اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||
بعد خطاب الرئيس أوباما الثاني واتساقا مع مبادرته حول الريادية

 

  najjarبعد بعد قرارات قمة G8   بفرنسا تجاه الدول العربية، والخطاب الثاني للرئيس الأميركي باراك أوباما حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واتساقا مع مبادرته حول الريادية التي أطلقها خلال خطابه الأول في القاهرة، تدعم الإدارة الإميركية ممثلة في وزارة الخارجية، “مبادرة الإبتكار العالمي من خلال العلوم والتكنولوجيا” Global Innovation Through Science and Technology GIST  . ويتم هذا من خلال مؤتمر دولي تستضيفه العاصمة المغربية، الرباط، خلال الفترة من 16 – 17 يونيو/حزيران 2011، تحت عنوان “التنمية الاقتصادية من خلال الابتكار العلمي والتكنولوجي”، ويشارك فيه أكثر 250 خبيرا وأكاديميا واستشاريا من 25 دولة، من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومناطق وسط وجنوب وجنوب شرق آسيا. ومن بين الدول العربية المشاركة في هذا الحدث العالمي: من منطقة الخليج العربي: الإمارات العربية المتحدة، السعودية، قطر، الكويت، البحرين، سلطنة عمان واليمن؛ من بلاد الشام الهلال الخصيب: العراق، لبنان، والأردن، ومن منطقة شمال أفريقيا: مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، موريتانيا، علاوة على المغرب، التي تستضيف المؤتمر. وسيكون هذا الاجتماع، بمثابة منتدى للشركاء، لوضع استراتيجية مع شركاء من القطاع الخاص وممثلي صناديق رأس المال المبادر Venture funds  ،علاوة على المؤسسات والمنظمات الخيرية الأخرى، بغرض تطوير برامج للتنمية المستدامة، لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية واحتياجات السوق المحلية والدولية. ولمزيد من المعلومات عن المبادرة: http://www.gistinitiative.org  . ويشرف على تنظيم المؤتمر، المركز الدولي للبحوث والتنمية CRDF Global  ، بالتعاون مع الحكومة المغربية.

   في هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن: “مواهب أبناء شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكبر الموارد، التي لم تستغل في هذه المنطقة. ففي الاحتجاجات الأخيرة ، نحن نرى استعراضا لتلك المواهب حيث يقوم الناس بتسخير التكنولوجيا من أجل تحريك العالم. إن تلك الطاقة تحتاج الآن إلى أن يتم توجيهها، في بلد تلو الآخر، بحيث يمكن للنمو الاقتصادي أن يجسد ويقوي إنجازات الشارع. ومثلما يمكن أن يؤدي شح الفرص للأفراد إلى حدوث الثورات الديمقراطية فإن التحولات الديمقراطية الناجحة تعتمد على توسع النمو وعلى الازدهار واسع النطاق. ولذا فإنه اعتماداً على ما تعلمناه من جميع أرجاء العالم، فإننا نعتقد أنه من المهم أن نركز على التجارة، وليس على المعونات فحسب؛ وعلى الاستثمار وليس المساعدات فقط. ونعمل مع الكونجرس من أجل إنشاء صناديق للمشروعات من أجل الاستثمار”.

  من جانبه، قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه المبادرة محاولة صادقة من أجل تدعيم أواصر الثقة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة. كما أنها أشبه بمشروع مارشال الذي قامت به الولايات المتحدة لدعم أوروبا الغربية في نهضتها الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية، لدعم جهود التنمية الاقتصادية، انطلاقا من بناء مجتمع واقتصاد المعرفة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. مشددا على أن هذه المبادرة لا تمس خصوصية وثقافة المجتمعات العربية، لأن ثقافة العلم تدافع عن قيم محايدة للتنمية والتقدم، كما أنه يمكن للدول المشاركة في المبادرة أن تأخد منها ما يناسب خصوصيتها. مع التأكيد على أن مجتمع واقتصاد المعرفي أصبح كوني الانتشار، وعدم مواكبته والمساهمة في إنتاجه سيجعل دول المنطقة تعاني من سلبيات التخلف والتأخر في تقرير مصيرها.

 natalia pipia - crdf global.jpg في سياق متصل، أوضحت نتاليا بيبيا Natalia Pipia   مدير برنامج مع المراكز وبناء المؤسسات والابتكارات بمركز CRDF Global  أن هذه المبادرة تستهدف تقوية ريادة الأعمال “الريادية” الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال الابتكار التكنولوجي، لتحقيق التنمية الاقتصادية، عبر برامج لدعم الريادية تغطي المنطقة كإقليم مترام الأطراف من ناحية، أو برامج مخصصة لدولة بذاتها. وتشمل المبادرة 4 محاور، المحور الأول يركز على مسابقات دعم الشركات التكنولوجية والصناعية الناشئة والواعدة. ويغطي المحور الثاني جهود بناء شراكة استيراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية من ناحية وشركات القطاع الخاص الصناعية من ناحية أخرى، لتوظيف نتائج البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، في تقديم حلول تكنولوجية، ذات ميزة نسبية من حيث الجودة أو السعر التنافسي. أما المحور الثالث فيعتمد على توظيف التكنولوجيا العالمية لتحقيق التنمية الاقتصادية، لأى من دول المنطقة المستفيدة من المبادرة، مع تطوير صناديق لرأس المال المبادر من أجل تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية في دولة محددة من دول المنطقة. هذا ويركز المحور الرابع على توسيع نطاق وتسريع معدلات توظيف الابتكار التكنولوجي من خلال شبكة إقليمية، يمكن أن تكون هذه الشبكة افتراضية Virtual، تضم كل من الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال والمستثمرين، بغرض التبادل المجاني للأفكار الابتكارية وزيادة الوعي بثقافة الابتكار المفتوح داخل الدولة وبين دول المنطقة.

  ويتحدث في المؤتمر، مجموعة من كبار العلماء والخبراء والاستشاريين، في مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي في المنطقة، نذكر منهم على سبيل المثال: الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، والسيدة كاثلين كامبل Cathleen A. Campbell رئيس مركز CRDF Global، ورضا شامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا بالمغرب، الدكتور سافاس ألباى Savas Alpay المدير العام مركز الاقتصاد الاحصائي والبحث الاجتماعي والتدريب للدول الإسلامية، والسيد روبرت آيان Robert Ayan مدير مؤسسة خبراء كامبريدج، والدكتور رشيد بن مختار رئيس جامعة الأخوين بالمغرب، وسيد بورباك Sid Burback مدير المجموعة الدولية للتسويق بجامعة تكساس الأميركية، وهاينز فيدلر Heinz Fiedler رئيس مجموعة SPICE المتخصصة في حاضنات المشروعات الريادية، والدكتورة كاري آن جونز Kerri-Ann Jones مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون العلمية والبيئة الدولية، وماريان هودسن Marianne Hudson المديرة التنفيذية لجميعة رأس المال المبادر الأميركية، وغيرهم من كبار الخبراء والمتحدثين.

اترك تعليقاً