اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

image003آفاق بيئية : بيروت

تستضيف منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة عمل اقليمية خلال (21-23 آذار 2013) في فندق الكومودور – بيروت، لاطلاق تنفيذ مشروع شامل لإدارة الآفات يهدف الى الحدّ من انتشار حافرة الطماطم التي تهدد محاصيل العائلة الباذنجانية في منطقة الشرق الأدنى.  

وقد صرّح احد خبراء ادارة الآفات في الفاو “أن حافرة الطماطم  تشكل حالياً اكبر خطر على انتاج الطماطم في الشرق الأدنى” إذ لهذه الآفة قدرة عالية جداً على التكاثر كما انها تهاجم نباتات اخرى من الفصيلة الباذنجانية الاساسية في المطبخ الشرقي كالبطاطا والباذنجان والفلفل، وانما ايضاً اللوبياء.

ويعتبر إنتاج الطماطم احد المصادر الرئيسية لدخل المزارعين في الشرق الأدنى حيث من الممكن زراعة هذه النبتة في الأراضي المروية و في المناطق غير المروية ، كما وفي الحقول المفتوحة والبيوت المحمية على حدّ سواء. ووفقاً لخبير المنظمة فإن هذه الآفة تشكل تهديداً مباشراً لفرص سبل العيش لآلافٍ من المزارعين المحليين في المنطقة.image005ويرمي مشروع المنظمة لإدارة الآفات الى دعم السلطات المحلية في جهودها الرامية إلى تحديد حافرة الطماطم  واحتواء انتشارها من خلال تحسين التعاون الإقليمي والتنسيق وتبادل المعلومات والمعرفة. وستقوم المنظمة أيضا بتنفيذ سلسلة من الخطط البيئية والحيوية لمكافحة والإدارة المتكاملة للآفة، و التي تعتبر من الطرق الاقتصادية المستدامة و الآمنة بيئيا، والتي تساعد على خفض الاستخدام الجائر للمبيدات الكيميائية و تشجع على استخدام الأعداء الطبيعية للآفة و تقنيات الجذب و القتل بواسطة المصائد الفرمونية.
                                                                                                         
وسيتم افتتاح اعمال الورشة في يوم الخميس 21 آذار /مارس في أوتيل كومودور، الحمراء، في الساعة 9:30 صباحا برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وبحضوره، بالاضافة الى  مشاركة عدد من خبراء مكافحة الآفات وممثلين من دول مصر وإيران والعراق والأردن وسوريا واليمن ولبنان.

اترك تعليقاً