اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال  منتدى العيون الدولي الأول لزراعة الملحية المنعقد من قبل  مؤسسة فوسبوكراع وجامعة محمد السادس للفنون التطبيقية، والمركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) المنتدى العيون الدولي الاول للزراعة الملحية.

حدث علمي شهد مشاركة  ما يناهز 200 شخص جذبتهم شهرة عشرات المتحدثين الدوليين يمثلون 12 دولة من نيوزيلندا ، الأرجنتين ، بريطانيا العظمى ، إسبانيا ، هولندا ، تونس ، الأردن ، سلطنة عمان ، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
هيئة من الخبراء تعززت بحضور وتدخلات خبراء وطنيين ، من قبيل كاتبة الدولة السابقة المكلفة بالمياه ، السيدة شرفات أفيلال ، وخبراء باحثين في جامعة محمد السادس متعددة الاختصاصات والمعهد الوطني للبحث الزراعي ومعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة فضلا عن الممثل الإقليمي المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة  ( ICARDA ) وممثل السفارة الهولندية في المغرب.     افتتح الملتقى من قبل والي جهة العيون بحضور ممثل الجهة ، والمدير العام للمركز الدولي للزراعة الملحية( ICBA) ، ووالمديرين الإقليميين للمعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) ، والمديرية الجهوية للفلاحة( DRA) والمكتب الوطني للاستشارة

الفلاحية   ( ONCA) و المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية  (ONSSA) ووالمكتب الوطني للماء والكهرباء وجامعة ابن زهر بأكادير وجامعة القاضي عياض  بمراكش وجامعة مولاي سليمان ببني ملال والمدرسة المحمدية للمهندسين مع استقبال مشاركين حجوا من مناطق مختلفة.            

سواءً باحثون من جامعات ابن زهر أو مولاي إسماعيل أو القاض عياض أو طلبة شباب باحثين  من وجامعة محمد السادس للفنون التطبيقية  أو معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة   وطلبة  مركز التأهيل الفلاحي بالعيون أو ممثلين عن مؤسسات وطنية أو فلاحين ومنتجين في منطقة العيون ، كلهم ​​جاءوا لإثراء معارفهم لمدة يومين حول موضوع “تدبير المستدام لاستخدام المياه المالحة في المناطق الصحراوية”.

 لا يمكن تفسير نجاح هذا المنتدى فقط من خلال جودة المتحدثين وثراء برنامجه ، والجمع بين الندوات والاوراش  واللقاءات المفتوحة . تميز هذا الحدث باختيار امتياز التفاعل بين التخصصات العلمية المختلفة : كيمياء التربة و علوم النبات وعلوم الري و الهندسة الزراعية و التكنولوجيا التطبيقية في مجال النباتات والاقتصاد.

كل هذه الزوايا أثرت النقاش وشجعت المشاركين ليس فقط على الحضور بشكل مستمر وبمثابرة خلال يومين ولكن أيضا للمساهمة و لتبادل المعارف والمناقشة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يقتصر المنتدى على الخبراء. بل شجع على تبادل الرؤى والافكار بين المزارعين والباحثين.

وأثبت عرض منجزات مشروع فم الواد التجريبي من قبل المستفيد الرئيسي ، جمعية حليب الساقية الحمراء التعاونية ، فعالية التفاعل بين الباحثين والنظام البيئي لتزويد الفلاحين بالأدوات والوسائل للاستغلال المستدام لأراضيهم.

اختتم المنتدى بسلسلة من الاستنتاجات والتوصيات التي سيتم تنفيذها . ودعا بذلك المؤتمرون المجتمع العلمي لتعمبم المزيد من المعلومات حول تطورالملوحة تحت تهديدات تغير المناخ. و تحديد المناطق الهشة لتطويق إشكالية الملوحة.وتشخيص الحالات الناجحة لنقل التكنولوجيا ،على نطاق واسع ، التي يمكن أن تساهم في مراقبة الملوحة  أو زيادة إنتاجية المناطق المالحة سابقا. وأوصى بوجوب فهم وتحليل الأسباب الرئيسية لعدم استخدام بعض تقنيات مكافحة الملوحة من قبل الفلاحين.وكذا تحديد المناطق الأكثر تعرضا للملوحة في ظل السيناريوهات المحتملة لتغير المناخ وإنشاء مجموعات مراقبة جهوية.ثم تشخيص وتوثيق نماذج ناجحة في نشر التقنيات وتقديم الدعم لتنفيذها في البلدان الأخرى ، مع تعزيز القدرات من خلال تنظيم دورات تكوينية حول نماذج محاكاة قائمة وتطبيقاتها.والاستفادة من هذا المنتدى الدولي الأول وجعله حدث سنوي .

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً