اخر المقالات: كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب || كوفيد-19 وتوضيح التغير المناخي || أهمية الصلابة والمرونة العالمية || إدارة تراجع العولمة || اللوائح الصحية الدولية (2005) ||

حريق الغابات يجهز على 2414 هكتارا خلال سنة 2017

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد المغرب خلال السنة الجارية 2017  عدة حرائق للغابات . فمند بداية شهر يناير إلى نهاية دجنبر 2017 ، اندلع بالغابات المغربية ما يناهز 433 حريقا أجهز على 2414 هكتارا، بمعدل 5,5 هكتارات لكل حريق . ذلك أن 65 في المائة من المساحات المحروقة عبارة عن أعشاب ثانوية ، ونباتات موسمية نتيجة عمليات التحذير الاستباقية وسرعة التدخلات على الحرائق الأولية.

وبلغت نسبة انحسار المساحة المحروقة، خلال الخمس سنوات الماضية مند سنة 2013  الى 50 في المائة، و تقلصت المساحات المحروقة من الأصناف الغابوية المهمة لتصل إلى 45 في المائة  . ومقارنة  مع دول مجاورة فإن مساحات الغابات التي طالتها الحرائق بكل من البرتغال وإسبانيا والجزائر وفرنسا  تتجلى تباعا في  000 215 هكتار ، و 000 106 هكتار ، و 000 54 هكتار و 000 11 هكتار .

وتشير بيانات الحريق خلال العشرين سنة الماضية  ، على مستوى مقارنة الإحصائيات المسجلة بين 1997-2006  و 2007-2016 ، أن هناك زيادة بنسبة 10 في المائة  في عدد الحرائق أي من 415 إلى 455 حريق . في حين انخفضت المساحة المحروقة بنسبة 25 في المائة  أي من 3700 هكتار في  سنة إلى 2850 هكتار في  سنة .

وبالنسبة لفترة 2013-2017، فقد انخفضت المساحات المحروقة  إلى النصف لتصل إلى 1930 هكتارا فقط في السنة، كما انخفض حريق المساحات ذات الأنواع المهمة من قبيل  أنواع الأشجار  بنسبة 45 في المائة  أي من 72 في المائة  إلى 40 في المائة . وانخفض متوسط ​​مساحة الحرائق بنسبة 25 في المائة  من 8 هكتار إلى 6 هكتار لكل حريق  .

وأوعز المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر  السيد عبد العظيم الحافي ، خلال اجتماع للجنة التوجيهية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية ، النتائج الجيدة التي تم الحصول عليها خلال سنة 2017  إلى استثمار الخبرة  في إدارة الحرائق السابقة وكذا التنسيق الوثيق حول الإجراءات المحددة مسبقا، بين جميع المصالح المعنيين.

واستعرضت اللجنة التوجيهية مختلف الجوانب العملية للتدخلات والأعمال التحضيرية للموسم القادم 2018 . واعتمدت عدة إجراءات رئيسية  تهم مواصلة تعزيز عملية استئناف واستخدام نظام التدبير الوقائي تجاه خطر الحرائق وفق خرائط للمخاطر تتسم بالفعالية ولازمة لعملية الانذارات، وتحديد المواقع المسبقة لوسائل التدخل. ثم تضافر الجهود التي هي بقيد التنفيذ في شكل ورشات تشاورية للتحديث المستمر للاستراتيجية الوطنية لحماية الغابات من الحرائق، بناء على المكاسب والتحديات المستقبلية للجهات المعنية. وذلك بغية التوفيق بين الهشاشة المحلية للمناطق الغابوية، وزيادة الضغط البشري على الموارد ، والنتائج السلبية لتغير المناخ، مما سيكون له آثار مؤكدة على حدوث حرائق شديدة.

اترك تعليقاً