اخر المقالات: “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم ||

afedd13

مداولات مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية

آفاق بيئية : الشارقة

اختتم المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) مؤتمره السنوي السادس حول الطاقة المستدامة في البلدان العربية، الذي انعقد يومي الاثنين والثلاثاء في الجامعة الأميركية في الشارقة برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة. وشارك فيه نحو 600 مندوب من 52 بلداً، يمثلون الحكومات والقطاع العام والشركات والجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات الإقليمية والدولية ووسائل الإعلام.

أعلن أمين عام المنتدى نجيب صعب مسودة توصيات المؤتمر، التي تضمنت الموافقة على ما توصل إليه تقرير “أفد” من أن الدول العربية تستطيع تعزيز استدامة قطاع الطاقة باتخاذ خيارات استراتيجية هامّة، تؤمن مكاسب اقتصادية وافرة وتضمن في الوقت عينه الادارة المتوازنة للموارد. تشمل هذه الخيارات تحسين كفاءة الطاقة، واستغلال الإمكانيات غير المستثمرة في موارد الطاقة المتجدّدة، واستخدام احتياطات النفط والغاز بأساليب أنظف. وينبغي توظيف إيرادات تصدير النفط لبناء القدرات الإقليمية في تطوير واقتناء تقنيات الطاقة النظيفة.

دعا المؤتمر صانعي السياسات في الدول العربية إلى العمل على تنويع اقتصادات المنطقة وتحريرها من استمرار الاعتماد المفرط على نوع واحد من الوقود، وإصلاح آليات تسعير الغاز الطبيعي بحيث يكون له دور أكبر في التحول الطاقوي العربي. وطلب إرساء العوامل الملائمة لمساهمة القطاع الخاص في استثمارات البنية التحتية لإمدادات الطاقة، وتسهيل تمويل الاستثمارات المحلية وتطوير آليات قانونية أكثر مرونة.

وأوصى بإعادة النظر في سياسات دعم أسعار الطاقة وإصلاح سياسات التسعير، من أجل تحفيز الانتشار السريع للكفاءة، والاستخدامات الأمثل للطاقة وتقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة. وطالب بتنفيذ الإطار الاسترشادي العربي لكفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها المعتمد عام 2010، داعياً الحكومات إلى نشر الوعي وتقديم الحوافز لتشجيع اعتماد تكنولوجيات وممارسات كفاءة الطاقة. وأكد على ضرورة إدخال تقييم التأثيرات المناخية في تقارير تقييم الأثر البيئي الخاصة بخطط توسيع نظم الطاقة، والعمل على أساس الترابط بين الطاقة والمياه والمناخ. ودعا الحكومات العربية إلى تشجيع تكنولوجيات الطاقة المستدامة ودعم الابتكار في تصنيع البرامج والأجهزة ونشرها على نطاق واسع في المنطقة. كما دعا إلى التصدي لفقر الطاقة الذي يصيب أكثر من 50 مليون عربي، وذلك بإيصال طاقة مأمونة إليهم.

 

مستقبل النفط والغاز وتمويل الطاقة المستدامة

تابع المؤتمر أعماله لليوم الثاني. فعقدت جلسة حول مستقبل النفط والغاز وأثر النفط والغاز الصخريين على الأسواق والاعتبارات البيئية في هذا المجال. أدار الجلسة بيل فارن برايس الرئيس التنفيذي لشركة السياسات البترولية، وشارك فيها الدكتور بسام فتوح مدير برنامج النفط والشرق الأوسط في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، ومجيد جعفر الرئيس التنفيذي لنفط الهلال، والحبيب الأندلسي رئيس قسم الطاقة في الإسكوا، وروبين ميلز رئيس الاستشارات في منار أبوظبي.

وخصصت جلسة لتمويل الطاقة المستدامة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، قدمها نبيل حبايب الرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وأدارها تيم ريتشاردز رئيس قسم الشؤون الحكومية والسياسة في الشركة. وشارك فيها شهاب البرعي من بوز آند كو، وطاهر دياب مدير الاستراتيجية والتخطيط في المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والدكتور مانفرد هافنر رئيس مجلس إدارة انترناشونال إنرجي كونسلتنس، والدكتور مازن سويد كبير الاقتصاديين في بنك البحر المتوسط.

مبادرات الاستدامة من أجل إدارة أكفأ للموارد كانت محور جلسة أدارها الدكتور إياد أبومغلي المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. فتحدث الدكتور نايف العبادي عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وياسمين الراشدي عن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، والدكتور ألبرشت كاوب عن المؤسسة الألمانية للتعاون الفني. وعرض مايكل نايتس خبرة أكوا باور، وقدم الدكتور روب ماكنتاير تجربة كريستال، وتحدث مدير عام أفيردا فراس عرقجي عن مساعي الشركة في مجال إدارة النفايات وإنتاج طاقة من النفايات.

وعقدت جلسة خاصة حول سياسات الطاقة المستدامة في دول الخليج، بالتعاون مع الإسكوا، أدارتها رولا مجدلاني مديرة قسم التنمية المستدامة والإنتاج في الإسكوا. وشارك فيها الدكتور مانفرد هافنر، وجميلة مطر مديرة الطاقة في جامعة الدول العربية، وغلادا لاهن من تشاتهام هاوس، وإيمانويل برغاس من وكالة الطاقة الدولية، وماهر عزيز وكيل وزارة الكهرباء والطاقة السابق في مصر، والحبيب الأندلسي رئيس قسم الطاقة في الإسكوا.

واجتمع طلاب من 26 جامعة عربية في “منتدى قادة المستقبل البيئيين”، فناقشوا خيارات المستقبل، وقدموا إعلاناً إلى الجلسة الختامية ضمنوه اقتراحاتهم.

واختتم المؤتمر بجلسة نقاش لمسودة التوصيات.

اترك تعليقاً