اخر المقالات: وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي ||

POISSONS MORTS

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

شهدت ببحيرة “تيفوناسين” بإقليم إفران نفوق عدة  أسماك . وتباينت التعليلات حول أسباب هذه الظاهرة.وأفادت المصالح المعنية بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أن الأمر يتعلق ، بداية ، بنفوق بعض الأصناف  المائية التي يتم استزراعها سنويا بالبحيرات والسدود من قبيل أسماك الزنجور (Brochet) والفمهة (Tanche) والمنقوف (Rotengle).

وخلال معاينة ميدانية من قبل خبراء المركز الوطني للأحياء المائية وتربية الأسماك بمدينة أزرو ، تم التأكيد على أن نفوق الأسماك راجع إلى ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض نسبة المياه بالوسط المائي المغلق للبحيرة  مما أدى إلى انخفاض نسبة الأوكسجين الضروري لحياة هذه الأصناف المائية. وهذه ظاهرة طبيعية تعرفها مثل هذه الأوساط المائية خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الصيفية. 

ويذكر أن المركز الوطني لأحياء الماء وتربية الأسماك بآزرو يقوم سنويا بتربية هذه الأصناف من الأسماك واستزراعها بمختلف الأوساط المائية وذلك بهدف إغناء التنوع البيولوجي لهذه الأوساط وتشجيع ممارسة الصيد بها.

     ويشار أن الأطر التابعة للمركز الوطني لأحياء الماء وتربية الأسماك بآزرو تقوم كل أسبوع بخرجة ميدانية لعين المكان وذلك من أجل تتبع الحالة الصحية للبحيرة بما في ذلك القيام بعمليات تنقيتها وتطهيرها من الأسماك الميتة ودفن هذه الأخيرة وإزالة الأعشاب والنباتات المائية الضارة وكذا اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستزراع الأسماك بالبحيرة.

اترك تعليقاً