اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

وكالة الأنباء السعودية – واس / 

ريو دي جانيرو: أدت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المنطقة الجبلية على مشارف ريو دي جانيرو إلى سقوط اكثر من 500 قتيل، على ما أفادت وسائل الإعلام البرازيلية التي تحدثت عن “أكبر كارثة طبيعية” في تاريخ البلاد. وبحسب تعداد أجراه موقع “جي1” الالكتروني التابع لمجموعة غلوبو الإعلامية، فإن الفيضانات وانزلاقات التربة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت ليل الثلاثاء الاربعاء أودت بحياة 506 اشخاص.

وتحدث موقع “يول” من جهته عن سقوط 501 قتيل.

وأفاد موقع جي1 نقلا عن البلديات المعنية عن تسجيل 225 قتيلا في نوفا فريبورغو و223 في تيريسبوليس و39 في بتروبوليس و19 قتيلا في سوميدورو. وأشارت وسائل الإعلام البرازيلية إلى أن هذه المأساة تمثل “أكبر كارثة طبيعية في تاريخ البلاد”. ويفوق عدد ضحايا هذه الكارثة الطبيعية ذلك المسجل في كاراغواتاتوبا على الشاطئ الشمالي لساو باولو، حيث قتل 436 شخصا عام 1967 في ما اعتبر اسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.

اترك تعليقاً