اخر المقالات: تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء ||

آفاق بيئية : الرباط

في إطار السياسة الإستراتيجية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة – قطاع الثقافة – الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني و تثمينه، و ذلك عبر توفير الحماية القانونية لمجموع المواقع الأثرية و البنايات التاريخية ذات القيمة الثقافية أو العلمية بالنسبة للحضارة المغربية،تم تقييد موقع “ام الرواكن” الذي يتواجد بالمجال الترابي لجماعة وإقليم أوسرد، جهة الداخلة واد الدهب، ضمن قائمة التراث الأثري الوطني، و ذلك بمقتضى قرار السيد وزير الثقافة و الشباب و الرياضة عدد 660/20 بتاريخ 06 فبراير 2020 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6861 بتاريخ 07 رجب 1441 ( 02 مارس 2020).

و يعتبر”ام الرواكن” من مواقع النقوش الصخرية المهمة بجنوب المغرب التي تغزر بالمعطيات الأثرية و العلمية المختلفة. فبالإضافة إلى اللقى و المدافن الجنائزية التي تتواجد بمجال الصخور المنقوشة و التي اعتمد على تقنية النقر في إنجازها ، فان ما يميز هذا الموقع هو تنوع مواضيع هذه الرسوم ،والتي تحيل على فترات مختلفة بدءا بمرحلة تدجين الحيوانات من خلال حضور موضوع البقريات والزرافات وصولا لفترات لاحقة تميزت بظهور الأدوات والأسلحة المعدنية من خلال مؤشر موضوع العربات. كل هذه الخصائص تجعل من “ام الرواكن” أحد المواقع التي من شأنها تسليط المزيد من الضوء على التحقيب الزمني لفترات ما قبل التاريخ و كذا أنماط عيش الإنسان واستقراره بهذه المنطقة الجنوبية من المملكة علاوة على تدقيق مسألة التغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال العصر الهولوسيني .

 

اترك تعليقاً