اخر المقالات: تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة || التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد || مسابقة حول ريادة الأعمال والتنمية السياحية المستدامة || على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! ||

مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي: التدبير العقلاني للموارد المائية يقتضي تأهيل العنصر البشري والاهتمام بالبحث العلمي

أكد سمير بنسعيد، مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي التابع للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، أن التدبير العقلاني للموارد المائية والحفاظ عليها يقتضي تأهيل العنصر البشري وإيلاء مزيد من الاهتمام بالبحث العلمي من أجل تحقيق النمو والاستجابة لحاجيات السكان في ميدان الماء الصالح للشرب والصرف الصحي.

وأضاف بنسعيد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال الندوة الدولية الخامسة حول الموارد المائية والبيئة ،التي احتضنها مدينة مراكش مؤخرا، أن إحداث بنيات تحتية مائية ورصد اعتمادات مالية ضخمة لهذا الغرض دون التوفر على موارد بشرية مؤهلة وقادرة على تسيير وتدبير هذه البنيات بشكل عقلاني وبأفضل الطرق، سيكون دون جدوى ولن يحقق المردودية المطلوبة.

وشدد في هذا السياق، على ضرورة إحداث تكوينات وتداريب في مجال حماية الموارد المائية لفائدة العاملين في هذا الميدان للرفع من قدراتهم بغية تحقيق التنمية المستدامة.

كما دعا إلى بذل المزيد من الجهود في مجال الأبحاث لإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل والتحديات التي يطرحها موضوع الماء والبيئة، وكذا بحث كيفية ملاءمة التكنولوجيات المستوردة مع واقع البلدان النامية سواء على المستوى المناخي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأشار إلى أن معالجة مسألة تدبير الموارد المائية لا تقتصر فقط على ما هو تقني بل تتطلب أيضا الاشتغال على جميع الميادين السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية من أجل التوصل إلى حلول مناسبة لمشاكل المياه سواء المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

وبخصوص تأثير التغييرات المناخية على الموارد المائية، أكد مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي، أن هذه التغييرات تكتسي طابع النسبية ويمكن اعتبارها مناسبة لمعرفة وتحديد الموارد المائية لتدبيرها بطريقة علمية.

من جانب آخر، أبرز بنسعيد أن اختيار المغرب لتنظيم هذه التظاهرة العلمية، يعد اعترافا بجدية العمل الذي يقوم به المعهد في مجال حماية الموارد المائية وعقلنة تدبيرها، مضيفا أن المعهد يسعى من خلال هذا اللقاء إلى جعله أرضية لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالماء والبيئة.

كما يتوخى المعهد من هذا اللقاء خلق شراكات جديدة والانفتاح على مراكز الأبحاث والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية للاستفادة من التجربة الأمريكية في مجال المياه والبيئة والوقوف على النواقص والبحث عن حلول تتلاءم مع الواقع المغربي.

ويناقش المشاركون في هذه الندوة، المنظمة بتعاون مع المعهد الأمريكي للموارد المائية والبيئة، عدة مواضيع تهم، بالخصوص، “التنمية المستدامة” و”التدبير المندمج للمياه الجوفية والسطحية” و”تدبير الأحواض المائية وتقييم الفيضانات” و”هيدرولوجيا الملوثات” و”عقلنة آليات توزيع الماء الصالح للشرب“.

يشار إلى أن المعهد الدولي للماء والصرف الصحي الذي أحدث سنة 2008 من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، يعد استمرارية لمركز التدريب والتكوين الذي أنشأه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سنة1978 .

اترك تعليقاً