اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

 آفاق بيئية : الوكالات

ضرب إعصار قوي شرق الفلبين محملا بأمطار  غزيرة ورياح قوية أسقطت الأشجار ودمرت أسطح المباني وخطوط الكهرباء في مناطق سبق أن ضربها إعصار آخر قبل 13 شهرا، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

وقد تدفق نحو مليون شخص على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصارُ المسمى “هاغوبيت” اليابسةَ، واعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة إحدى أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.

وأدى الإعصار إلى انقطاع الكهرباء في معظم جزيرة سامار بالوسط وإقليم ليتي القريب، بما في ذلك تاكلوبان سيتي التي شهدت الإعصار المدمر “هايان” العام الماضي.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن الإعصار مصحوب برياح بلغت سرعتها القصوى 175 كيلومترا في الساعة وزوابع بسرعة 210 كيلومترات في الساعة عندما ضرب اليابسة في مدينة دولوريس في إقليم سامار الشرقية على بعد 550 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا.

وأضافت الهيئة أن شدة “هاغوبيت” تراجعت إلى إعصار من الفئة الثالثة، أي أقل بدرجتين من فئة الإعصار المدمر، لكنه لا يزال قادرا على إحداث دمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة واحتمال ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب العواصف إلى نحو 4.5 أمتار.

في ما لي تقرير قناة الجزيزة في الموضوع

اترك تعليقاً