اخر المقالات: دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً ||

image003آفاق بيئية : بيروت

تستضيف منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة عمل اقليمية خلال (21-23 آذار 2013) في فندق الكومودور – بيروت، لاطلاق تنفيذ مشروع شامل لإدارة الآفات يهدف الى الحدّ من انتشار حافرة الطماطم التي تهدد محاصيل العائلة الباذنجانية في منطقة الشرق الأدنى.  

وقد صرّح احد خبراء ادارة الآفات في الفاو “أن حافرة الطماطم  تشكل حالياً اكبر خطر على انتاج الطماطم في الشرق الأدنى” إذ لهذه الآفة قدرة عالية جداً على التكاثر كما انها تهاجم نباتات اخرى من الفصيلة الباذنجانية الاساسية في المطبخ الشرقي كالبطاطا والباذنجان والفلفل، وانما ايضاً اللوبياء.

ويعتبر إنتاج الطماطم احد المصادر الرئيسية لدخل المزارعين في الشرق الأدنى حيث من الممكن زراعة هذه النبتة في الأراضي المروية و في المناطق غير المروية ، كما وفي الحقول المفتوحة والبيوت المحمية على حدّ سواء. ووفقاً لخبير المنظمة فإن هذه الآفة تشكل تهديداً مباشراً لفرص سبل العيش لآلافٍ من المزارعين المحليين في المنطقة.image005ويرمي مشروع المنظمة لإدارة الآفات الى دعم السلطات المحلية في جهودها الرامية إلى تحديد حافرة الطماطم  واحتواء انتشارها من خلال تحسين التعاون الإقليمي والتنسيق وتبادل المعلومات والمعرفة. وستقوم المنظمة أيضا بتنفيذ سلسلة من الخطط البيئية والحيوية لمكافحة والإدارة المتكاملة للآفة، و التي تعتبر من الطرق الاقتصادية المستدامة و الآمنة بيئيا، والتي تساعد على خفض الاستخدام الجائر للمبيدات الكيميائية و تشجع على استخدام الأعداء الطبيعية للآفة و تقنيات الجذب و القتل بواسطة المصائد الفرمونية.
                                                                                                         
وسيتم افتتاح اعمال الورشة في يوم الخميس 21 آذار /مارس في أوتيل كومودور، الحمراء، في الساعة 9:30 صباحا برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وبحضوره، بالاضافة الى  مشاركة عدد من خبراء مكافحة الآفات وممثلين من دول مصر وإيران والعراق والأردن وسوريا واليمن ولبنان.

اترك تعليقاً