اخر المقالات: هل تتخلص الصين من عادة الفحم؟ || بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية ||

آفاق : أبوظبي

نظمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء الأربعاء 25 نوفمبر 2020 محاضرة افتراضية حول “مبادرة الإدارة المتكاملة لمكافحة آفات النخيل (نخيلنا)”، قدمتها المهندس الزراعية حمدة محمود بالشوارب، رئيس قسم الصحة النباتية بالإنابة في وزارة التغير المناخي والبيئة بالإمارات، بمشاركة 97 شخصاً هم نخبة من المزارعين والمنتجين والأكاديميين والمختصين بزراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور يمثلون 15 دولة على المستوى العربي.

وتأتي هذه الندوة العلمية ضمن توجيهات الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور من خلال سلسلة من المحاضرات العلمية عبر المنصة الافتراضية (zoom). حيث أعرب الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي تقدمها وزارة التغير المناخي والبيئة في مجال الإدارة المتكاملة لمكافحة آفات النخيل وأثر ذلك على تطور زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى الدولة، مشيراً إلى حرص دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة السير على ذات النهج الذي رسمه الشيخ زايد في دعمه لزراعة النخيل وإنتاج التمور.

من جهتها فقد استعرضت المهندسة حمدة محمود بالشوارب خلال الندوة عدداً من التحديات التي تواجه زراعة النخيل بالإمارات، فبالإضافة إلى طبيعة التربة والملوحة ونقص المياه، فإن الآفات تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجهها زراعة النخيل في الإمارات. وأهم هذه الآفات: سوسة النخيل الحمراء التي تعتبر من أخطر الآفات التي تهاجم شجرة النخيل، وحشرة الحميرة أو دودة البلح الصغرى وحشرة الدوباس، وحشرة عنكبوت الغبار. وكلها آفات تهدد أشجار النخيل، وتؤثر بصورة واضحة على جودة ثمارها.
وأشارت المهندسة حمدة إلى مراحل إطلاق مبادرة الإدارة المتكاملة لمكافحة آفات النخيل (نخيلنا)” كانت في عام 2012 حيث الهدف الاستراتيجي هو تعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته، من أجل العمل على تحقيق إدارة متكاملة للنظم البيئية والموارد الطبيعية من أجل اقتصاد أخضر لنا وللأجيال القادمة، ولضمان بيئة مستدامة للحياة، يتم تنفيذ مبادرة ” نخيلنا ” وهي مبادرة لتعزيز كفاءة عمليات المكافحة المتكاملة لآفات النخيل، وتحقيق الأمن الغذائي والحيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تسعى هذه المبادرة إلى ايجاد حزمة متكاملة من الاجراءات والخدمات التي تقدم لمزارعي النخيل لتعزيز المساهمة الاقتصادية لزراعة النخيل وإنتاج التمور والصناعات المرتبطة بها في الناتج المحلي، وتعزيز دورها في المحافظة على الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل وذلك بتحسين نوعية المنتج، بالإضافة إلى إيجاد قواعد بيانات صحيحة حديثة وموثوقة حول واقع زراعة النخيل، والمحافظة على المكانة المرموقة التي بلغتها دولة الإمارات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، حيث تولي المبادرة أهمية كبيرة للممارسات الزراعية السليمة والحرص على توعية المزارعين والعاملين في مزارع النخيل بهذه الممارسات بصورة مباشرة، حيث بلغ عدد المزارع التي شملتها مبادرة “نخيلنا ” (9,431) وعدد الأشجار بلغ (2608007)
وأشادت المهندسة حمدة في ختام المحاضرة بالدور الكبير الذي قامت به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العربي والدولي، من خلال تنظيم مهرجان التمور العربية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة على مدى عشرين عاماً.

اترك تعليقاً