب السيد في حسابه على الفايس بوك أن ” التقرير ( الكتاب) مهم جداً، ليس لأنني مترجمه، ولكن لأن به معلومات يمكن تساعدنا في الترتيب لاستعادة علاقتنا بأفريقيا، أو للتسهيل لأفريقيا أن تستعيدنا أرجو أن يلتفت إليه أولو الأمر .. وإن كنت أشك في ذلك” ..

ويقول في مقدمة الكتاب أنه “أمامنا جميعا تحد كبير هو تغير المناخ لكنه يمثل تهديدا من نوع خاص لدول إفريقيا ، التي تحتمل أن يتلقى سكانها من أفقر البشر أقسى ضرباته .

تدرس ” كاميلا تولمين” في هذا الكتاب الذي هو بمثابة المقدمة الميسرة والموثوق بها لهذه الناحية من الشأن البيئي التي يتم إهمالها في أغلب الاحيان قضايا تبدأ من الكوارث الطبيعية إلى الوقود الجيوي العضوي ومن الصراع إلى صناعة النفط .

إن كتاب ” تغير المناخ في إفريقيا ” يتعرض لما قد يحمله المستقبل للقارة السوداء !

وستعاني إفريقيا بشدة من عواقب تغير المناخ ، على الرغم من عدم مسئوليتها عنه ومع ذلك فإن الضحية البريئة لا تكاد تسمع لها صوتا في مفاوضات المناخ الجارية.

اترك تعليقاً