اخر المقالات: خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || فعالية إقليمية حول محاسبة المياه تنفذ عبر الانترنت ||

FAO222

آفاق بيئية : ميلانو| روما 

أكد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO”، أن معرض “إكسبو ميلان2015” القادم في مدينة ميلانو عام 2015، بتركيزه موضوعياً على قضايا الأمن الغذائي، ومؤتمر التغذية الدولي المقبل بروما في نوفمبر|تشرين الثاني، إنما “يمثلان رمزاً لجهود ستساعد على إعادة تشكيل المستقبل المستدام الذي نبتغيه”.

وقال غرازيانو دا سيلفا متحدثاً في نقاش للمائدة المستديرة مرتبط بمعرض “إكسبو ميلان2015”  (EXPO 2015)، أن “علينا أن نتحرك الآن بقوة، بلوغاً لهدف عالم لا يوجد فيه إفراط في التغذية أو نقص فيها”.

ودعا المدير العام لمنظمة “فاو” إلى العمل على أوسع نطاق، “ضماناً للأمن الغذائي والتغذية الكافيين للجميع”، ودعما للتنمية المستدامة التي تشمل أيضاً البعدين الاجتماعي والاقتصادي.

وأضاف، “فالحقيقة هي أن الجوع وسوء التغذية هما من الكوارث الرئيسية التي تؤثر على عالمنا، وإن كان من الممكن تجنبهما مع ذلك. ونظراً إلى أن أي شكل من أشكال سوء التغذية له آثار فردية واجتماعية اقتصادية بعيدة المدى، “فما دام الجوع وسوء التغذية لا يزالان قائمان سنظل نشهد معاناة هائلة”.

وقال غرازيانو دا سيلفا أن معرض “إكسبو ميلان2015” الذي عرض لحدث “إكسبو2015 لأجل صفقة غذاء عالمية” استعرض أرقاماً إحصائية بالغة التأثير من جانب الحكومة الإيطالية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.

وأشار غرازيانو دا سيلفا، باعتباره الرئيس التنفيذي لوكالة الأمم المتحدة الرائدة في قضايا الأمن الغذائي والتغذية والزراعة، إلى أن 840 مليون شخص ما زالوا اليوم يعانون الجوع المزمن، وثمة أكثر من 160 مليون طفل مصابون بتقزم النمو، في حين أن نحو ملياري شخص على مستوى العالم أجمع يعيشون مختلف أشكال سوء التغذية.

وذكر أن “نحو 45 بالمائة من مجموع وفيات الأطفال إنما يعود إلى أسباب سوء التغذية. وحتى لو نجا الطفل، فلسوف يتعرض على الأرجح للخطر مستقبلاً بسبب نقص التغذية في أيامه الأولى”.

وأوضح أن السبب ليس نقص الغذاء عالمياً، بل العقبات التي يواجهها الأفراد في جميع أنحاء المعمورة في الوصول إلى غذاء كاف وآمن و مغذ أو إلى وسائل إنتاجه وشرائه.

معرض “إكسبو ميلان2015″، ومؤتمر التغذية الدولي

ويكمن المحور الموضوعي لمعرض “إكسبو ميلان2015”: “إشباع الكوكب، طاقة لمدى الحياة”، في صميم أسس المبادئ الأولى للأمم المتحدة في التصدي للجوع والفقر؛ ولسوف يستمر المعرض في ميلانو لمدة ستة أشهر من مايو|أيار إلى نهاية اكتوبر|تشرين الأول عام 2015.

وتمس قضايا المعرض الدولي شؤون الأمن الغذائي والتغذية، والاستدامة، والحد من الفقر، والتنمية، والتعاون وجميعها ذات أولوية في أنشطة الأمم المتحدة ومنظمة “فاو” .

وخلال الفترة  19 – 21 نوفمبر|تشرين الثاني، ستعقد منظمة “فاو” مشاركة مع منظمة الصحة العالمية  (WHO) المؤتمر الدولي الثاني للتغذية (ICN2) بمقرها في العاصمة الإيطالية، كأهم حدث دولي في هذا المجال على مدى أكثر من 20 عاماً .

ويعتزم قداسة البابا فرانسيس حضور مؤتمر التغذية الدولي، وإعارة صوته إلى فيض الدعم الدولي الموجه لدعم جهود مكافحة سوء التغذية، باعتبارها “البعد الخفي” للعنة الجوع.

اترك تعليقاً