اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

image003آفاق بيئية : بيروت

تستضيف منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة عمل اقليمية خلال (21-23 آذار 2013) في فندق الكومودور – بيروت، لاطلاق تنفيذ مشروع شامل لإدارة الآفات يهدف الى الحدّ من انتشار حافرة الطماطم التي تهدد محاصيل العائلة الباذنجانية في منطقة الشرق الأدنى.  

وقد صرّح احد خبراء ادارة الآفات في الفاو “أن حافرة الطماطم  تشكل حالياً اكبر خطر على انتاج الطماطم في الشرق الأدنى” إذ لهذه الآفة قدرة عالية جداً على التكاثر كما انها تهاجم نباتات اخرى من الفصيلة الباذنجانية الاساسية في المطبخ الشرقي كالبطاطا والباذنجان والفلفل، وانما ايضاً اللوبياء.

ويعتبر إنتاج الطماطم احد المصادر الرئيسية لدخل المزارعين في الشرق الأدنى حيث من الممكن زراعة هذه النبتة في الأراضي المروية و في المناطق غير المروية ، كما وفي الحقول المفتوحة والبيوت المحمية على حدّ سواء. ووفقاً لخبير المنظمة فإن هذه الآفة تشكل تهديداً مباشراً لفرص سبل العيش لآلافٍ من المزارعين المحليين في المنطقة.image005ويرمي مشروع المنظمة لإدارة الآفات الى دعم السلطات المحلية في جهودها الرامية إلى تحديد حافرة الطماطم  واحتواء انتشارها من خلال تحسين التعاون الإقليمي والتنسيق وتبادل المعلومات والمعرفة. وستقوم المنظمة أيضا بتنفيذ سلسلة من الخطط البيئية والحيوية لمكافحة والإدارة المتكاملة للآفة، و التي تعتبر من الطرق الاقتصادية المستدامة و الآمنة بيئيا، والتي تساعد على خفض الاستخدام الجائر للمبيدات الكيميائية و تشجع على استخدام الأعداء الطبيعية للآفة و تقنيات الجذب و القتل بواسطة المصائد الفرمونية.
                                                                                                         
وسيتم افتتاح اعمال الورشة في يوم الخميس 21 آذار /مارس في أوتيل كومودور، الحمراء، في الساعة 9:30 صباحا برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وبحضوره، بالاضافة الى  مشاركة عدد من خبراء مكافحة الآفات وممثلين من دول مصر وإيران والعراق والأردن وسوريا واليمن ولبنان.

اترك تعليقاً