اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

حريق الغابات يجهز على 2414 هكتارا خلال سنة 2017

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد المغرب خلال السنة الجارية 2017  عدة حرائق للغابات . فمند بداية شهر يناير إلى نهاية دجنبر 2017 ، اندلع بالغابات المغربية ما يناهز 433 حريقا أجهز على 2414 هكتارا، بمعدل 5,5 هكتارات لكل حريق . ذلك أن 65 في المائة من المساحات المحروقة عبارة عن أعشاب ثانوية ، ونباتات موسمية نتيجة عمليات التحذير الاستباقية وسرعة التدخلات على الحرائق الأولية.

وبلغت نسبة انحسار المساحة المحروقة، خلال الخمس سنوات الماضية مند سنة 2013  الى 50 في المائة، و تقلصت المساحات المحروقة من الأصناف الغابوية المهمة لتصل إلى 45 في المائة  . ومقارنة  مع دول مجاورة فإن مساحات الغابات التي طالتها الحرائق بكل من البرتغال وإسبانيا والجزائر وفرنسا  تتجلى تباعا في  000 215 هكتار ، و 000 106 هكتار ، و 000 54 هكتار و 000 11 هكتار .

وتشير بيانات الحريق خلال العشرين سنة الماضية  ، على مستوى مقارنة الإحصائيات المسجلة بين 1997-2006  و 2007-2016 ، أن هناك زيادة بنسبة 10 في المائة  في عدد الحرائق أي من 415 إلى 455 حريق . في حين انخفضت المساحة المحروقة بنسبة 25 في المائة  أي من 3700 هكتار في  سنة إلى 2850 هكتار في  سنة .

وبالنسبة لفترة 2013-2017، فقد انخفضت المساحات المحروقة  إلى النصف لتصل إلى 1930 هكتارا فقط في السنة، كما انخفض حريق المساحات ذات الأنواع المهمة من قبيل  أنواع الأشجار  بنسبة 45 في المائة  أي من 72 في المائة  إلى 40 في المائة . وانخفض متوسط ​​مساحة الحرائق بنسبة 25 في المائة  من 8 هكتار إلى 6 هكتار لكل حريق  .

وأوعز المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر  السيد عبد العظيم الحافي ، خلال اجتماع للجنة التوجيهية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية ، النتائج الجيدة التي تم الحصول عليها خلال سنة 2017  إلى استثمار الخبرة  في إدارة الحرائق السابقة وكذا التنسيق الوثيق حول الإجراءات المحددة مسبقا، بين جميع المصالح المعنيين.

واستعرضت اللجنة التوجيهية مختلف الجوانب العملية للتدخلات والأعمال التحضيرية للموسم القادم 2018 . واعتمدت عدة إجراءات رئيسية  تهم مواصلة تعزيز عملية استئناف واستخدام نظام التدبير الوقائي تجاه خطر الحرائق وفق خرائط للمخاطر تتسم بالفعالية ولازمة لعملية الانذارات، وتحديد المواقع المسبقة لوسائل التدخل. ثم تضافر الجهود التي هي بقيد التنفيذ في شكل ورشات تشاورية للتحديث المستمر للاستراتيجية الوطنية لحماية الغابات من الحرائق، بناء على المكاسب والتحديات المستقبلية للجهات المعنية. وذلك بغية التوفيق بين الهشاشة المحلية للمناطق الغابوية، وزيادة الضغط البشري على الموارد ، والنتائج السلبية لتغير المناخ، مما سيكون له آثار مؤكدة على حدوث حرائق شديدة.

اترك تعليقاً