اخر المقالات: مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” || العرب يقفزون إلى قارب الفحم الغارق || عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل ||

afedd13

مداولات مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية

آفاق بيئية : الشارقة

اختتم المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) مؤتمره السنوي السادس حول الطاقة المستدامة في البلدان العربية، الذي انعقد يومي الاثنين والثلاثاء في الجامعة الأميركية في الشارقة برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة. وشارك فيه نحو 600 مندوب من 52 بلداً، يمثلون الحكومات والقطاع العام والشركات والجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات الإقليمية والدولية ووسائل الإعلام.

أعلن أمين عام المنتدى نجيب صعب مسودة توصيات المؤتمر، التي تضمنت الموافقة على ما توصل إليه تقرير “أفد” من أن الدول العربية تستطيع تعزيز استدامة قطاع الطاقة باتخاذ خيارات استراتيجية هامّة، تؤمن مكاسب اقتصادية وافرة وتضمن في الوقت عينه الادارة المتوازنة للموارد. تشمل هذه الخيارات تحسين كفاءة الطاقة، واستغلال الإمكانيات غير المستثمرة في موارد الطاقة المتجدّدة، واستخدام احتياطات النفط والغاز بأساليب أنظف. وينبغي توظيف إيرادات تصدير النفط لبناء القدرات الإقليمية في تطوير واقتناء تقنيات الطاقة النظيفة.

دعا المؤتمر صانعي السياسات في الدول العربية إلى العمل على تنويع اقتصادات المنطقة وتحريرها من استمرار الاعتماد المفرط على نوع واحد من الوقود، وإصلاح آليات تسعير الغاز الطبيعي بحيث يكون له دور أكبر في التحول الطاقوي العربي. وطلب إرساء العوامل الملائمة لمساهمة القطاع الخاص في استثمارات البنية التحتية لإمدادات الطاقة، وتسهيل تمويل الاستثمارات المحلية وتطوير آليات قانونية أكثر مرونة.

وأوصى بإعادة النظر في سياسات دعم أسعار الطاقة وإصلاح سياسات التسعير، من أجل تحفيز الانتشار السريع للكفاءة، والاستخدامات الأمثل للطاقة وتقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة. وطالب بتنفيذ الإطار الاسترشادي العربي لكفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها المعتمد عام 2010، داعياً الحكومات إلى نشر الوعي وتقديم الحوافز لتشجيع اعتماد تكنولوجيات وممارسات كفاءة الطاقة. وأكد على ضرورة إدخال تقييم التأثيرات المناخية في تقارير تقييم الأثر البيئي الخاصة بخطط توسيع نظم الطاقة، والعمل على أساس الترابط بين الطاقة والمياه والمناخ. ودعا الحكومات العربية إلى تشجيع تكنولوجيات الطاقة المستدامة ودعم الابتكار في تصنيع البرامج والأجهزة ونشرها على نطاق واسع في المنطقة. كما دعا إلى التصدي لفقر الطاقة الذي يصيب أكثر من 50 مليون عربي، وذلك بإيصال طاقة مأمونة إليهم.

 

مستقبل النفط والغاز وتمويل الطاقة المستدامة

تابع المؤتمر أعماله لليوم الثاني. فعقدت جلسة حول مستقبل النفط والغاز وأثر النفط والغاز الصخريين على الأسواق والاعتبارات البيئية في هذا المجال. أدار الجلسة بيل فارن برايس الرئيس التنفيذي لشركة السياسات البترولية، وشارك فيها الدكتور بسام فتوح مدير برنامج النفط والشرق الأوسط في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، ومجيد جعفر الرئيس التنفيذي لنفط الهلال، والحبيب الأندلسي رئيس قسم الطاقة في الإسكوا، وروبين ميلز رئيس الاستشارات في منار أبوظبي.

وخصصت جلسة لتمويل الطاقة المستدامة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، قدمها نبيل حبايب الرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وأدارها تيم ريتشاردز رئيس قسم الشؤون الحكومية والسياسة في الشركة. وشارك فيها شهاب البرعي من بوز آند كو، وطاهر دياب مدير الاستراتيجية والتخطيط في المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والدكتور مانفرد هافنر رئيس مجلس إدارة انترناشونال إنرجي كونسلتنس، والدكتور مازن سويد كبير الاقتصاديين في بنك البحر المتوسط.

مبادرات الاستدامة من أجل إدارة أكفأ للموارد كانت محور جلسة أدارها الدكتور إياد أبومغلي المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. فتحدث الدكتور نايف العبادي عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وياسمين الراشدي عن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، والدكتور ألبرشت كاوب عن المؤسسة الألمانية للتعاون الفني. وعرض مايكل نايتس خبرة أكوا باور، وقدم الدكتور روب ماكنتاير تجربة كريستال، وتحدث مدير عام أفيردا فراس عرقجي عن مساعي الشركة في مجال إدارة النفايات وإنتاج طاقة من النفايات.

وعقدت جلسة خاصة حول سياسات الطاقة المستدامة في دول الخليج، بالتعاون مع الإسكوا، أدارتها رولا مجدلاني مديرة قسم التنمية المستدامة والإنتاج في الإسكوا. وشارك فيها الدكتور مانفرد هافنر، وجميلة مطر مديرة الطاقة في جامعة الدول العربية، وغلادا لاهن من تشاتهام هاوس، وإيمانويل برغاس من وكالة الطاقة الدولية، وماهر عزيز وكيل وزارة الكهرباء والطاقة السابق في مصر، والحبيب الأندلسي رئيس قسم الطاقة في الإسكوا.

واجتمع طلاب من 26 جامعة عربية في “منتدى قادة المستقبل البيئيين”، فناقشوا خيارات المستقبل، وقدموا إعلاناً إلى الجلسة الختامية ضمنوه اقتراحاتهم.

واختتم المؤتمر بجلسة نقاش لمسودة التوصيات.

اترك تعليقاً