اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

4_1

افتتحه جلالة الملك محمد السادس بمشاركة دولية واسعة 

وسط منافسة دولية المغرب يشيد بالمشاركة الفاعلة لدولة الإمارات 

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة حضوراً مميزاً في الدورة الثانية لأعمال الملتقى الدولي للتمر بالمملكة المغربية 2011 والذي افتتحه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بحضور الأمير مولاي رشيد معالي عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري وعدد من كبار الشخصيات الأكاديمية والمختصة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى العربي والدولي وسعادة ناصر هويدن الكتبي القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات في المملكة المغربية.

ويحظى الملتقى الدولي للتمر الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري تحت شعار “الواحة منبع التنمية التضامنية” خلال الفترة مابين 10-13 نوفمبر 2011 بمدينة أرفود شرق المملكة المغربية، باهتمام خاص على أعلى مستوى في المملكة لما تمثله الشجرة المباركة من أهمية اقتصادية واجتماعية وثقافية في المجتمع المحلي خصوصاً في منطقة الراشيدية. حيث يعكس اختيار هذا الشعار، إرادة المملكة في الحفاظ على مناطق الواحات باعتبارها خزاناً استثنائياً للتنوع البيولوجي والمعارف والخبرات المستدامة وكذا ضرورة تضافر الجهود لضمان تنمية هذه المناطق وتحسين ظروف عيش ساكنتها.

وتمثلت مشاركة الدولة بجناح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجناح آخر لوحدة دراسات وتنمية بحوث نخيل التمر (مختبر زراعة الأنسجة النباتية) التابع لجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدم سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة ومدير الوحدة عرضاً مفصلاً لجلالة الملك محمد السادس عن أهمية مشاركة الإمارات بهذا المهرجان للعام الثاني على التوالي واطلع جلالته على أنشطة الجائزة وأهدافها ونتائجها بالإضافة إلى اطلاعه على أعمال وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في جامعة الإمارات وأهمية التعاون القائم بين جامعة الإمارات والجهات المختصة في المملكة المغربية، معرباً عن سعادته بهذه المشاركة التي جاءت كي تعزز الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم وتنمية قطاع نخيل التمر على المستوى الدولي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وترجمة لتوجيهات سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، في توسيع نطاق عمل الجائزة في مختلف أرجاء العالم خصوصاً الدول العربية لتعريف أكبر شريحة ممكنة من الباحثين والمختصين والمزارعين ومحبي شجرة نخيل التمر وتشجيعهم للترشح لفئات الجائزة.

استكمالاً للجولة التعريفية التي قامت بها الأمانة العامة للجائزة بعد إطلاق دورتها الرابعة خلال الصيف الماضي والتي شملت كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وجمهورية الجزائر الديمقراطية بهدف تعريف المختصين بفئات الجائزة الخمس وكيفية الترشح وإعداد الملفات الفنية، إضافة إلى تعريف المختصين بأنشطة الجائزة الأخرى مثل المسابقة الدولية لتصوير النخلة بعنوان (النخلة في عيون العالم).

يذكر أن وفد الإمارات ضمن كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، والشبكة الدولية لنخيل التمر وشركة طيبة للصناعات الهندسية.

اترك تعليقاً