اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

معلومات عن 700 ألف كائن حي

eol_logo

آفاق بيئية : الاسكندرية

أطلقت موسوعة الحياة؛ والتي تشارك فيها مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مؤسسة السميثسونيان الأمريكية، نسخة تفاعلية جديدة من موقعها الإلكتروني www.eol.org الذي يضم معلومات عن حوالي 700 ألف نوع من الكائنات الحية، تبعًا لتصنيفاتها الحيوية؛ من حيوانات ونباتات وبكتيريا وفيروسات وطيور وغيرها. وقال الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إن المكتبة عملت كشريك وثيق في إنشاء النسخة الثانية من موسوعة الحياة؛ حيث ساهمت بخبرتها التقنية في تدويل نظام موسوعة الحياة وإعادة بناء بنيته التحتية لتمكين المستخدمين من تصفحه والتفاعل مع محتواه بأكثر من لغة. وأضاف أنه قد تم إطلاق النسخة الحالية باللغات الإنجليزية والعربية والإسبانية كمرحلة أولى. وأوضح أن مكتبة الإسكندرية، إلى جانب تقديمها الدعم التقني للمشروع، تعمل على إثراء موسوعة الحياة بمحتوى عربي لتكون مصدرًا علميًا غنيًا عن التنوع الحيوي لناطقي اللغة العربية. وأكد سراج الدين على اهتمام المكتبة بهذا المشروع الكبير الذي يعتبر مصدرًا أساسيًا للمعلومات عن الحياة على سطح الأرض. وأضاف أن إتاحة موسوعة الحياة باللغة العربية يعتبر خطوة كبيرة في مواجهة ندرة المحتوى العلمي العربي على شبكة الإنترنت، مما يلبي احتياجات الكثير من العلماء والطلبة والجمهور العربي بشكل عام. جاءت النسخة الثانية من موسوعة الحياة بأدوات أكثر تفاعلية تسمح لمستخدميها بالمساهمة عن طريق إضافة مقالات وصور وإدخال محتوى جديد. كما تسمح الموسوعة بتفاعل زوارها من خلال اضافة التعليقات وتقييم المحتوى وإنشاء مجتمعات ذات اهتمامات معينة. وأفاد ايريك ماتا؛ المدير التنفيذي لموسوعة الحياة، بأن الموسوعة تمثل مصدرًا علميًا وفيرًا ومرنًا يمكن الاستفادة منه في عدة سياقات؛ كالتعليم المدرسي والأكاديمي، والبحث العلمي، ولناشطي الحفاظ على البيئة، والمهتمين بالكائنات الحية والعلوم بشكل عام؛ حيث يستطيع كل هؤلاء الاستفادة من محتوى موسوعة الحياة بطريقته الخاصة، بداية من تكوين مجموعات متخصصة مثل مجموعة “الطيور المهددة بالانقراض”، نزولا إلى المجموعات الأكثر بساطة مثل “أنواعي المفضلة من الأسماك”. وأشار إلى أن العنصر التفاعلي الجديد الذي تتيحه موسوعة الحياة يسهم في تحقيق مهمتها والتي تهدف إلى الزيادة من فهم ورفع الوعي بالطبيعة الحية من خلال تجميع، وتكوين، ومشاركة المعلومات في مصدر رقمي مفتوح موثوق به ويمكن الوصول إليه دون قيود. من جانبه، قال الدكتور مجدي ناجي؛ رئيس قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمكتبة الإسكندرية، إن إنشاء موسوعة الحياة باللغة العربية يتم من خلال ترجمة المعلومات المتاحة في موسوعة الحياة عن مختلف الكائنات الحية إلى العربية، وهو ما تقوم به مكتبة الإسكندرية حاليًا عبر مجموعة من المترجمين والعلماء المتخصصين في مجال التنوع الحيوي، حيث يقوم المترجمون بترجمة المحتوى ومن ثم يتم مراجعته لغويًا وعلميًا من قبل متخصصين، ثم يتم نشره على الموقع الإلكتروني لموسوعة الحياة. وأوضح أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمكتبة قد وفّر الأدوات التكنولوجية اللازمة لضمان سير عملية الترجمة والمراجعة والنشر إلكترونيًا بشكل دقيق وفعال. وأضاف أن دور المكتبة المعلوماتي في المشروع لا يقتصر على الترجمة فقط، بل يشمل أيضًا إتاحة الأدوات اللازمة للعلماء والباحثين العرب لإضافة محتوى جديد إلى موسوعة الحياة يتضمن أنواعًا من الكائنات الحية المستوطنة في المنطقة العربية، ومشاركة الأبحاث والمقالات والصور وغيرها من المواد عن تلك الكائنات. يذكر أنه تمت إتاحة موسوعة الحياة للجمهور لأول مرة في 2007 من خلال إنشاء صفحة إلكترونية لكل نوع من الكائنات الحية على الأرض، ومن ثم شاركت العديد من الجهات مثل المتاحف والمجتمعات العلمية والعلماء والمراكز البحثية في هذا المشروع الضخم، بهدف توفير مصدر علمي موثوق به عن التنوع الحيوي على الأرض. وتوسعت موسوعة الحياة اليوم لتشمل أكثر من 700 ألف نوع من الكائنات الحية تم جمعهم من حوالى 160 جهة مشاركة، بالإضافة الى 35 مليون صفحة رقمية عن قراءات عن تلك الكائنات من مكتبة تراث التنوع البيولوجي و600 ألف صورة للكائنات الحية المختلفة.

اترك تعليقاً