اخر المقالات: استراتيجية علمية و قانونية لضبط تكاثر الخنزير البري بالمغرب || شراكة مغربية إفريقية في المجال الفلاحي || الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد ||

image003آفاق بيئية : بيروت

تستضيف منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة عمل اقليمية خلال (21-23 آذار 2013) في فندق الكومودور – بيروت، لاطلاق تنفيذ مشروع شامل لإدارة الآفات يهدف الى الحدّ من انتشار حافرة الطماطم التي تهدد محاصيل العائلة الباذنجانية في منطقة الشرق الأدنى.  

وقد صرّح احد خبراء ادارة الآفات في الفاو “أن حافرة الطماطم  تشكل حالياً اكبر خطر على انتاج الطماطم في الشرق الأدنى” إذ لهذه الآفة قدرة عالية جداً على التكاثر كما انها تهاجم نباتات اخرى من الفصيلة الباذنجانية الاساسية في المطبخ الشرقي كالبطاطا والباذنجان والفلفل، وانما ايضاً اللوبياء.

ويعتبر إنتاج الطماطم احد المصادر الرئيسية لدخل المزارعين في الشرق الأدنى حيث من الممكن زراعة هذه النبتة في الأراضي المروية و في المناطق غير المروية ، كما وفي الحقول المفتوحة والبيوت المحمية على حدّ سواء. ووفقاً لخبير المنظمة فإن هذه الآفة تشكل تهديداً مباشراً لفرص سبل العيش لآلافٍ من المزارعين المحليين في المنطقة.image005ويرمي مشروع المنظمة لإدارة الآفات الى دعم السلطات المحلية في جهودها الرامية إلى تحديد حافرة الطماطم  واحتواء انتشارها من خلال تحسين التعاون الإقليمي والتنسيق وتبادل المعلومات والمعرفة. وستقوم المنظمة أيضا بتنفيذ سلسلة من الخطط البيئية والحيوية لمكافحة والإدارة المتكاملة للآفة، و التي تعتبر من الطرق الاقتصادية المستدامة و الآمنة بيئيا، والتي تساعد على خفض الاستخدام الجائر للمبيدات الكيميائية و تشجع على استخدام الأعداء الطبيعية للآفة و تقنيات الجذب و القتل بواسطة المصائد الفرمونية.
                                                                                                         
وسيتم افتتاح اعمال الورشة في يوم الخميس 21 آذار /مارس في أوتيل كومودور، الحمراء، في الساعة 9:30 صباحا برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وبحضوره، بالاضافة الى  مشاركة عدد من خبراء مكافحة الآفات وممثلين من دول مصر وإيران والعراق والأردن وسوريا واليمن ولبنان.

اترك تعليقاً