اخر المقالات: على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! || المناخ: هناك حاجة إلى حل عالمي لمشكلة عالمية || لا يوجد وقت نضيعه في الوفاء بوعود اتفاقية باريس للمناخ || الطاقة الريحية بالمغرب وآثارها على البيئة والإنسان والتنمية || سعيد أوبرايم: الفنان الذي طوع آلة التصوير الفوتوغرافي لتجعل الهواية تتفوق على الاحترافية                                   || لماذا تسعير الكربون الآن؟ || الانقسام والجائحة || محو الأمية المناخية والبيئية || صندوق المناخ الأخضر يمول مشروع حول تغير المناخ في فلسطين وتحديات كورونا || إلحاحية التعاون بين القطاع العام والخاص في مجال المناخ || هل يجب علينا أن نجازف بتدمير المحيط لإنقاذ الكوكب؟ || فى عيد الشمس الشتوى بالاقصر…. تتعامد الشمس على قدس أقداس معبد الكرنك || مشروع WES يدعم إدارة النفايات الطبية في فلسطين  || مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود تطوي صفحة الصيد الجائر || تصميم لقاحات من أجل الإنسان وليس لجني الأرباح || الحيلولة دون أن تصبح مكاسب القطاع المالي خسارة للتنوع البيولوجي || النفط جزء من الحل || طريق الصين الى صافي صفر من الانبعاثات || مهمة التنمية المستدامة ||

آفاق بيئية : الرباط

في إطار السياسة الإستراتيجية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة – قطاع الثقافة – الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني و تثمينه، و ذلك عبر توفير الحماية القانونية لمجموع المواقع الأثرية و البنايات التاريخية ذات القيمة الثقافية أو العلمية بالنسبة للحضارة المغربية،تم تقييد موقع “ام الرواكن” الذي يتواجد بالمجال الترابي لجماعة وإقليم أوسرد، جهة الداخلة واد الدهب، ضمن قائمة التراث الأثري الوطني، و ذلك بمقتضى قرار السيد وزير الثقافة و الشباب و الرياضة عدد 660/20 بتاريخ 06 فبراير 2020 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6861 بتاريخ 07 رجب 1441 ( 02 مارس 2020).

و يعتبر”ام الرواكن” من مواقع النقوش الصخرية المهمة بجنوب المغرب التي تغزر بالمعطيات الأثرية و العلمية المختلفة. فبالإضافة إلى اللقى و المدافن الجنائزية التي تتواجد بمجال الصخور المنقوشة و التي اعتمد على تقنية النقر في إنجازها ، فان ما يميز هذا الموقع هو تنوع مواضيع هذه الرسوم ،والتي تحيل على فترات مختلفة بدءا بمرحلة تدجين الحيوانات من خلال حضور موضوع البقريات والزرافات وصولا لفترات لاحقة تميزت بظهور الأدوات والأسلحة المعدنية من خلال مؤشر موضوع العربات. كل هذه الخصائص تجعل من “ام الرواكن” أحد المواقع التي من شأنها تسليط المزيد من الضوء على التحقيب الزمني لفترات ما قبل التاريخ و كذا أنماط عيش الإنسان واستقراره بهذه المنطقة الجنوبية من المملكة علاوة على تدقيق مسألة التغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال العصر الهولوسيني .

 

اترك تعليقاً