اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

4_1

افتتحه جلالة الملك محمد السادس بمشاركة دولية واسعة 

وسط منافسة دولية المغرب يشيد بالمشاركة الفاعلة لدولة الإمارات 

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة حضوراً مميزاً في الدورة الثانية لأعمال الملتقى الدولي للتمر بالمملكة المغربية 2011 والذي افتتحه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بحضور الأمير مولاي رشيد معالي عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري وعدد من كبار الشخصيات الأكاديمية والمختصة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى العربي والدولي وسعادة ناصر هويدن الكتبي القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات في المملكة المغربية.

ويحظى الملتقى الدولي للتمر الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري تحت شعار “الواحة منبع التنمية التضامنية” خلال الفترة مابين 10-13 نوفمبر 2011 بمدينة أرفود شرق المملكة المغربية، باهتمام خاص على أعلى مستوى في المملكة لما تمثله الشجرة المباركة من أهمية اقتصادية واجتماعية وثقافية في المجتمع المحلي خصوصاً في منطقة الراشيدية. حيث يعكس اختيار هذا الشعار، إرادة المملكة في الحفاظ على مناطق الواحات باعتبارها خزاناً استثنائياً للتنوع البيولوجي والمعارف والخبرات المستدامة وكذا ضرورة تضافر الجهود لضمان تنمية هذه المناطق وتحسين ظروف عيش ساكنتها.

وتمثلت مشاركة الدولة بجناح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجناح آخر لوحدة دراسات وتنمية بحوث نخيل التمر (مختبر زراعة الأنسجة النباتية) التابع لجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدم سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة ومدير الوحدة عرضاً مفصلاً لجلالة الملك محمد السادس عن أهمية مشاركة الإمارات بهذا المهرجان للعام الثاني على التوالي واطلع جلالته على أنشطة الجائزة وأهدافها ونتائجها بالإضافة إلى اطلاعه على أعمال وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في جامعة الإمارات وأهمية التعاون القائم بين جامعة الإمارات والجهات المختصة في المملكة المغربية، معرباً عن سعادته بهذه المشاركة التي جاءت كي تعزز الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم وتنمية قطاع نخيل التمر على المستوى الدولي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وترجمة لتوجيهات سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، في توسيع نطاق عمل الجائزة في مختلف أرجاء العالم خصوصاً الدول العربية لتعريف أكبر شريحة ممكنة من الباحثين والمختصين والمزارعين ومحبي شجرة نخيل التمر وتشجيعهم للترشح لفئات الجائزة.

استكمالاً للجولة التعريفية التي قامت بها الأمانة العامة للجائزة بعد إطلاق دورتها الرابعة خلال الصيف الماضي والتي شملت كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وجمهورية الجزائر الديمقراطية بهدف تعريف المختصين بفئات الجائزة الخمس وكيفية الترشح وإعداد الملفات الفنية، إضافة إلى تعريف المختصين بأنشطة الجائزة الأخرى مثل المسابقة الدولية لتصوير النخلة بعنوان (النخلة في عيون العالم).

يذكر أن وفد الإمارات ضمن كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، والشبكة الدولية لنخيل التمر وشركة طيبة للصناعات الهندسية.

اترك تعليقاً